سَيِّدَةُ البَنَفْسَج
عذلوا فُؤَادَي في هواك وَأَسْرَفُوا
وَلِغَيْرِ حبك لَا أحِنُّ وَ أقتف
يَا أطهر الحُبِّ الـمُعَتَّقِ فِي دَمِي
وَبَنَفْسَجاً فِي نبض رُوحِيَ يُورِفُ
قَالُوا: نَسِيتَ الغِيْدَ؟.. فهت بمنطقي
أَنت الحبيبة والبقايا زيف
فِي وَجْهِكِ الوَضَّاءِ كُلُّ بَشَاشَتي
إني اصطفيتك والفؤاد المكتف
تِيهِي عَلَى الزَّهْرِ الـمُقِيمِ بِأَضْلُعِي
فَأَرِيجُ عِطْرِكِ لِلْمَوَاجِعِ مُسْعِفُ
خَفَقَاتُ قَلْبِي كَمْ نَسَجْتِ حَرِيرَهَا
بِيَدَيْكِ.. وَالأَشْوَاقُ بَعْدَكِ تُكْلِفُ
يَا مَنْ سَمَوْتِ عَنِ النِّسَاءِ مهابة
إني أحبك فوق حد يوصف
أمي.. وَإِنْ سَأَلُوا لِمَنْ هَذَا الشَّذَى؟
قُلْتُ: السلينا.. مستحيل تُوصَفُ!
بقلمي/ عبد الرحمن الجزائري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق