بِقَلَمِ / سَلِينَا يُوسُفْ يَعْقُوبْ
لَمْ أَكُنْ مُؤْمِنَةً بِتَشَقُّقِ عَتْمَةِ مِحْرَابِي
بِقُدْسِيَّةِ إِشْعَاعِ نُورِكَ.
فَمِدَادُ حِبْرِي كَمَخَاضِ امْرَأَةٍ عَاقِرٍ وَلَدَتْ مِنْ رَحِمِ الْمُسْتَحِيلِ، فَأَنْجَبَتْ وَلِيدَهَا الْمُعْجِزَةَ.
هِيَ كُلُّ مَا تَبَقَّى لِي مِنْ ذَاكِرَةٍ مُكْتَظَّةٍ بِالنَّوَائِبِ، تَحْتَضِرُ بِأَشْلَاءَ مُبَعْثَرَةٍ حِينَ تَمَخَّضَ الْقَدَرُ، فَأَنْجَبَ بَعْدَ الْيَأْسِ بِمِلْيُونِ وَجَعٍ؛ إِلَّا مِائَةَ صَفْعَةٍ وَأَلْفَ آهٍ وَحَشْرَجَةٍ تُدْمِي الْقَلْبَ. لَيْتَنِي كُنْتُ صِفْرًا عَلَى الشِّمَالِ بِلَا عَدَدٍ.
كُلَّمَا ضَرَبَتْنِي النَّوَائِبُ، نَهَضْتُ وَاسْتَقَمْتُ كَمَا كُنْتُ، ثُمَّ عُدْتُ مِنْ جَدِيدٍ.
خَرْبَشَاتُ سَلِينَا الْيَوْمَ:
لَمْ وَلَنْ أُرَمِّمَ حَائِطًا آيِلًا لِلسُّقُوطِ، كَنَرْدٍ خَاسِرٍ عَلَى طَاوِلَةِ قِمَارٍ يَعْبَثُ بِهِ ذُو حَظٍّ عَاثِرٍ.
سَلِينَا الْجَزَائِرِيُّ
رحم الله فقيدة الأدب امي المرحومة سلينا الجزائري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق