الأحد، 5 أكتوبر 2025

أنتظرك بفارغ اليدين/بقلم انتونيا حلب مجلة روائع الشعر والنثر وفرسان الحرف

 أنتظرك بفارغ اليدين

أتذكر منذ أن كنا طفلين

كم مرة فَعلتها بي

ولا تزال تفعلها حتى هذا الحين.

أتذكُر لعبة الاختباء

وكيف كنا نتسارع ولا أعلم

مكان إختفائك وأين

ثم تركض لتظهر أمامي فجأة 

فتضمني  حتى ما أخاف من هذا الكمين

وهذه اللعبة استمرت معنا

   مرة أنا و مرة منك أيها الغائب الفطين

  كل مرة أنساك فتظهر لي بالحقيقة كاليقين

وتقول تعالي أضمك بملء اليدين

       ماذا جرى!!!

 منذ الظهور الأخير المبين

وأنا الاحساس و الوتين

أعلم أنك سترحل بدون علمي بدون تبين...

ولا ازال ألهو قاصدة حتى تظهر بغتة

         ف استكين

وأقول لك كم مرة رحل تشرين

أما مللتَ من هذا القدر اللعين

وأنا أنتظرك قرب جدارنا الطفولي المسكين

لِما الاختفاء عني 

 أ لترى أن لك في قلبي حنين

و أني ابحث عنك في كل وجه وفي كل عين

 أنا لا أزال أنتظرك بفارغ اليدين

             أنتونيا حلب



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق