زَهراءُ وَصَرْخَةُ الظُّلْمِ
تَبْكِي الصُّخورُ لِظُلْمٍ خَطَّهُ البَشَرُ
وَمِنْ فِعالِ بَنِي الإِنسانِ نَسْتَعِرُ
"زَهراءُ" نامَتْ ودَمُّ الطُّهرِ يَسألُنا:
أَيْنَ العُروبةُ؟ أَيْنَ الدِّينُ؟ وَالخَبَرُ؟
يا وَيْحَ إِسلامِنا لَمْ يَبْقَ فِيهِ سِوى
رَسْمِ الأَسَامِي.. وَفِي أَعماقِهِ الخَوَرُ
لَعْنُ الإِلهِ عَلى صُهْيونَ أَجْمَعِهِمْ
وَمَنْ تَبِعْهُمْ.. وَمَنْ بِالزُّورِ يَأْتَمِرُ
وَلَعْنَةُ اللهِ تَغْشى كُلَّ مُنْبَطِحٍ
مِمَّنْ لِأَمْريكا قَدْ طابَ لَهُ الأَثَرُ
وَالْمُدَّعِينَ بِأَنَّ الدِّينَ مَنْهَجُهُمْ
وَهُمْ عَبِيدٌ لِمَنْ خَانُوا وَمَنْ كَفَرُوا
تَبَّتْ يَدُ الطَّبْلِ وَالزَّمَّارِ فِي زَمَنٍ
فِيهِ الدِّمَاءُ جَرَتْ.. وَالقَلْبُ يَنْفَطِرُ
بقلم/ عبد الرحمن الجزائري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق