لا أؤمن بالمعنى،
المعنى اختراع الضعفاء
لتبرير الاستمرار
الوجود لا يكافئ أحدا،
ولا يعاقب أحدا،
هو يحدث فقط…
والبقية إسقاطات بشرية.
الذات ليست مقدسة،
لكنها الشيء الوحيد
الذي لا يمكن استبداله.
لذلك أحرسها بلا عاطفة.
الحب، الانتماء، التضحية:
مفردات جميلة
تستعمل غالبا
لتأجيل القطيعة اللازمة.
التبعية ليست خطأ أخلاقيا،
بل سوء تقدير وجودي:
أن تراهن على آخر
في عالم بلا ضمانات.
لا أبحث عن شفاء،
الشفاء يفترض مرضا،
وأنا لم أكن مريضة،
كنتُ فقط واعية أكثر من اللازم.
الوحدة ليست اختيارا،
بل نتيجة منطقية
لشخص كف عن الكذب
كي يحب.
لا أريد الأمل،
الأمل تأجيل مهذب للحقيقة.
أفضل الوضوح،
ولو كان قاسيا.
أنا لا أنهض،
ولا أسقط،
أنا أستمر
لأن التوقف بلا معنى أيضا.
وفي هذا الفراغ
لا أطلب يدا،
لا أتبع أثرا،
لا أخلف وصية.
أمشي بلا وعد،
بلا خلاص،
وبلا ندم.
— مليكة مسعود
#سيادة_العدم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق