الضائعة
مازالتُ أبحث عن عروبتي سراً وعلانية
بعد ما فُكك عِظامها وصلبت بحجة زانية
أُعدم العَقل سراً وما بقيَ رُبط بالساقية
يَدور ليل نهار
ولن تَرضى عنه الزبانية
قُلبت المعادلة والقاتل أصبح للعروبة حامية
تُجَر الشوارب واللحى بأنعلة الغرب البالية
يا سائق عروبتي أين أنت بالأمس البارحة
تاهت أحرُفي وشُردت قافيتي بين شاردة وواردة
بَحثت عنها بالمقابر وجدت القبور خاوية
مُبعثرة العظام والرفاة عن سطورها ساقطة
ببحر الدماء غَرقى والأرواح بالسماء عالقة
تُطوى الأسماء
والتاريخ يفضح
كل عابرةٍ عاهرة
بقلم الشاعر إسماعيل أبورويضة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق