عِـنَـادُ الـمَـطَـر
(وليدة اللحظة الماطرة)
أَغْـرَى الـسَّـحَـابُ فُـؤَادِي فِـي غَـوَايَـتِـهِ
فَـرُحْـتُ أَهْـفُـو.. وَثَـغْـرُ الـمَـاءِ يَـبْـتَـسِـمُ
وَأُمِّـيَ الـحُـورُ مِـنْ خَـلْـفِ الـرِّتَـاجِ لَـهَـا
نَـهْـيٌ عَـلَـيَّ.. وَفِـي أَحْـدَاقِـهَـا الـعِـصَـمُ
سَـرَقْـتُ لَـحْـظَـةَ سَـهْـوٍ كَـيْ أَلُـوذَ بِـهِ
طِـفْـلاً يَـهِـيـمُ.. وَشَـاقَـتْ عَـيْـنَـهُ الـدِّيَـمُ
حَـتَّـى ارْتَـجَـفْـتُ، وَهَـدَّ الـبَـرْدُ أَوْرِدَتِي
فَـجِـئْـتُ أَخْـطُـو.. وَبِـي الأَوجَـاعُ تَـحْـتَـدِمُ
جَـاءَتْ بِـطِـيـبِ "حِـسَـاءٍ" كَـي تُـدَاوِيَـنِي
وَفِـي الـمَـلامِـحِ رِفْـقٌ.. زَانَـهُ الـشَّـمَـمُ
تَـقُـولُ: "ذُقْ شَـرَّ مَـا قَـدْ كَـانَ مِـنْ عَـنَـدٍ"
وَيَـمْـسَـحُ الـحُـزْنَ مِـنْ كَـفَّـيْـهِـمَـا الـكَـرَمُ
سَـقَـى الإِلَـهُ ضَـرِيـحـاً نَـامَ مَـرْقَـدُهُ
أَسْـقَـتْـهُ رُوحِي حَـنِـيـنـاً.. لَـيْـسَ يَـنْـفَـطِـمُ
بقلم/ عبد الرحمن الجزائري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق