رِثاءُ الصَّابِرَةِ
"سَلِينَا الجَزَائِرِي"
قَرِّي بِعَيْنِكِ
فَالجِنَانُ قَرَارُكِ .. وَبِفَيْضِ فَضْلِ اللهِ طَابَ مَزَارُكِ
يَا مَنْ بَرَرْتِ وَعِشْتِ عُمْراً فِي تُقَىً .. للهِ سَعْيُكِ وَالصَّلَاحُ شِعَارُكِ
صَبْراً جَمِيلاً قَدْ صَبَرْتِ بِمِحْنَةٍ .. حَتَّى جَزَاكِ اللهُ، عَزَّ جِوَارُكِ
عِشْتِ الكِفَاحَ فَمَا انْحَنَيْتِ لِغُصَّةٍ .. وَاليَوْمَ يُشْرِقُ فِي النَّعِيمِ نَهَارُكِ
يَا طُهْرَ رُوحٍ قَدْ سَمَتْ بِيَقِينِهَا .. وَبِآلِ طَهَ قَدْ أُنِيرَ مَسَارُكِ
نَامِي بِسَلَامٍ يَا "سَلِينَا" وَاهْنَئِي .. فَالخُلْدُ مِلْكُكِ وَالرِّضَا دِثَارُكِ
بقلم عبد الرحمن الجزائري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق