الوان! ١٧٨
علّمتوني حاجات كتير..
بس خير..
كل حاجه لِيكوا "غير"
ومش حقيقه..
حتى الوقت والثواني.. بصرخه ناكره تقول بريئه
العقارب في ساعتكم.. إحتمالها يدوب دقيقه
والمعادن للوفا.. للوصال قاطعه ورديئه
وعرفكم مافهوش عِيب..
كنت أجري.. أروح أجيب..
وفي الوفا أنا كنت "ديب"
لو في يدٍ طرفت عيونكم..
كل خوفي كان مترجم.. بِميّة طريقه
والحقيقه..
إنتو كنتوا في وادي تاني..
وادي مادي وكان أناني..
وادي عادي ظاهره طيّب..
داخله هدّ وماكانش باني..
وأنا لسه عنيّا فاكره..
دمعه رايحه ونظره ناكره..
جمعي خاب من بعد طرحي..
عيبي.. تُوهت في المذاكره..
عِرقي ما فِهمش لشرحي..
إن جرحي..
من قلوب خاب فيها ظني..
وهما عادي.. ساكنه وادي..
وكان جوادي.. لسه حابب للبوادي..
ليه طقوسه وليه عاداته..
كنت حاسب نفسي راجعي..
كات ملامتي تزيد لوجعي..
والمسافه بعِدت مابينا..
ألف فك وألف سنه..
الحلو كان برضايا مني..
حاسبه واجب ما كانش مِنه..
وكنت مهما أغيب أطِل..
حُبي كان يقابله غِل..
وألف غدر.. وألف غاره..
برد شرّد.. مافيش لضِل..
والضمائر كات مغاره..
حيره ساكنه في فؤادي..
كان يشاور.. كان يدِل..
وكنت أصبر.. ليه وأدادي؟
بكره جاي نهاره يطلع..
والغدر يزهق.. أو يمل..
غريبه!!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق