قرعت طبول الرحيل
وانى لازلت اسير في طرقات وعرة حافية القدمين بخطا متعثرة في متاهات الزمن دون مسارات استجدي لقاء
وكانني اود ان امحو من دهاليز ذاكرتي لحظة الوداع
بليلِ الدامس وهو يمزق ازقة الاماكن في الجانب الايسر من صدري
فتتحشرج وتتكسر الاهات بداخلي فتتيه على ارصفة الضياع
واماني غضة سلبت مني بوضح النهار ورياح الفقد اقتلعت جذوري
وخاب ظني باحلام رسمتها على وسادة لا تحمل سوى اضغاث احلام
خربشات سلينا اليوم...بين صمت رهيب او بوح بضجيج خط رفيع احدث ثقبا ليتساقط الالم وبين هذا وذاك احاول جاهدة حد الاعياء والانهاك والوجع... استنزاف كل مكامن الشجن
2021/8/7
سلينا يوسف يعقوب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق