السبت، 14 مارس 2026

صدى الآباء/بقلم عبدالرحمن الجزائرى مجلة روائع الشعر والنثر وفرسان الحرف

 صدى الإباء


لِكُلِّ حُرٍّ فِي المَدَى قَدْ أَوْجَدَا

نَبْضَ الإِبَاءِ حِينَ كَانَ مَوْعِدَا

هَذِهِ القَضَايَا بِالمَعَالِي سُطِّرَتْ

صَهَرَتْ جُمُوعَ الصَّادِقِينَ تَوَحُّدَا

لَا فَرْقَ عِنْدِي فِي انْتِمَاءٍ أَوْ رُؤًى

مَا دَامَ سَعْيُكَ أَنْ نُعِيدَ مَحَامِدَا

أَنْهَيْتَ عَهْدَ الزَّائِفَاتِ وَهَمَّهَا

وَفَتَحْتَ بَابَ حَقِيقَةٍ كَانَ مُوصَدَا

لَا هَمَّ مَنْ يَحْمِي الثُّغُورَ بِعِزَّةٍ

إِلَّا بَيَانُ الحَقِّ حِينَ تَجَسَّدَا

طُوبَى لِكَفٍّ بِالإِبَاءِ تَفَرَّدَتْ

تَرْمِي بَصَائِرَ مَنْ بَغَى وَتَعَمَّدَا

حَيَّا الإِلَهُ مَوَاقِفاً قَدْ أَعْلَنَتْ

أَنَّ الكَرَامَةَ لَا تَرُومُ تَبَاعُدَا

فِكْرٌ نَضِيجٌ فِي البَلَاءِ سَمَوْتَهُ

جَعَلَ القُلُوبَ بِمَوْقِفِكَ رَوَافِدَا


بقلم: عبد الرحمن الجزائري


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق