﴿ مُحَاوَرَةُ الأَرْوَاح ﴾
📩 نِـدَاءُ الـعَـبْدِ الـصَّـابِر (عبد الرحمن):
يَـا طَـيْـفَ أُمِّـي هَـلْ ترَدُّ جَـوَابُي؟ ..... قَدْ جَـارَ فَقْـدٌ وَاسْتَـبَـدَّ غِـيَـابُ
لكم نديتك بالفؤاد وَغُـصَّـتِي ... ...
وبنبض رُوحِي ـوْعَـةٌ وَعَـذَابُ
غَـالِـبُت سقمي بِـالتصبر رِفْـعَـةٍ ....... وَدَمْـوعِ عيني بِـ الـدُّعَـاءِ يُـذَابُ
هل تَـسْـمَـعِـينَ الـبَوْحَ حِـيـنَ أَبُـثُّـهُ؟ .... وَهَلْ لِـلْـقَـاءِ الـغَـائِـبِـيـنَ إِيَـابُ؟
📩 صَـدَى (سَـلِـيـنَـا الـجَـزَائِـرِي):
بُـنَـيَّ.. رِيَـاضُ الـخُـلْـدِ طَـابَ نعيمها . وَمَا دُونَ عَـفْـوِ الـمُـسْتَـعَـانِ حِـجَـابُ
أَنَا فِي جِـوَارِ اللهِ نِـلْتُ كَـرَامَةً ....... وَلِـكُـلِّ نَفْـسٍ لِـلْإِلَـهِ مَـٱبُ
أَرَاكَ إِذَا مَـا نَـالَ مِـنْـكَ اعْـتِـلَالُـهُ ..... صَـمُـوداً، وَقَـلْـبُـكَ بِـالـرِّضَـا أَوَّابُ
صَـبْـراً.. فَإِنَّ الـمَـوْتَ جِـسْـرُ لقائنا...... عِـنْـدَ كَـرِيـمِ الـمُـعْـطِـيَـاتِ ثَـوَابُ
بقلم عبد الرحمن الجزائري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق