مَـقَـامُ الـوَقَارِ الأَسْـمَى
تَـلُـوحُ بـأُفْـقِ أيَّـامِـي مَـنَـارَا
وتَـسـكُبُ فِـي مَـدَى رُوحِـي نَّـضَارَا
أَرَى فِـيـهَا الحياة وكل عمري
كَـانَ بروحها الجسد اسْـتِـنارَا
تُـحَـيِّي بـالـسَّـلامِ، أشد أزري
أَرُدُّ تَـحِـيَّـتِي صَـمْـتًا، وقارا
قَـصَـائـدُهـا عَـرِيـقُ الـطُّـهْـرِفيها
تعالت واستحقت أن تدارى
عَـشِـقـتُ بـهـا نَـقَـاءً مِـنْ غَـمَـامٍ
يُـعِـيـدُ لَـنَـا بـطَـلْـعَـتِـهِ الـنَّـهَـارَا
يُـؤَرِّقُـنِي ارْتِـحَـالُ الـطَّـيـفِ عَـنِّـي
إذَا مَـا الـلَّـيـلُ أَرْخَـى واسْـتَـعَـارَا
فَـفِـيـهَا مِـنْ "سَـلِـيـنَـا" إرثُ صِـدْقٍ يُـجِـلُّ الـحَـرْفَ.. يَـرفُـضُ أَنْ يُـعَـارَا
تَـسِـيـرُ بـهَـيـبَـةِ الـمَـلِـكَاتِ نُـبـلًا وتَـتـرُكُ. خَـلـفَ خُـطـوَتِـهـا انْـبِـهَـارَا
سَـلامٌ لِـلَّـتِـي صَـانَـتْ رُؤَاهَـا
ولَـمْ تَـسـلُكْ مَـعَ الـدُّونِ الـمَـسَـارَا
هِـيَ الـرُّوحُ الـتِـي سَـكَـنَـتْ خَـيَـالِي وأَوْقَـدَتِ. الـقَـرِيـحَـةَ والـشَّـرَارَا
فَـلَا لَـوْمٌ عَـلَـيَّ إذَا تَـمَـادَتْ
جُـنُـونُ الـنَّـفـسِ، واكْـتَـمَـلَ الـحِـوارَا
سَـأَحـفَـظُ عَهْدَهـا صَـمْـتًا وعِـزًّا
وإِنْ طَـالَ الـمَـدَى، ذُقْـتُ الـمَـرَارَا
تَـظَـلُّ.مَـلِـيـكَـةً فِـي عَـرْشِ نُـبْـلٍ يُـقَدس حُـسـنَـهـا الـبَـاهِـي. جِـهَـارَا ا
عبد الرحمن الجزائري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق