💔 تجاوزتُ كل الخطوط
وأغلقتُ ابواب القلوب
ونوافذ الماضي
وبنيتُ جداراً من الندم
بهمس الحاضر
سكنتُ في تفاصيل
اللحظات القريبه
أَظهرُ تارةً من ضجيج
الصمت ليلَ نهار
وتارةً أمحو الإسطوانات
والسرديات من الاوعي
أجلبُ من الأعماق نهاية
الزمن والكلمات
من حيث تأتي الأشياء
متسللةٌ منسابه
عابرةٌ للروح والجسد
تختزل الحياة كأقدار ..
يطرحُ عقلي ثماراً لنعصر
منها أثيراً للتيه
أشعلُ من احساسي ضوءً
في عتمة المكان
تتسربُ خيوط الشمس
تفشي مروج الرؤى
تتجلى من أفنان وهدوء
إخضرار الكيان
تلامس النفس من
صنيع مشهدها كِساءً
يطوفُ حول تلابيب
ملامح البقاء
ازدادُ حكمه من تعابير
قست كالجبال
خضبت بالكلمات صحراء
عاريةً عن النماء
كلما جاءها الصفو غيمت
بتأويل السحاب
تسيلُ من وحي مسارب
النفس كالسراب
سطورُها منتقاه ومن
وجه الريحِ مُلقاه
نصنعها فيضنوننا
على قدمٍ وساق
لا تسكننا الحقيقه
فبصائرنا كلها أوهام
نطلق الآهات في هزيع
الليلِ طوال
ومن زمهرير الذات كتبت
اعيوننا قشور الصحاف
صوتٌ مخيف وأشباحٌ
صادقةٌ بلا أخطاء
نلومُ انفسنا ونلومُ خدود
الورد إذا طلع
ونقصُ جناح الطير حتى
لا يطيرُ في السماء
عالم مليء بأوراقٍ قديمه
أخرجت احرف جديده
شيءٌ يشبه النداء لا
يعترف بحدود المكان
كأنه حنيناً قادم من
الطرقات البعيده
يتجاوزنا يعلو من
أصوات دخيله
يجري الى منفاه لا يعرفُ
كيفَ يغفو
أفي كفوف الرياح او
في صفوف الظلال
🖊️بقلم / نبيل هاشم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق