زي القتال
يامعشر النساء والرجال، هل أحد منكم رأى ذلك الجمال؟ امرأة لبست زي القتال،
سالت سيفها للحرب ولي نزال، ولا تقبل سلامًا ولا تقبل كلامًا ولا تقبل حتى الجدال.
نوت على قلوب الرجال الاحتلال، ولا يهمها إن كانت ما تريد حرامًا أو حتى حلالًا.
ولا تقبل برشوة ولا تقبل بجبال من مال، وبجوابها جاهزة للرد على ألف سؤال.
لا تعرف حين تناظرها، أهي حقيقة أم خيال، فمثيلها على الأرض قليل أو أنه محال.
سبحان من صور ذلك الجمال كأنه قمر بكماله، أو لا يكون عندما يكتمل القمر اسمه هلال.
قبلت لقلبي بعيونها الاحتلال وسلمته مفاتيح روحي دون حرب ولا جدال ولا قتال.
اصطادتني بعينيها دون رحمة أو سؤال، وأنا المعروف بين الرجال بصيد الغزال.
أخبرتها أني لها كل شيء، عبدًا وفارس خيال، وقالت إنها تريدني أقوى رجل بين الرجال.
أعطوني بعض الوقت لعلّي أُغير حالها إلى غير حال، فعنادها أشد ما تملك من حسن وجمال.
والله من حقي ذلك الجمال أن يلبس زي القتال، ففي زماننا صارت لا تفرق بين أشبه الرجال والرجال في جدال.
فهي تريد أن يكون الحب والعشق بينهما كاسحات للحرب، دائمًا جاهزة لي نزال والقتال.
وتكون في ساحة الوغى الفارس الخيالي، ولا تخاف ولا تفزع إذا سال الدم من تحت أقدامك.
امرأة جمالها كمن وقف على سطح الأرض وينظر إلى أعلى السماء ليَرى قمة أعلى الجبال.
يا امرأة، دعي قلمي في وصف حبك، مالك، وأرسلي لي العاشقين رسالةً بحقيقة وبخيال، ثم وقف وقال:
ذلك الجمال مستحيل أن يكون لي بين نساء الجن ونساء البشر له شبيه أو حتى مثال.
جميلتي، أريد أن أنالك حرامًا أو حلالًا، بقتال أو بدون قتال، بجبال من ذهب او بدون مال.
امرأة لبست زي القتال ودعتني إلى الحرب والنزال، وتحدتني أمام كل الرجال، فويل لي من تلك الحسناء والجمال.
امرأة لبست زي القتال ودعتني إلى الحرب والنزال وتحدتني أمام كل الرجال، فويل لي من ذلك الحسن والجمال.
جمالها قاتل بلا سلاح ولا قتال، وبجمالها داهى بدون خمر الغزال، ولا أدري إذا كان كلامي حراماً أو حلالاً.
جاوبوني على هذا السؤال، لو رآها بذلك الجمال المتنبي وشوقي ونزار، ماذا كان يمكن أن يقولوا في جمالها؟
أقبل من ذلك الجمال الحرب والقتال، وأقبل أمامكم يا سادة الرجال الاغتصاب والاحتلال.
الشاعر أحمد ميشو
Ahmed mashi
@الجميع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق