نوفمبر
ها قد عاد نوفمبر
وانى نائية بعيدة
وأنتم تائهين
شرّدتنا
رياح الفقد
وسنابلنا المهترئة
على حبال الذكريات
مشنوقة
ما بين حشرجة الشّوق في صوت مبحوح
ووجع الغياب
بين
خرائط الوجدان
العتيقة
رسمنا لهفة الحنين
وعلى صحائف السحاب
بخفةٍ
سرقنا شعاع احلامنا
جموحا
لقلوبنا
الكسيرة
غواية الضوء للفراشات التي تسير لحتفها
ميراث الفقد هو من ارث الاب من الأجداد للاولاد
مصلوبة هي الاماني
على بوابة السّحب معلقة بجدائل السماء
كلّ شئ
بنا يصرخ
خلف أشجار الخذلان
دون جدوى كل الأشياء بين مطرقة وسندان
توغل الجرح عميقا
وكشر لي زماني عن انيابه
بكل مسامات المسافة
كوابيس
الرحيل
قاتلة
اترتديت ثياب الحزن
مبكرا
هذا هذيان محمومة
مصاب بلوثة لاشفاء منها
وقلبي
يرقص وجعا علي مئزر
النسيان
يا أنت
أكتب
لعمري أجمل عنوان
بين يديك ..
علمني كيف أطير باجنحة ملائكية واحلق في السماء
يا ورد الياسمين
أقبل
بكل ثقلك
دع زنبق الظل
تعانقني
تفرحني
تحتضن ظلي بظلك
أريد
رقية
من همس حروفك
تفك حبال الصبر
فرحا من سعادة
راقص
أوجاعي
ودساتير أحلامي
دعني بذات الرقصة
بقانونك
لأسابق
لهفتي بزمن مدبر
أنى
في زمن خارج النص
ألوذ
بالنور المنسكب
من عتمة ثقب حضورك
وها أنى أدنو
شوقا إليك لعل أحلام النائمين يقين
نوفمبرياتي
هذا ما وجدته في أرشيف ذكريات امي المرحومة سلينا الجزائري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق