سجن العهود
عَلَى ضَفّةِ الوجدِ المقيمِ صيامُ
وفي الروحِ صمتٌ والكلامُ زِحامُ
أداري بصدري لوعةً لا أَبُثُّها
وفي عُنُقِ القلبِ الوفيِّ ذِمامُ
مَعيني صَفَا من نبعِ كُلِّ أكرمٍ
وللطيبينَ المكرماتُ سَلامُ
أنا في دروبِ الذكرياتِ مُسافرٌ
غريبٌ.. ونحو المُشتهى أُضامُ
تَهُزُّ فؤادي ريحُ كلِّ جفاوةٍ
لكنَّ صبري في اليقينِ مَقامُ
أَسيرُ ونبضي للحكايا مآلُهُ
خيالٌ مَضى.. والذكرياتُ وِئامُ
فأبقى كطيرٍ يرومُ التحررَ مَرةً
وفي قيدِ إخلاصِ الكرامِ يُقامُ
بقلم/ عبد الرحمن الجزائري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق