التَّابِعُ
تَمَادَى فِي رُخْصِ التَّنَازُلِ حِقْبَةً حَتَّى غَدَا.. بِلَامِحٍ لَا تُذْكَرُ
أَضَاعَ كِيَانَهُ فِي خُطَاهُمْ تَابِعاً يَقْفُو الأَثَرَ.. وَالْعِزُّ فِيهِ يُهْدَرُ
فَلْيَسْتَعِدْ رُوحاً سَمَتْ بِإِبَائِهَا إِنَّ الْبَصِيرَةَ.. لِلْمَكَارِمِ مِعْبَرُ
كُلُّ الرَّزَايَا دُونَ عِزِّكَ تَنْقَضِي إِلَّا ضَيَاعَ النَّفْسِ.. فَهْوَ الأَكْبَرُ
يَرْجُو سَرَاباً فِي النُّفُوسِ خِدَاعُهُ يَهْوِي بِهِ.. نَحْوَ التَّدَنِّي يَعْثُرُ
آثَرَ مَرْضَاةَ الْوَرَى عَنْ رَبِّهِمْ كَالْعَبْدِ يَمْضِي.. وَفِي المَلَامَةِ يُؤْسَرُ
أَيَبِيْعُ عُمْرَهُ لِلثَّنَاءِ خَدِيْعَةً؟ خَسِرَ الَّذِي.. لِلزَّائِفِينَ يُسَخَّرُ
بقلم/ عبد الرحمن الجزائري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق