🌹خفقان في نبض الزمان🔏
غاب عن ناظري واختفى
خلف الغيوم
ماعدت ارى في السماء
نجوم
ولا في ليلنا قمراً معلقاً
يحدقُ فينا
او طيراً يغرد و يسمع اغانينا ..
أخذت أقلب اوراق
الشوق أتلو لقاه
تسرقني شفرة العمر
عليّ اراه
تحدثني عقارب الساعات
عن ذاك الزمان
تخفق ندائاته في فراغ
التباعد
هتافات أحلام التجاذب
ضجرةٌ تستغرب منا
تبيح إقتلاعنا تقتلنا
على سطور إمتداد
ظل المكان ..
أرحلُ وحدي بدوني
في غربةٍ تطفوا على
الا مألوف ..
كأنه يعرفني يُدهشني
بإبتسامه لا تشبهني
تذوب في خفايا
الإلتباس
كيف احتمل هذا اليقين
كيف اتقدم كطائر من
نور تُحركه كلمات
الطمأنينه ..
من سيستقبل هذا النّص
من الوجع وعد الإحتمال
كيف ستقرأه الأجيال ..
وأيُ نافذةٍ ستطرق باب
التحول الخالد الى جمال ..
بقلم / نبيل هاشم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق