الاماكن
وَلإطْلاَلِي شُجُونٌ،
كَأَنِينِ طِفْلٍ مَوْجُوعٍ، وَحِكَايَةِ مَاضٍ مُؤْلِمٍ وَمُسْتَقْبَلٍ مُخِيفٍ.
وَكَأَنَّنِي ذَهَبْتُ أَحْتَطِبُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ، مُلَبَّدٍ بِغُيُومٍ وَمُمْطِرٍ، لِكُوخٍ مَهْجُورٍ غَادَرَهُ الْأَحِبَّةُ فِي قَرْيَةٍ نَائِيَةٍ.
وَالْقَلْبُ خَيْمَةٌ مَنْقُوصَةُ الْوَتَدِ، تَعْبَثُ بِهَا الرِّيَاحُ، إِنْ شَرَّقَتْ وَإِنْ غَرَّبَتْ، يَقْتُلُنِي الْحَنِينُ.
خَرْبَشَاتُ بَوْحِ سَلِينَا:
الْيَوْمَ رَمَيْتُ نِسْيَانِي لِعَدَمِ الْجَدْوَى عَلَى أَرْصِفَةِ حَظِّي الْعَاثِرِ، كَامْتِدَادِ حَرْفِي الشَّارِدِ فِي مَقْبَرَةِ الْهَوَامِشِ وَالْقَهْرِ.
📝 هذا ما وجدته في ارشيف ذكريات امي المرحومة سلينا الجزائري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق