مانراهُ ليس حقيقي ..
كم حدثتُها عن حديثٍ
يناقشُ الأفكارَ
كم حدثتني عن عيون
تكتبُ الأشعارَا
خلتُ من عيناها افكاراً
تنازعني
وحقيقةُ عيناها تخفي
الأسرارَا
حَجَبتٔ ما القت مآقينا
واندَثر
مجرى الوجود ووعدُهُ
يحبسُ ألأقدارَا
أدركتُ موقعاً كنت أعشق
تدرجهُ
لسرِ السماءِ في حنين
الذاتِ أستارَا
ما كنتُ اعلمُ ان لي قلباً
يَسألني
متى تلاقت يداكَ وفهمك
غدارَا
صمتُك ينبأكَ عن ذهانِ
الذاتِ
وعقلكَ يدركُ الأنواء
جمعاً واشطارَا
هلا افترضت ما اوحىٰ
به قلمي
يَقيناً خاطئا او غيبةً
تنسجُ الأدثارَا
قد كنتَ لي وصلاً ونورا
يُكلمني
ونتاجُ صحبٍ جعلتهم
للذاتِ زوارا
انتِ الحقيقةُ وكل الكون
أوهام
خبيرٌ انا بمعدن الأصلِ
واقعيٌ جسارا
قربُكِ مني كمسرى الدم
في الجسدِ
وبُعدُكِ عُصابٌ اذهب
الأطرافَ اضرارا
كم انتقيتُ من الذكرى
أفعالاً شعوريه
واحلاماً أهدلتنا ترتيلاً
واخباراً واسفارا
أجددُ اشعاري وحديثاً
اجهريّا
ما ادركتَهُ يوماً بناظاري
أصبحَ أطيارا
أجريتُ نموذجي كي
يطابقُ حلمكِ
وتركتُ روحي روضةً
تنبتُ الأزهارَا
امنحي التخمين صوتا
علّهُ يناديني
قد يكون الفكر وهماً
يُنبأُ الإكثارا
ما كان بالأمسِ يقيناً
تغيرهُ الأيامَ
نغلقُ الأبواب منعاً ويبقى
وصلنا إيثارا
هذا مدمغُ خلقتي فأقرأ
أحاسيسي
إنقذ العقل مني برفقةٍ
تُبعدُ الإنكارا
بقلم/ نبيل هاشم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق