لم يتبقى لي من الماضِ الاليم
سوى شذرات من بصيص امل فحلمت بأحلام مزعومة وهما تتحقق وجُل من لايحلم
فهربت مني اضغاث احلامي مُدبرة عني وتلاشت أمام عيني وانى أنظر اليها بصمت
وجراحاتي لايحتويها كل همس الحروف
ورياح عاتية هزت انفاسي وانى على قيد الحياة ربما هذا هو قدري
خربشآت سلينا اليوم سنين عجاف حتى تلاشت ملامح الحياة بيٌ وفقدت بهاء ورونق روحي
هذا ما وجدته في أرشيف ذكريات امي المرحومة سلينا الجزائري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق