عَهْدٌ تَجَذَّرَ في القُلوبِ وَطَابَا
وَبَنَى مِنَ الحب الشَّريفِ قِبَابَا
عهد يُنادي في المَدائن والقرى"
فَيَرُدُّ صَوْتُ الذِّكْرَياتِ جَوابَا
هِيَ في جِوارِ اللهِ تَبْعَثُ رُوحَها
سلما سَلاماً يستفيض خِطَابَا
تَحكِي عَنِ الإلف الملازم روحها
وَتَصُونُ وُدّاً يَسْتَفِزُّ غِيَابَا
" ود نقي طاهر متعفف
يَسْقِي رِياضَ الصّالحينَ شَرابَا
حُبٌّ تَجَمَّعَ في ضِياءِ مَجَرَّةٍ
فَغَدا لِأوجاعِ الحَيَاةِ حِجَابَا
أرواحُنا امتزجت بِمِحْرابِ الهوى
لَمْ تخْشَ لوما أو يكون عِتَابَا
سَيَظَلُّ ذِكْرُكِ يا" حياة بخاطري
وَيَظَلُّ قلبي لِلْوَفاءِ كِتَابَا
بقلم/ عبدالرحمن الجزائري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق