الأحد، 25 يناير 2026

العجوز المتصابي/بقلم عبدالرحمن الجزائرى مجلة روائع الشعر والنثر وفرسان الحرف

 العجوز المتصابي

أَيَا مَنْ ضَاعَ فِي بَحْرِ التَّصَابِي

              وَرَاحَ يَبُثُّ سَقْطَاتِ الخِطَابِ


تَظُنُّ الشَّيْبَ يُسْعِفُ ذَا نِفَاقٍ

               وَتَنْسَى أَنَّهُ      خطر الإِيَابِ


عَجُوزٌ يَرْتَدِي ثَوْبَ الأَمَانِي

              وَيَرْكُضُ خَلْفَ أَوْهَامِ السَّرَابِ


ظننت بكَ الوقَارَ فبحت فحشا

                 وَقَابَلْتَ الحَيَاءَ بِلَا حِجَابِ


أَمَا يكفيك  وعظ بعد وعظ

              أَمَا آنَ الرُّجُوعُ عَنِ التصابي؟


نَفَاقُكَ قَدْ تَبَدَّى فِي الحَوَاشِي

            وَغَرَّكَ  أن تعيش كما الشَّبَابِ


فَدَعْ عَنْكَ الغَرَامَ لِأَهْلِ صِدْقٍ

             وَتُبْ لِلَّهِ مِنْ فُحْشِ الجَوَابِ


عبد الرحمن الجزائري



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق