تراتيلُ الروحِ والوفاء
عن أيِّ دارٍ أصوغُ الشِّعرَ في كَلِمي
وأنتَ كُلُّ مَلاذِ الرُّوحِ في حَرَمي
عزفتُ حبَّكَ ألحاناً مُقَدَّسَةً
فصرتَ أنتَ نشيدَ الوَجدِ في نَغَمي
سَموتَ في مَلكوتِ الزُّهدِ مَنزِلَةً
ونِلتَ عِزاً تَعالى عن لَظى العَدَمِ
تَخافُ في "غَزلِ" الأوصافِ فِتنَتَها
وتَرتجي جَنَّةً تَسمو على القِمَمِ
يا سِرَّ "أنتَ" الذي ضاقَ البيانُ بهِ
خُذ بي إليكَ فقد أودى بيَ السَّقَمُ
أرجو الشَّفاعةَ في صمتٍ وفي شَجنٍ
يا مَنْ بِنورِ هُداهُ يَنجلي ألمي
بقلم عبد الرحمن الجزائري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق