النفق ١٩٦
ماشي والنفق ضلم مفيش ولا يد بتسلم
مفيش من صوت ضياع وسكوت ولا أنفاس بتتكلم
تكون الخلق ماتعديش؟ وليه بتجري مابتهديش!
مفيش يد بترمي سلام.. وليه بتاخد ومابتديش؟
. شايف بسمة سامع همس لنفسي اعيش
وقابل نسمايه واردة
ولو حتي تكون صدفه تكون تايهة تكون شارده تكون غلبتها العاطفة
عوجة سكتي وعاصية..مافكره سحنتي وناسيه
وفاقده جنسها واللون ومش أفريقيا لا آسيا!
وكدابة ومش راسية ومايل خطها بحردة
وجايبة من زماني ضياع وباقي ربع م الارباع
وحافية ومافيش بصباع ولا حتى "لأبو وردة".
زعقت يا خلق آه منكو.. وشوفي يقول يا ناس فينكو؟
مفيش حتى أنيس واحد وجواه عاقد نية..
بقيت وحدي ووحداني مفيش مرة سواسية
وعتمة والنفق ملوي وبقي عاصي مدد شوفي
بمد لحوجتي بكفوفي.. وبح الناس!
زهق ضربي من الأخماس واتعوذ.. مكرمش وشي ومبوز
عتمة ومين معتمها؟
وضلمة وزايدة في لطيمها.. لعنت وزدت تقطيمها
ومن جوايا بشتمها.. ويارب استر!
ودحديرة وأخطي منها لخواتها.. وصرخة في ودني وصواتها
وجلد لذاتي من ذاتي وبحزامي وبسواطها
وبوح أخرس مفيش كلمة كأن شفايفي خيطها
عيوني بس اللي بتدمع وأنة في ودني بتسمع
بقيت في حيرة دلوني قولولي مين معيطها؟
يا ناس مفيش لحنية تاخدني بحب في باطها؟
بقيت فردة شراب مقطوع ولا مركوبة برباطها
حاصرني الشك في نفسي وزاد الشك حوطها
بقيت جورة ويجي الهم غوطها
وماشي والطريق طول وأول زي عام نول
ومن حملي النفس طابق
بنادي لأملي واتسول
واسابق كفها السابق!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق