الأربعاء، 25 مارس 2026

قطيعة/بقلم عبدالرحمن الجزائرى مجلة روائع الشعر والنثر وفرسان الحرف

 قَطِيعَةٌ


بَنَيْتُ لَهُمْ مِنَ الْأَشْوَاقِ صَرْحاً ... فَصَارُوا لِي دَمَاراً وَانْكِسَارَا

سَأَجْتَثُّ الْمَوَدَّةَ مِنْ حَنَايَا ... فُؤَادِي، كَيْ أُشِيدَ لَهُمْ جِدَارَا

فَمَنْ أَوْدَعْتُهُمْ عَيْنِي وَفَاءً ... سَقَوْنِي مِنْ خِيَانَتِهِمْ مَرَارَا

أَبَاحُوا لِلْمَلَا أَسْرَارَ رُوحِي ... وَسَدُّوا فِي مَدَائِنِيَ الْمَسَارَا

فَمَا عَادَ التَّصَبُّرُ لِي مَلَاذاً ... وَلَا طِيبُ الْوِصَالِ غَدَا مَنَارَا

نَزَعْتُهُمُ.. وَمَا أَبْقَيْتُ رَسْماً ... وَصُغْتُ مِنَ الْجَفَاءِ لَهُمْ بَتَارَا

فَلَا تَعْجَبْ إِذَا قَلْبِي تَوَلَّى ... فَمَنْ خَانَ الْعُهُودَ جَنَى الْبَوَارَا


بِقَلَمِ / عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَزَائِرِيِّ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق