مَـعـلَـمُ الإبـاءِ وَصَـرْحُ الـكَـبـريـاءِ
أَنـا ابـنُ طُـهـرٍ، فـي الـنـوائـبِ أصمد
والـحَـقُّ فـي صَـدري لَـهـيـبٌ يوقد
لا يَـطـمَـعُ الـعادي بـكَـسـرِ عزيمتي
أَنـا كَالـمَـنـارِ، وَغَـيـرُ طُـهـري يخمد
مـا نَـالَ مِـنْ عِـزّمي صغار أمورهم ... فَـالـطَّـودُ يَـبـقـى والـغثاءُ يُـبَـدَّدُ
رُفِـعَـتْ رأسي عن مقالة حاسد ... ضَـلَّـتْ بِـهِ الأهواء حـيـنَ يـنَـدِّدُ
أَنـا كَـالـسَّـمـاءِ مَـجـرَّةً وَكَـرامَـةً ..
لا الـبَـرْقُ يَـثـنـيـني وَلا مَـنْ يَـحـسِـدُ
فَـوَّضْـتُ لِـلـبـاري جَـمـيـعَ مَـظـالِـمـي...
من يَـبتغي الـلَّـهُ فَـهْـوَ الـفرقد
بَـيْـنـي وَبَـيْـنَ الـلَّـهِ. سِـرُّ كامن ...
لا الـخَـلْـقُ تَـدرِيـهِ وَلا مَـنْ يَـحـقِـدُ
صَـمـتـي مَـهـابَـةُ واثِـقٍ بـيَـقـيـنِـهِ ... وَبِـصَـمـتـيَ الـمكبوت حَـقّـي يُـنـشَـدُ
صَـبـري جَـمـيـلٌ وَالـيَـقـيـنُ هِـدايَـتـي
.وَالـحُـزنُ فـي سَـجـداتِ لَـيـلـي يحمد
إِنّـي بِـآلِ الـبَـيْـنِ أَلـتَـمِـسُ الـعُـلا ... وَبِـحَـبـلِـهِـمْ دَوْمـاً أَنـا أَلمسـتَـنـجِـدُ
لا أَرْتَـجـي غَـيْـرَ الإِلـهِ بدنيتي..
. فَـهُـوَ الـمُـعـيـذ وَغَـيْـرُهُ لا يُـعْـبَـدُ
سَـأَظَـلُّ نَـبْـضـاً لِـلإِبـاءِ مُـرَتِّـلاً ...
أَنَّ الـقَـضـاءَ بِـكَـفِّ رَبِّـي يُـعـقَـدُ
مـا كُـنـتُ لِـلأَغـلالِ يَـومـاً رازخا.. والـحُـرُّ مِـنْ هَـولِ الـمَـذَلَّـةِ يَـبـعُـدُ
جَـفَّـتْ مَـسـاعـيـهِـمْ بِـكل خِـداعِـهِـم.. وَأَنـا بِـحَـبـلِ الـلَّـهِ دَوْمـاً أَصْـعَـدُ
بقلم/ عبد الرحمن الجزائري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق