الخيب! ١٨٨
وكأن شتانا مطر خيب
مفيش شهم يقوله عيب
خريفنا عاشرنا وعرفنا
ودعانا مستحي بالغيب
صبحنا ف أضعف الايمان
تنهشنا الكلاب والديب
سامع قولة ياعيب الشوم
كتير مخفي صبح معلوم
مرار الصبر زاد فيضه
وأرضه الخصبه ف الحلقوم
منيش سامع ضمير بيزوم
منيش شايف فطار للصوم
وعشش فوق رؤوسنا الطير
ولا زاعق ف نخوه تقوم
كسيح قولنا وزارنا الشيب
وهارب م قاموسنا العيب
ركام. تحته حاضن بكره
وراح يمحي لميت ذكري
راح العم. وراح الخال
وراحت العيله والسلسال
ف المجهول وعلم الغيب
بقينا موسخه بقينا امثال
نحتنا لجبننا تمثال
وفاحت الريحه. وكريهه
بقينا مضرب الأمثال
وبندفن كل مسك وطيب
سمانا مطرت بغباء
صفوفنا اتنطورت أشلاء
ديابه بتزغرلنا بعواء
لكن رغم الهوان والقهر
حصان ابيض جي هناااااك
ف ضهره الف مهره و مهر
متوضي ماشي علي طهر
يفك القيد ويجي العيد
وف الاقصي نصلي الضهر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق