قصيدة من البحر الوافر العروض والضروب فعولن
لاتحب غيري
لغيري لاتحبُّ لها نديما
ولا عرفتْ لها عشقاً قديما
تعيشُ وحيدةً لولا بعشقي
تعلّقَ قلبُها بي مستديما
عشقتُ جمالَها صارت حياتي
وكانَ اللهُ ماأخفي عليما
ببعدي عن رؤاها في صباحٍ
ظلامٌ يومُها يأتي سديما
تراني كلّ عشقٍ في مناها
لقد أصبحتُ عاشقَها الحميما
بشوقٍ روحُها تأتي لداري
وحبٌّ في دياري أن تقيما
وما جاءتْ بيومٍ في نفورٍ
بقلبٍ مفعمٍ يأتي سليما
أراها مثلَ حورٍ في جنانٍ
بوجهٍ مشرقٍ يبدو وسيما
أعاشرها بليلٍ كلَّ يومٍ
تريدُ العشقَ منّي أن يديما
أماني روحُها تبقى أمامي
ترى أنّي لها أعطي النعيما
الشاعر والكاتب سمير الفرج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق