الأحد، 13 نوفمبر 2022

حب بلحظة انكسار/الراقية سلينا يوسف يعقوب أكاديمية سلينا للشعر والأدب

 حب بلحظة انكسار

لا توجد محاكم عادلة سوى المحكمة الإلهية 

 قناديل على مد البصر لا تجلي العتمة القابعة في الصدور ولا تبدد سواد القلوب

من عزف

 نايات تواشيح العاشقين بلا لحن ولا وتر الاحساس 

 تتراقص الفراشات على لهيب النار وتقترب من حتفها المكتوب

فتحرق ورق الحصاد 

قبل أوانه 

ضحايا ثمن الحرية

على  المقاصل وهم ينادون يسقط أعداء الوطن والانسانية

فبين النار والنور 

شعلة من لهيب وشعاع 

ك الفرق بين  الحق والباطل وبين الظالم والمظلوم 

 العمر  مثل السيجار يتلاشى ويندثر

العبرة لمن ترك الأثر بعدما اندثر

 أجنحتنا المتكسرة احترقت

وتحولت الى اكوام ركام ورماد

قرارتنا 

منتفظة من شجب واستنكار وثورات احتجاج

وهذا اضعف الايمان

كأسراب من حمام السلام الأبيض

 نحارب على أبواب

المدينة

جزء من بعضنا

 بأنصاف أجنحتنا

سراب

تبا والف تب

 للطغات وخفافيش الليل

 لا الغُربان تخيفنا ولا اصواتها تخرس السنتنا

فالصوت  المدوي هو صوتك 

يا هديل الحمام

الممتليء بشجن العتاب

جروحنا تطبب بعضها 

يا وطن نحن معكِ ولكِ 

ونحن من عطايا ربّك 

انزع عنك ثوب الأسى والانكسار

 وسر مع اجواق الاحرار وخلف جثامين من ضحوا بالدماء

 ستشرق 

الشمس وستفتح أبواب الحرية

فقط دع اسراب السنونو تطلق جناحيها من داخلك

وهدهد على اهات وطنك 

واختم 

بدعائك ورتل قل هو الله أحد وقل يا أمنياتنا لاتشبه أمنيات احد

 دعك من نعيق الأيام المرة

جدف بكلتا يداك نحو التحرر

ودع 

صلوات أمك

 ودعواتها ترافقك 

فلا بد ان يتبدد  الظلام وتشرق  شمس ليوم جديد


سلينا يوسف يعقوب  


قديسة الحروف


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق