في مَقامِ العِشقِ النَّبويّ
جُمُعٌ تَجَلَّى وَاسْتَفَاضَ بِعِظَمِ
فَالحَمْدُ للهِ الَّذِي أَنعَمْ
هِيَ سَاعَةُ الدَّعَوَاتِ فَادْعُ بِخُشُوعٍ
لِتَزِيحَ غَمَّاً عَنْ فُؤَادٍ قَدْ هُزِمْ
وَافْرُغْ فُؤَادَكَ بِالصَّلاةِ جَزِيلَةً
عَلَى النَّبِيِّ الخَاتَمِ المُكْرَمْ
يَا رَسُولَ اللهِ يَا نَبْعَ الهُدَى وَالنُّورِ
وَمَن لَهُ السِّرُّ الأتَمُّ الأَعْظَمْ
صَلَّى الإِلَهُ وَعَظَّمَتْهُ مَلَائِكٌ
فَالزَّهْرُ بِاسْمِكَ وَالجِبَالُ تَبَسَّمْ
وَعَلَى كِرَامِ الآلِ سَلْوَةِ رُوحِنَا
فَهُوَ الوَفَاءُ لِأَجْلِ قَلْبٍ مُسْتَسْلِمْ
عَلِيٌّ وَالحَسَنَانِ وَالطُّهْرُ العَلِيُّ
وَمِنْهُمُ المَهْدِيُّ الذِي سَيَقُومُ
فَهُمُ السَّفِينَةُ حِينَ تَدْجُو بِحَارُنَا
وَبِهِمْ نَقُولُ لِلْمَكَارِهِ لَنْ تَدُمْ
فَإِذَا أَرَدْتَ النَّجَاةَ فِي يَوْمِ الحِسَابِ
فَابْعَثْ لِمَنْ خَلَقَ الوُجُودَ وَتَمَّمْ
جمعة مباركة،
بقلمي/ عبد الرحمن الجزائري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق