بقلم/ سلينا يوسف يعقوب
يا ناعِسَ الطَّرفِ لا ذُقْتَ الجَوَى أبداً
ولا بَكَتْكَ دُموعٌ مِنْ مآقِينا
فأنتِ في النَّثْرِ عُنوانٌ لِبَهْجَتِنا
وأنتِ في الشِّعرِ نَغْمٌ في قَوافِينا
وكَمْ دَهَتْكِ نُيُوبُ الدَّهرِ بارِزَةً
فكانَ صَبْرُكِ نِبراساً لِوادِينا
وكانَ حِلْمُكِ إيثاراً وتَضْحِيَةً
أعْلَتْ مَكانَكِ وانتَشَرَتْ بَساتينا
رَفَلْتِ في العِزِّ في تَرَفٍ وناغِيَةٍ
لم تَعْرِفي البُؤْسَ يوماً أو أحياناً
فزارَكِ البَيْنُ في شَجَنٍ ونائِحَةٍ
تَبكي مُصاباً وتُدْمي أعيُناً فينا
يا طائرَ البانِ قد جَفَّتْ أورِدَتي
مِنَ الحياةِ فصارَتْ في تَراقِينا
يُغيثُكِ اللهُ في صَحْوٍ وحالِكَةٍ
ويَجْبُرَ القلْبَ كي يُعْطِيَ رَياحينا
هذا ما وجدته في ارشيف ذكريات امي المرحومة سلينا الجزائري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق