الأحد، 4 يناير 2026

مكابد للعشق/مجدى سيداحمد روائع الشعر والنثر وفرسان الحرف

 مكابد للعشق 

طاوى الجناح على جرحه

يخفى دموعا تكوي الاضلع 

ساهد ارق يعاقر الكلمات

خمرا .. أنثاه المبتغاه المنشودة

يناجيها . بالاحرف والكلمات 

يناديها .  هائم مستهام فى كل 

واد يبحث  عن انشودته

عن معانيها يكتبها قصائد لها 

فى كل أنثى لا تضاهيها 

يلملمها فى اغنياته الحانا 

على عود يغنيها ترددها

معه ملائك العشق والغرام

أينما حلت معانيها 

اراه ناظر الى السماء

نجما يناجيها 

ينادمه كؤوس الحور 

مابين نهد وخصر وعيون 

مفتت الجوى ملتاع 

عشق مجهول خفي يناديه 

كم طوى الجناح على ألم 

يعتصر مهجته يكويه

ملتاع الاضلع شوقاً 

للفناء فيها أين هى منه 

أين أراضيها.. مم خلقت؟

أمن نور أم من ابعاض 

من حواء فى الجمال تباريها 

أنشودة باذخة الجمال

منحوتة من بللور وعنبر 

كل إناث الكون لا تباريها 

فيها كل أريج الأنثى 

منحوتة بازميل الهوى

وابدي العشق دونها

يهوي إلى السفح دموعاً 

عشقه أسطوري لا يعلمه 

مجهول يضنيه يؤرقه 

يكتبه شعرا فى انهمار 

النشوة العظمى ذرا 

قمم جبال الكون لا تباريها

أسطورة هو فى العشق 

مجنون كل ليلى له هو 

قيس فى ليلاه لا يباريه 

على وجهه يهيم ليلا 

فى المعاجم والقواميس 

يبحث عنها عله فى حرف 

يناجيها فتاتيه تلبس اردية 

كونية . تتاود له عشقاً 

تروم له ري الغلة مخترقة 

دم الشريان ترتحل فى الابعاض 

ترقص على الوتين

تناديه مخمورا بها تسقيه 

شهد الأكوان نبيذا بلون الدم

يلهبه يذيبه يرقص مخمورا 

مافى الكون كله أحد فيها

يباريه . انه الباحث عن أنثاه 

المبتغاه دوماً وعشقه الاسطوري

المفقود. رحلة الحب والكون 

والمجرات والأنجم والشموس 

واهات العشق ولهيب الوجد 

الساهر دوما للكلمة والقصيد

مجدى النويهى 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق