السبت، 11 مارس 2023

امي/د سلينا يوسف يعقوب أكاديمية سلينا لفرسان الأدب

 امي

منذ رحيلها وحتى هذه اللحظة ابتعدت عن كل الأعياد الخاصة بالمراة ك عيد الام خصوصا واعياد المراة عامة لطالما وددت ان  اجتاز هذه المسألة لكن دون جدوى ربما تزامن رحيلها بعد عيد الام مباشرة بأيام واخر هدية مني لها واخر العبارات والحديث الذي دار بيننا والذي انتهى وهي تاخذني بحظنها وتقول لي متى تكبري وارد عليها مهما كبرت حين تحتظنيني اشعر ب سلينا ذات الظفائر التي تلعب بالدمى .

موضوع اليوم هو......

المراة و((جحود مجتمع بائس))

حملته وهن على وهن وتربى على اكتافها وهو صغير تحتضر مع كل موقف يؤلمه ومن كل اخفاق يمر به تخسر راحتها وصحتها بتفانِ من أجله تنطفيء كشمعة لتنير دروبه المظلمة 

وما أن يكبر ويشتد ساعده ويصبح لديه شارب ويكون لديه صوت رجولي اجش

حتى يقف بكل جحود امام المجتمع وينطق كلماته عن التي علمته النطق ليقول بصوت مرتفع المراة ناقصة عقل وضعيفة وينعتها باسؤء العبارات التي تقلل من شأنها  

أيها الجاحد كان الأجدر بك ان تركع تحت قدميها وتقبل يديها الطاهرتين وتضعها فوق جبينك عرفانا بجميلها عليك 

لأنك.لولا هذه المخلوقة لم  يكن لك وجود

اهداء الى جنتي


قديسة الحروف


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق