ألف جرام! ١٩٧
وساكن الكدب نظراتك
ومنقوعة ف بركة زيف
وقاطعة وحادة طلباتك
وكشره وفي الأوامر سيف.
عريضة البسمة.. قولي عرضين
وضحكة مصاحبة للنسمة
وماشية تهزي للكتفين.
نصيبي مفيش من القسمه
بحاول إنّي أرمي سلام
اشوف شخابيط اوام راسمه
يتكعبل اللسان ف كلام
خطوطك ع الأوره حاسمه
كابوس ساكن ف كل منام!
منتور كل اشلائي
سمايا وغطايا غيام
طلاسم جوا أوراقي
يجوز يمكن اكون موجود
وفيه مني وفيه باقي!
وإيه الحدوتة إيه هي؟
صحيح شايف انها حيه
ومش شايف تاريخ تحرير
وسارية ولا ملغية؟
وليه كانت خطوط بالجير
ده كان آخر رباط بينا
لجل نعيش العصفر
حلم وسن ليه سنه
وأزازة كات بلون أصفر
على كام كيس
ومتعرف بكدب خسيس
بدباجه وألف جرام
ومعبأ خصيصا لتعيس
وف غفلة.. ومفيش دية
بينقص من الحياة مية
وريبة وعبي ماأطمن..
وإيدي لخدي وبخمن
تخميني!
تحطي الغمة ع عيني
تخالفي الآية ف ديني
وأقول يا حرام
زهقت وقولي بيحابي
وعشمي زياده لمنابي
يدوب كام كيس
يهون ساعة من يومها
وليلة غطيس
وعيشاني وانا عايشك..
هناك بتبيعي ف غوايشك
غيام غشلق ضباب حايشك
ومنسي ومنابي لطيش
دموعي مأنساها الجدران
مقفل البيبان والشيش
و المح هو أيه المكتوب
اشوف اسمي وتحته مفيش..
(وبين قوسين وملحوظه)
كفاية ف الورق اسمه!
كويس إنه بس يعيش!.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق