سُرادِقُ الأرواحِ
عَلى سِدرَةِ الأرواحِ طَابَ المَقِيلُ
وحَارَ بِوَصْفِ الهَائِمِينَ دَلِيلُ
أتَيْتُكَ والحَرْفُ القَدِيمُ يَهزُّني
إلى لُغَةٍ مِعراجُهَا مُستَحِيلُ
أبثُّكَ مَا لَمْ تَحتَوِيهِ مَعَاجِمٌ
وما ضَاقَ عَنْ إِدراكِهِ التَّأوِيلُ
فَمَا كُلُّ نَبْضٍ فِي الضُّلوعِ عِبَارةٌ
ولا كُلُّ صَمْتٍ فِي المَدَى تَعْلِيلُ
هِيَ الرُّوحُ إنْ شَفَّتْ رأتْ مَا وَرَاءَها
فَليْسَ لِحُكْمِ البَاصِرِينَ سَبِيلُ
سَكَبْتُ لَكَ الأنفاسَ شِعراً مُقَفّى
وفِي كُلِّ سَطْرٍ لِلنَّقاءِ مَثِيلُ
فَكُنْ لِي كَمَا كُنْتَ الضِّيَاءَ بِغُربَتِي
فَمَا لِي سِوَى هَذا الوَدَادِ كَفِيلُ
بقلم/ عبد الرحمن الجزائري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق