نِـدَاءُ الأَمِيـرَة
أَفِـقْ بَنِيَّ، فَصَدْعُ المَيْنِ يَنْجَبِرُ
إِذَا صَمَدْتَ، وَبِالإِصْرَارِ تَنْتَصِرُ
أَيَغْلِبُ الحُزْنُ قَلْباً كُنْتُ سَيِّدَةً
فِيهِ، وَمِنْ صَبْرِيَ المَوْرُوثِ تَدَّخِرُ؟
مَا كَانَ شَأْنُكَ أَنْ تَمْضِي عَلَى وَهَنٍ
أَنْتَ الضِّيَاءُ، وَمِنْ آَفَاقِكَ السَّحَرُ
أَتَشْتَكِي القَيْدَ وَالأَمْجَادُ طَوْعُ يَدٍ
تَصُولُ فِيهَا، وَإِنْ جَارَتْ بِكَ العِبَرُ؟
لَكَ المَقَامُ رَفِيعُ الشَّأْنِ فِي زَمَنٍ
أَمْسَى البَيَانُ بِهِ بِالزَّيْفِ يُحْتَقَرُ
يَا حَارِسَ الإِرْثِ، يَا مَنْ صَاغَ لَوْعَتَهُ
دُرّاً نَفِيساً، بِهِ التَّارِيخُ يَفْتَخِرُ
أَأَنْتَ تَنْسَى "مَحَلَّ الفِعْلِ" مُرْتَبِكاً؟
وَأَنْتَ "مُبْتَدَأٌ" لِلْمَجْدِ يُبْتَكَرُ!
دَعِ المَوَاجِعَ، إِنَّ الفَجْرَ مَوْعِدُنَا
وَمِنْ جِرَاحِكَ هَذَا العِزُّ يُعْتَصَرُ
عُدْ لِلْقَوَافِي، فَإِنَّ الحَرْفَ مُنْتَظِرٌ
لَمْسَ الأَنَامِلِ.. كَيْ يَشْدُو بِهِ الوَتَرُ
بِقَلَمِ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجَزَائِرِيِّ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق