الأحد، 21 ديسمبر 2025

اهو سابني وراح/بقلم محمد مصطفى مجلة روائع الشعر والنثر وفرسان الحرف

 اهـو سـابـنـي وراح ولا يـوم بـرتـاح

وبـعـيـش ايـامـي ولـيـالـيـا

وفـ قـلـبـي الـنـار ولـيـالـي طـوال

وحـبـيـبـي ولا سـائـل فـيـا


مـع إنـه زمـان دوقـني حـنـان

وانـا كـنـت مـعـاه عـايـش عـمـري

فـرحـان وسـعـيـد وهـوايـا يـزيـد

وايـامـي مـعـاه بـسـرعـه بـتـجـري


سـلـمـتـو هـواي وسـكـن فـ سـمـاي

خـد روحـي وعـقـلـي وجـنـنـي

ولا عـارف لـيـه انـا هُـنـت عـلـيـه

ونـسـيـنـي ازاي وبـعـد عـنـي


بـتـمـنـي يـعـود ويـجـيـبـلـي ورود

نـدمـان عـلـي هـجـرو وبـعـادو

ولا جـانـي فـ يـوم وبـعـيـش مـحـروم

وانـا دايـمـاً مـسـتـنـي مـيـعـادو


سـلـمـتـو هـواي وسـكـن فـ سـمـاي

خـد روحـي وعـقـلـي وجـنـنـي

ولا عـارف لـيـه انـا هـنـت عـلـيـه

ونـسـيـنـي ازاي وبـعـد عـنـي


كلمات الشاعر الغنائي / محمد مصطفي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق