نَزْفُ العِزّ
أَتَى العِيدُ وَالذِّكْرَى سُيُوفٌ قَوَاتِلُ
وَفِي حَضْرَةِ الصَّبْرِ الجَمِيلِ أُطَاوِلُ
أُجِلُّ مَقَامَ الفَقْدِ، لَا أَبْتَغِي بِهِ
عَزَاءً، فَقَدْرُ الرَّزَايَا جَلَائِلُ
وَفِي القَلْبِ نَزْفٌ، لَا يَمَلُّ مِنَ الجَوَى
وَفِي الرُّوحِ لِلطُّهْرِ المُرَجَّى.. فَضَائِلُ
أُغَالِبُ دَمْعِي عَنْ نُفُوسٍ تَزَاحَمَتْ
وَبِالعِزِّ أَطْوِي مَا تَضِجُّ الحَوَافِلُ
يَقِينِي بِرَبِّي فِي المُلِمَّاتِ عِزَّتِي
وَمَا دُونَ حَقِّ اللهِ.. كُلٌّ زَوَائِلُ
فَمَا كَانَ حُزْنِي نَقْصَ نَفْسٍ وَإِنَّمَا
شُمُوخٌ، بِمِرْآةِ السَّمَاءِ أُقَابِلُ
سَأَبْقَى عَلَى عَهْدِ النَّقَاءِ مُعَاهِداً
وَلِلنَّفْسِ فِي دَارِ البَقَاءِ.. مَنَازِلُ
قلم: عبد الرحمن الجزائري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق