الجمعة، 10 مارس 2023

الأستاذ والتلميذ/بقلم مينا مجدى مجلة روائع الشعر والنثر وفرسان الحرف

 بقلم مينا مجدي/وشواشات من القلب

          *******{الاستاذ والتلميذ}********

لقد تنازل الشيطان عن دورة للانسان عندما راي ان الانسان قد تفوق عليه في الشر فجلس يتابع لعله  الانسان يخطىء الشر فيتتدخل ويباشر عمله ولكن وجدة يصنع الشر بمنهج لم يعرفه من قبل وبراعة في الاداء وتطور غريب وذكاء خارق فأصابه الذهول والدهشة فحتار من إمرة وقرر ان يدرس من جديد لعله يجد عملآ فافعل بعض البشر وحياتهم في اغواء البعض. ليسيطر عليه ويكون لهم الغلبه في حياتهم حتي وإن خلف ذلك دمار اسره وكيان فاق أفعال الشياطين فالشيطان لا يذكر اسم الله في أفعله ولكن الإنسان دائما ما يقحم الله في هدف يبتغيه حتي يتخفي وراء عبائه التقوي ويبرر محرمات يبتغيها وللاسف تجد من ينصت ويامن بكلامه وينساق الي طريقه الذي رسمه وحدوده بدقه ونصب فيه شباكه فقد ذهب العقل وأظلم القلب ونزلت الستائر لتحجب النور فقد تفوق التلميذ علي استاذه ومن حاول انقاذ من أخضع لفعل الشر يهاجم وكلماته تكون ثقيله علي الاذن و القلوب فغناء الشر طرب وكلمه الله تجر وهجوم فالشر مباح كل شيء فيه ودستور الله يحكم الشهوات والضمائر  ونسي البعض أن لوكان العمر ثابت وهذا العالم مؤبد لاكان للنفس حجه واضحه ولكن إذا انكشفت أفعالها الراديئه وشورها القبيحه أمام الديوان العادل فأي جواب توجيب وهي علي سرير الخطايا منطرحه  وفي إخضاع الجسد متهاونه فماذا ينتفع الإنسان لوكسب العالم كله وخسر نفسه 

يارب ايدينا القوه والحكمه حتي ننتصر علي عدو الخير اجعلنا محبين لسماع كلماتك أنر القلوب وابعد عنها ظلمه الشر أمين يارب


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق