عَلِيـــل
قَلْبِي غَريبٌ وَمَا لِلْحُبِّ مُتَّسَعُ
وَلَيْسَ لِي فِي دُرُوبِ العِشْقِ مجتمع
جُرْحِي كبير وَنَبْضِي بَاتَ يخذُلُنِي
وَفِي الحَنَايَا لهيب الحُزْنُ منزرع
أَنَا الَّذي مَاتَ نِصْفِي يَوْمَ أن رَحَلَتِ
"سَلِينَا" عَنِّي، فَباب العشق منقطع
أَرُدُّ بِاللطْفِ ألبابا وأفئدة
لَكِنَّ رُوحِي لِغَيْرِ اللهِ لا تَقَعُ
فَلا يَغُرَّنَّ صِدْقِي مَنْ يُتابِعُنِي
فَأَنَا الشغوف بذكر الأُمِّ أضطلع
لا تستطيع نساء الكون تأخذني
فأنا رهين لحب سلينا مقتنع
بقلم /عبد الرحمن الجزائري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق