الأَرْضُ أَرْضُنَا وُلِدْنَا مِنْهَا كَنَخِيلِهَا و زَيْتُونِهَا
وَمِنْ مَائِهَا وَ هَوَائِهَا نَزْهُو وَ نَحْيَا وَ نَرْتَوِي
أَ غَرَّكَ سِلَاحُكَ لِتُمعِنَ فْي الظُّلمِ وَ تَعْتَدِي
مَا شَرْعِيَّةُ سِلَاحِكَ أَيُّهَا الظَالمُ المعْتدِي
أَنَا.. أَنَا لَا أمْلُكَ سِوَى شَرْعِيَّةِ الحَقِّ
وَسَنَرَى مَنْ مِنَّا لِلنَّصْرِ سَيَهْتَدِي
لَا يَكْفِي للنَّصْرِ الحَقِيقِي مُجَرَّدُ عَتَادٍ
إِذَا كَانَتْ القُلُوبُ تَرْتَجِفُ خَوفًا وَ تنزوي
خَسِئْتُمْ يَا هَذَا وَ خَسِئَ جُنْدُكُم وَ حَلِيفَكُم
أَتَظُنُّ أَنَّ البَاطِلَ لِكُلِّ سَنَامٍ سَيَعْتَلِي ؟!
النَّصْرُ لَا مَعْنَى لَهُ إِلَّا مَعَ الحَقِّ المُبِينِ
لَكِن يَا هَذَا غُرُورَكُم أَعْمَاكُم فِي طريقٍ ملتوي
لن نَيأسَ .. وَ نَتَرقب شروقَ نصرٍ بصباح
يُوشِكُ لَيْلُكُم بِإِذْنِ رَبَّي أَنْ يَنْجَلِي
قَدْ أفْسَدْتُم فِي الأرْضِ غَدْرًا وَ بَطْشًا
وَ مَا صَنِيعُكُم إلا سَطْوٌ وَ قَهْرٌ أيُّهَا الشَّيْطَانُ الغَوِي
النَّصْرُ لِلحَقِّ آتٍ صِدْقًا وَ عَدْلًا وَ إِيمَانًا
لَكِنَّهُ امْتِحَانٌ نَخُوضُهُ وَ بَلَاءٌ نَتَحَمَّلُهُ وَ نَرْتَضِي
و الأَيَّامُ دُوَلٌ .. مَا ضَاعَ حَقٌّ وَرَاءَهُ مُطَالِب
مَاضِينَ وَرَاءَ الحَقِّ لا بَدِيلٌ وَ بِشُهَدَائِنَا نَقْتَدِي
وَ سَنَبْقَى نَطْلُبُ حَقَّنَا وَ نُسْأَلُ عَنْهُ وَ نُجَاوِبُ
وَ لَنْ يَنْطَلِي كَذِبُكُم وَ قَدْ وُضِحَ مَنْ المُفْتَرِي
مصطفى عبدالرحيم الفرا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق