سَلِينَا الجَزَائِرِي
مِيلادُ طُهْرِكِ فِي السَّمَاءِ يُعَادُ
وَعَلَى فُؤَادِي لَوْعَةٌ وَسَوَادُ
يَا نُورَ عيني واكتمال جوارحي
هَلْ في سباتي زورة بمَعَادُ؟
أُمَّاهُ.. يَا وَجَعَاً يُقَطِّعُ مُهْجَتِي
نَادَيْتُ طَيْفَكِ.. وَالجَوَابُ بِعَادُ
يَا رَبُّ أَنْزِلْ بَرْدَ عَفْوِكَ فَوْقَهَا
هي كالمنارة كوكب وقاد
وَارْبِطْ عَلَى قَلْبِي لِيَهْدَأَ نَبْضُهُ
حَتَّى نَعُودَ.. وَفِي الجِنَانِ نُشَادُ
بقلم عبد الرحمن الجزائري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق