(الحب وطن)
جـذواتُ وجديَ بالـغـرام ضِـرامُ
و لـواعـجُ المـشـتاقِ أنَّـىٰ تـنـامُ
مـا طـابَ نـومٌ العـاشـقـين بـليـل
فـكـأنـمـا نـوم المــحبيـن حـرامُ
قـيامـة الأشـواق تعـتصر الجـوى
و الفـكـر ضـاجَّ و اسـتـحـال وئـامُ
لـصـبية صـهـبـاء هـلَّ لـهـا الهـوى
و تـناثـرت في لقـائـها الاسـقامُ
مـيسـاء زَاهِــيَّة المـفـاتن و الجـنى
بانـت فأشـرق في الضـلوع غـرامُ
فـ أحـبَّـهـا القلب الـولـوع هـيامـاً
مـا هـام مـثـلـه أو تـلاه هـيـامُ
في جيدها الممشوق درب هلاكِ
و الوجـنـتـين جـنـائـن و ســلامُ
في عينـهـا الكحـلاء نـظـرَة سـاكر
و كـذا ا الرمـوش بـواتـر و سهـامُ
تـزجِي اللِحَـاظَ الى الْوَتِينِ زئـاما
تردي العصيَْ و يخـضع الضـرغامُ
يا لائـمي بالحـب و هـو الموطنٌ
كيـف لمـنْ حـلَّ بـمـوطـنهِ يُـلامُ
لـولا الهــوى مـا شـيـدت احـلامُ
و لا استـدامت في البقـاء أنـامُ
الحـبُ فطـرة كـل حـي لا جـرم
إن الـذين هـجوا الأحبة هـامـوا
فالحب قد ياتيك كهـلاً او صـباً
مـا للـهـوى وقـت يحـينُ و عـامُ
إذ رُبّ نظرات يفـيض بها الجٓوى
و يصـير غـيـثا ما استهـل رهـامُ
🖋//عبدالرزاق ردمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق