نُورُ الجُمُعَةِ
أطَلَّتْ جُمُعَةُ الخَيْرَاتِ نُوراً
بِهَا الأرْوَاحُ تَسْتَجْلي السُّرُورَا
وَفِي شَعْبَانَ هَذَا مِسْكُ خَتْمٍ
أَنَارَ بَهَاؤُهُ الكَوْنَ المُنِيرَا
فَيَا رَبَّ السَّمَاءِ أَنِلْ عِبَاداً
مِنَ الغُفْرَانِ مَا يَشْفِي الصُّدُورَا
وَجُدْ بِسَابِغِ الرَّحَمَاتِ عَفْواً
عَلَى رُوحٍ غَدَتْ بَدْراً طَهُورَا
"سَلِينَا" مَنْ بَنَتْ لِلْفَضْلِ صَرْحاً
تَسَامَى فِي المَدَى عَذْباً نَضِيرَا
أَقِمْ يَا رَبِّ فِي الجَنَّاتِ سُكْنَى
لَهَا، وَاجْعَلْ مَنَازِلَهَا قُصُورَا
عَلَيْهِ صَلَاةُ رَبِّي مَا تَبَدَّى
سَنَا الصُّبْحِ المُنِيرِ لَنَا بَشِيرَا
بقلمي/ عبد الرحمن الجزائري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق