الاثنين، 5 يناير 2026

الحب وطن/الشاعر عبدالرزاق ردمان مجلة روائع الشعر والنثر وفرسان الحرف

 (الحب وطن) 

جـذواتُ وجديَ  بالـغـرام ضِـرامُ 

و لـواعـجُ المـشـتاقِ  أنَّـىٰ  تـنـامُ 


مـا طـابَ نـومٌ العـاشـقـين  بـليـل  

فـكـأنـمـا  نـوم  المــحبيـن حـرامُ 


قـيامـة الأشـواق  تعـتصر  الجـوى

و الفـكـر ضـاجَّ و اسـتـحـال وئـامُ 


لـصـبية صـهـبـاء هـلَّ لـهـا الهـوى

و تـناثـرت  في  لقـائـها الاسـقامُ 


مـيسـاء زَاهِــيَّة المـفـاتن و الجـنى 

بانـت فأشـرق في الضـلوع غـرامُ 


فـ أحـبَّـهـا القلب الـولـوع هـيامـاً

مـا هـام  مـثـلـه أو  تـلاه  هـيـامُ 


في جيدها الممشوق درب هلاكِ

و الوجـنـتـين  جـنـائـن و ســلامُ 


في عينـهـا الكحـلاء نـظـرَة سـاكر 

و كـذا ا الرمـوش بـواتـر و سهـامُ 


تـزجِي اللِحَـاظَ الى الْوَتِينِ زئـاما 

تردي العصيَْ و يخـضع الضـرغامُ 


يا لائـمي بالحـب و هـو الموطنٌ 

كيـف لمـنْ حـلَّ بـمـوطـنهِ يُـلامُ 


لـولا الهــوى مـا شـيـدت احـلامُ 

و لا استـدامت في البقـاء أنـامُ 


الحـبُ فطـرة كـل حـي لا جـرم 

إن الـذين هـجوا الأحبة هـامـوا 


فالحب قد ياتيك كهـلاً او صـباً

مـا للـهـوى وقـت يحـينُ و عـامُ 


إذ رُبّ نظرات يفـيض بها الجٓوى 

و يصـير غـيـثا ما استهـل رهـامُ 


🖋//عبدالرزاق ردمان


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق