ياقصة طهرت كعين. الماء
يامنبعا للخير يعطي دائما
قطط الشوارع والحمام ظماء
يامن جرعت المهلكات بأسرها
وعدا عليك الظالمون بداء
قابلت كل الظالمين ببسمة
وعفوت عن كل العدا ببهاء
فوضت أمرك للإله بحكمة
وبروعة جلت على الجهلاء
وتركت قيوم السماء بعدله
يعطيك من دون الورى بسخاء
هذا رثائي صغته بصبابتي
وضمنته شوقا لخير رواء
يارب أمي في حماك فجد لها
فيضا من الرحمات والٱلاء
بقلم /عبد الرحمن الجزائري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق