الأحد، 23 سبتمبر 2018

د/احمد محمد شديفات/يكتب . قبس من نور

بسم الله الرحمن الرحيم
قبس من نور "أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ "
تقديم الدكتور أحمد محمد شديفات / الأردن
دعوة ومشهد كله اشمئزاز وقلق ومنظر مقزز تتأذى منه النفوس الطيبة الطاهرة والفطرة السليمة النقية............
قال الله تعالى :-
" ...أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ..."
هذا شعار ودعوة إلى منظومة سلوك بشري سليم خالي كافة الأمراض الاجتماعية وإعلان واستفهام وإشارة وتحذير؟
وتمثيل مقصود منه استفظاع الممثَّل وتشويهه لإفادة الإغلاظ على المغتابين لأن الغيبة متفشية في كثير من الناس والمجتمعات الخالية من تقوى الله.
فشبه الذي يغتاب غيره بآكل لحوم البشر، وشبه الذي الغائب بأخيه من باب الشفقة وشبه غَيْبته بالمَوت لأن الميت لا يستطيع أن يدافع عن نفسه،
ومن الغريب العجيب إذا حضر هذا الشخص الغائب، تجد المغتاب يتملق له كذبا ونفاقا وبهذا اكتملت أركان التمثيل...
وكأن المشهد أمامك بحركاته، ولحم أخيك الميت معروض، وأنت تنظر اليه وتنهش منه وهو محرم عليك وعلى غيرك فعلا الأمر جد خطير في غاية الازدراء تَأبَاهُ النفوس الكريمة، وتمتنع عنه الألسن النبيلة، فلا غيبة بعد اليوم بعد سماع هذا التمثيل الحقيقي الواقع المتكرر في حياة الناس يوميا.
إذن أنظر لكل مغتاب وهو يأكل لحم إخوانه والدماء المسفوحة تسيل على شدقيه هذا الأمر كله قرافة بخصوص الغيبة " وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ"
وأعلم رحمك الله أن الغيبة تفقدك الكثير من حسناتك وتذهب هدرا لغيرك؟ فهي تسحب من رصيدك بعلمك أو بدون علمك مباشرا لرصيد الشخص الى اغتبته،
فقد اغتاب رجل الحسن البصرى رحمه الله ،فأهدى إليه طبقاً من تمر .
وقال له : أهديتني حسناتك فلم أجد شيئاً أكافئك به إلا هذا التمر...
تصور يا رعاك الله إلى مجتمع خال من الغيبة، وكله طهارة ونظافة والألسن مشغولة بذكر الله وبما يعود بالفائدة عليها وعلى غيرها....
ومن لم يتب عن أمر الغيبة ويضع حدا فاصلا لكلامه ويمنع لسانه ويحبسه ،فقد وقع في دائرة الكراهية فيتحاشاه كل الناس فقد ولغ في أعراضهم وأجسادهم ولحومهم.
" فَكَرِهْتُمُوهُ"كلمة قاسية كلها كراهية تصور هذا المكروه من الله والبشر،
أصبح معروفا منبوذا مكروها كالأجرب المعدي ولا ينقذه ولا ينجيه من واقعه إلا الله "وَاتَّقُوا اللَّهَ ***فالتقوى هي العلاج الشافي المعافي الذي يزداد بها صحة وقوة ومنعة إذا التزم تقوى الله وحتمي بالله وبهذا تكون النجاة فيعينه الله على الخلاص من آفة ومرض الغيبة ويتوب الله عليه{{...إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ}}

المبدع/اديب عدي /يكتب . حالات

حَالَاتْ
===
إِنْ يَكُنْ
يَعْلَمُ الْمَاءُ
أَنَّ انْسِيَابَ
الْقَطْرِ عَنِ الْمَطْرِ
كُنْهُ الْحَيَاةْ
ѳѳѳ
مَا كَنَى
عِلْمُ الْأَشْيَاءِ
عِنْدَ اجْتِيَابِ
الْحَرِّ أَوِ الْقَرِّ
وَقْعَ الْمَمَاةْ
_____
أديب عدي
-------
كَنَى عَنْ كَذَا: تكلّم بما يُستدَلّ به عليه ولم يصرِّح

ا.د/محمد موسى/يكتب . الشروق والغروب

♥ الشروق ♥ و ♥ الغروب ♥

ما جال في خاطري أني سأتركها
ولا صدقت يوماً أني قد أهجرها

وما ظننتُ  الزمان عني  يبعدها
ولا الأيام تسطيع مني   تأخذها

وضحكت فمن يملك  مثل قلبها
عقمت أمُ الزمان أن تأتي بمثلها

وعشنا الأيام  تمر علينا  بجمالها
وقدمت لي السعادة بكل ألوانها
♥♥
ولم يخطر  ببالنا  أننا بدنيا الله  زوار
ومهما عشنا لابد للرحيل وبلا إختيار

وبعد الفراق علمنا الحياة  ليس قرار
كلنا نعيشها وكلنا مغادرين بلا حوار

وأصبحت ُبذكرى حبها أكتب أشعار
 وكل يوم في حبها أكتب للإنتظار
♥♥
فما إنتهى مني يوماً لحبها كل الكلام
وحتى نلتقي سأظل أنا أكتب للغرام

فيا قلبي صبراً بنا لن يطول الحرمان
وسنلتقي وأعانق من علمتني  الغرام

فسـلامٌ على كل المحبين  بكل زمان
فالحب أبقى من الكل وأسألوا الأيام

ولا أملك لها كلام إلا أن أقول  سلام
وأكتب فيها  وكل صباح آخر الكلام

♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

الشاعر/مصطفى الحاج حسين/يكتب . سعف اسمى

سَعْفُ إسمي ...

                   شعر : مصطفى الحاج حسين .

الشَّجَرُ يُثمِرُ دَمعِي

فَمَنْ يُقَشِّرُ رمادي ؟!

ويأكُلُ مِلحِي ؟!

ويُطعِمُ الضُّحى

مرارةَ أنفاسِي ؟!

وَيُذِيقُ النَّدى

هَشِيمَ عُمرِي ؟!

وَيُوَزِّعُ على الشُّرَفَاتِ

لَحمَ قَصِيدِي ؟!

وَيُهدِي الدُّرُوبَ

لَونَ حُطَامِي ؟!

وَيُعطِيَ الانتظارَ

رُفَاتَ رُؤَاي ؟!

وَيَمنَحُ الوَردَ

تَابُوتَ رَحِيلِي ؟!

وَيَزْدَرِدُ الماءَ

من نِيرَانِ لَهفَتِي ؟!

وَيُحَمِّلُ الهواءَ

سَعْفَ إسمي ؟!

مَنْ يَقطِفُ غَرَقِي

وَيَتَلَقَّفُ يَبَاسِي ؟!

وَمَنْ يُسَارِعُ إلى اشتهائي ؟!

وَيُبَادِرُ إلى انتِشَالِي ؟!

فَأَنَا مِنْ وَطَنٍ

طَرَدَتْهُ الخَارِطَةُ

وَأَحَاقَهُ الموتُ !!! *

                       مصطفى الحاج حسين .
                               إسطنبول

السبت، 22 سبتمبر 2018

عبير جلال . تكتب . حبيبى نسي ميعادى

حبيبي نسي ميعادي،،،،*
*نسيت ياحبيبي ميعادنا،،***
 اتواعدنا عليه بقلوبنا،،،**
حددنا الوقت بعيونا،،،***
اتواعدنا عليه من بدري،،،**
من قبل يوم ميلادي،،**
وعهدتك استناك في نفس الميعاد،،*****
وقفت استناك وأمني روحي برؤياك،،،**
بكل أسف نسيت الميعاد**
وراح عن بالك المكان كمان،،***
نفسي أفهم ايه اللي نساك،،،***
مش ده قلبي اللي جريت وراه،،،**
مش هو ده حبي اللي بتتمناه،،**
ليه بتغدر بيه،،،وتعلم قلبي الاقسيه،،،***
ليه بتجرح قلبي وتنساني،،**
هتقول نسيت غصب عني،،*•*
غصب عني،الوقت والظروف
اقوي مني،،،،**
انا ذنبي ايه إني بحبك،،**
ولاموني الناس كتير على حبك،،،***
حبيتك بكل مشاغلك،،**
عشقت حتي مشاكلك،،**
عشت جواك ودبت في هواك،،،**
اتحملت كتير  تجاهل اهمال،،**
قلت لسه بأحبه،،،لسه قلبي بيدق ليك،،**
وبرضه مافيش فايدة بتنسي ،،**
وترجع تصالحني وتقول حقك عليه،،**
غصب عني مشاغلي كتير،،**
انت بعيد عني،،،،***
نفسي تحس بمشاعري،،**
نفسي تعرف قد ايه قلبي،،،،**
بيوجعني،وعيوني بتبكي،،**
لما بتهجرني،،،**
استني ميعادك زي اللي مستني،،**
العيد ،قلبي بيفرح اوي ويبقى سعيد،،،**
البس واتزين وابقى من حور العين،،،**
ميعاد حبيبي قرب،،،**
اجري ياساعه بسرعه دقي بدقة قلبي،،***
،خلي الوقت يجري بسرعه بسرعه،،**
خلاص حبيبي جاي يشوفني،،،**
ابص في عينك اسرح،،**
المس اديك اسكر واترنح،،**
اسمع صوتك بلبل يغني،،**
تخدني في حضنك اطير
 عصفور جميل،،**
ارقص اتمايل علي اغنيه أ هواك،،**
ادوب في بحر عنيك،،**
اعشقك اتمناك،-،**
باحلم الوقت يجري،،**
الدقايق بتجري والساعات،،**
بتدق بدق قلبي،،،**
 الميعاد قرب وحبيبي قرب،،،**
هيخدني في حضنه ونهرب،،**
من دنيا حزينه مليانه انين،،**
بسرعه ياساعه أجري أجري،،**
حبيبي جاي يخدني،وانسي،،**
الدنيافي حضنه،،**
اه ياسلام لوحلمي يتحقق،،**
و حبيبي يوصل قبل ميعاده،،**
قلبي بيفرح وهيركب جناحات،،،**
من فرحه لقاء حبيبي قلبي،،،**
الساعه تدق وقلبي بيرقص ويغني،،**
الوقت بيمر والميعاد قرب،،،**
والورد فتح مستني ،،،،****
وعيوني بتضحك من الفرحه،،**
خلاص حبيبي قرب يوصل،،**
ايه ياساعه هو انتي وقفتي،،**
عن الدق ولا الميعاد فات ومر،،**
الوقت مر والميعاد اتنسي،،،*•
وحبيبي كسر قلبي ونسي ،،،**
خلاص ياساعه بطلي دق،،،**
قلبي خلاص وقف عن الدق،،،***
بقلم عبير جلال،،،-22-9،

الراقية /جوليا فايز/تكتب . نسمات الروح

...........نسمات الروح..............
                يارب           
محبتك يارب تتوق القلوب
  نحن عبيدك أعطينا دموع
نسكبها تقطر علينا رحمتك
انت يارب تتعطش لدموع
النادم إليك فاأنت العارف
الفاحص الأعماق والخفايا
فليس شئ مكتوم عنك
فهمتني بلسان نبيك
لا تسلمني ليد المفسد
جمعت أفكاري لم اجد
شئ صالحا اذكره امامك
غير اني لا أعرف سواك
فا ارحمني يارب يا عاليم
ياتواب يامعين يا ارحم الراحمين

جوليا فايز

المبدع/اديب عدي/يكتب . دنيا

دُنْيَا
===
يَجْتَهِدُ الْمَرْءُ مُتَقَمِّصاً دَوْرهُ لِيُشَخِّصَهُ بِإِتْقَانْ،
رَغْمَ أَنَّ الْحَيَاةَ لَيْسَتْ لَا مَسْرَحاً وَ لَا سِينِمَا الْأَحْيَانْ،
إِذْ لَا تُوجَدُ بَرُوفَاتٌ فِي وَاقِعِ الْإِنْسَانْ.
_____
أديب عدي

المبدع/اديب عدي/يكتب . دنيا

دُنْيَا
===
يَجْتَهِدُ الْمَرْءُ مُتَقَمِّصاً دَوْرهُ لِيُشَخِّصَهُ بِإِتْقَانْ،
رَغْمَ أَنَّ الْحَيَاةَ لَيْسَتْ لَا مَسْرَحاً وَ لَا سِينِمَا الْأَحْيَانْ،
إِذْ لَا تُوجَدُ بَرُوفَاتٌ فِي وَاقِعِ الْإِنْسَانْ.
_____
أديب عدي

بلم /عباس فاضل/يكتب . جربت ان اكون انسان

جربت أن أكون انسانا...ففشلت
جريت ان اكون ملاكا...فحربت
ليس مقدرا ان اكون ضميرا
فصمت...
ليس مقدرا إلا ما يهوى المجتمع
دمى...معلقه نحن
يتعبنا التصنع فيما بيننا
والمشاعر.فينا تفتت
لا أقوى..على التصنع فاعذروني
وابغضوني...وافضحوني
فمسموح لافواهكم كل ما نطقت
غربتي قاتلة...من صغري ضاع مني وطني
وكل سكاكينكم مانفعت...
فروحي تابى...إلا أن تكون ملاكا
وأن كانت خيولكم فوق روحي سحقت
اصلبوني. ...ليس في روحي من حياة
ومن جذوه الإشراق قد خمدت..
تعبت...من التصنع والزيف والتمثيل
ولعب الأدوار كلما الحياه تطلبت
فمتى نضحك صدقا.. ونبكي كلما لاح الحزن
دون زيف الدموع
دون بسمات المكر..وما لعبت
انا لا أكون إلا انا...يحكمني الضمير
تحكمني العواطف...وروح الإخاء
وما وهجت...
لا تغريني..مناصبكم..واموالكم...وقصوركم
كلها تحت قدمي لو يتيمه صرخت
سيان عندي كل ما في الدنيا
مأدبة تطيب بالطعام... او خبزة بالحب ثلمت..
بين بيت تعلو شبابيكه او صريفه بالأمن سكنت
لا تغريني مفاتنكم...فأنا اريد أن أكون إنسانا
فهل محال ما طلبت؟؟
أن أحيا...بلا قناع يزعجني
فروحي من كل اقنعه الناس جفلت
ابغضوني قدر ما تشاؤون
واقتلوني فروحي بانسانيتها قد قنعت
         
                              بقلم/عباس فاضل

بلم /عباس فاضل/يكتب . جربت ان اكون انسان

جربت أن أكون انسانا...ففشلت
جريت ان اكون ملاكا...فحربت
ليس مقدرا ان اكون ضميرا
فصمت...
ليس مقدرا إلا ما يهوى المجتمع
دمى...معلقه نحن
يتعبنا التصنع فيما بيننا
والمشاعر.فينا تفتت
لا أقوى..على التصنع فاعذروني
وابغضوني...وافضحوني
فمسموح لافواهكم كل ما نطقت
غربتي قاتلة...من صغري ضاع مني وطني
وكل سكاكينكم مانفعت...
فروحي تابى...إلا أن تكون ملاكا
وأن كانت خيولكم فوق روحي سحقت
اصلبوني. ...ليس في روحي من حياة
ومن جذوه الإشراق قد خمدت..
تعبت...من التصنع والزيف والتمثيل
ولعب الأدوار كلما الحياه تطلبت
فمتى نضحك صدقا.. ونبكي كلما لاح الحزن
دون زيف الدموع
دون بسمات المكر..وما لعبت
انا لا أكون إلا انا...يحكمني الضمير
تحكمني العواطف...وروح الإخاء
وما وهجت...
لا تغريني..مناصبكم..واموالكم...وقصوركم
كلها تحت قدمي لو يتيمه صرخت
سيان عندي كل ما في الدنيا
مأدبة تطيب بالطعام... او خبزة بالحب ثلمت..
بين بيت تعلو شبابيكه او صريفه بالأمن سكنت
لا تغريني مفاتنكم...فأنا اريد أن أكون إنسانا
فهل محال ما طلبت؟؟
أن أحيا...بلا قناع يزعجني
فروحي من كل اقنعه الناس جفلت
ابغضوني قدر ما تشاؤون
واقتلوني فروحي بانسانيتها قد قنعت
         
                              بقلم/عباس فاضل

الجمعة، 21 سبتمبر 2018

الشاعر/محمد علاء الدين/طبيب الهوى

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛{{ طبيب الهوي }}؛؛؛؛؛؛؛؛
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
نح دوائك عن القلب الذي بلي
ولتصدقني القول أيها الطبيب
أنجوت بفؤادك أنت من الهوي؟
لتداوي قلبا قد ياس التطبيب
أما أقسمت علي ميثاق الوفاء؟
بان تصف الترياق لكل مصيب
فصف لي دواء للوعه والجوي
داوني بما عاهدت بانه يصيب
سل الجسد النحيل من الضني
إين يسكن وجع اناتك الرهيب؟
سل الروح التي نسجت الاسي
متي تصيح بالالم ومتي يغيب؟
متي تعانق الاهات ريح الفضاء؟
متي يضج الحرف بقلم الاديب؟
سيخبروك بان الآوان قد مضي
وسهم الغرام قد أضحي قريب
هيهات يخيب سهمه وإن خوي
فرماه الحب يجيدوا التصويب
فان الشفاء بالداء لقلبي الدواء
فبنصل السهم دواء ذاك القليب
فتنح بعلمك خارج نطاق الهوي
ولتعلم إن الحب ذو امر عجيب
داء ودواء ما خلق من منه نجي
فبح الآن بعله قلبك أيها الطبيب
فكيف يصف دوائي ذاك المبتلي؟
بحبه وقد شاب وقلبه لم يشيب
فهيهات إنتظارا ممن فقد العطاء
فقلبي لا يملك دوائه الآ الحبيب
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
؛؛؛؛؛؛؛بقلمي/محمدعلاءالدين؛؛؛؛؛؛؛
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
▪•▪•▪•▪•▪•▪•▪

بقلم/ا.د/محمد موسى/يكتب . طحن وبلا طحين

♥ طحن ♥ وبلا ♥ طحين ♥

من يستطيع خلع القمـــر من  السماء
ويجعل البحار وجميع اﻷنهار بلا ماء

ويستطيع ان يمنع النبات مـن  النماء
ويجعل الكروان وكل البلابل بلا غناء

هؤلاء هم المبعوثون لنا من بلاد الغباء
وهم جاءوا من كهوف مظلمة وخواء

وهم جاهلون بان أمر الله للعباد جاء
أهم فقط العارفون والناس كلهم بلهاء

أنتم يامن تقولوا بالعلم وأنتم الجهلاء
وتدعون غيركم إلي الموت  وبلا عنـاء

يستهين رعاع القوم الجهلة بعلم العلماء
وهم فعلا الخطر علي الأسلام الذي جاء

وسبق حذر منهم محمداً خاتم الأنبياء
إســألوا أهل العلم  فأنتم لستم  بعلماء

ولا تأخذوا   العامة للضلال    يا جهلاء
فيوم القيامه تسألون عن دماء الأبرياء

♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

الشاعر/محمد ابو بكر /يكتب . سامحينى

[ سامحينى ]
--------
سامحِينى مُلهمتى00 أعلمُ أنكِ تعشقينى 00
--------
أعلمُ أنكِ تحت القمر تبكِ00 وتنظُرى إلى النجوم
 وتُحدثينى 00
--------
أعلمُ أنكِ تشكِ للأشجار00
 وتتألمى بالليل والنهار00
فلا تُعذبينى 00
--------
هى الاخرى تبكِ00  هى رحلة عُمرى00 هى أيامى وسنينى
--------
هى تحملت سوءاتى00
 هى التضحيه والوفاءُ فى حياتى00
وابتسامتها تُسعدنى وتُرضينى 00
--------
أخاف أن ابتسم لكِ0 فأكون خائناً لها0
أخاف أن أسمع كلماتك0 فتُسعدنى0 وتكون سعادتى على أحزانها0
فلا تلومينى 00
--------
أنتِ شىءٌ جميل ألهمنى00
 وطيفٌ من النسيم أسكرنى00
 فقُلتُ للحياه أزيدينى 00
--------
 وسكْرتى قد خدعتنى00
 وفى جنه أدخلتنى00
ولكن الجنه ليست من نصيبى 00
-------
 وعندما أفقتُ من سكْرتى00
 وجدتُها نار0 سوف تهدم كيانى وتكوينى 00
--------
ما عشتُ حياتى إلا وفيا لها00
 هى حبيبتى وحياتى وأنا حبيبها 00
هى الدماء وهى الماء الذى يروينى 00
--------
وأنتِ نسمه رقيقه0 داعبت وجنتى0 فأغمضُ عينى
من شذى عبيرها0 الذى أبهرنى0
وكأنكِ سحرتينى00
--------
فذهبتُ أبكى وأبكى 00 لا أعرف لِما00 هل أبكى من سعادتى00
أم من خوفى عليها00 أن تقول لحروفى يوماً قد جرحتينى00
--------
أو تنظر لعينى يوماً بحُزنٍ0 يُبكيها ويُبكينى 00
---------
فأجد نفسى حينها لستُ أنا0 وأجدُ دموعى ندماً تُضنينى 00
---------
فسامحينى
--------
بقلم محمد ابو بكر
-----

الشاعرة/هبه العبد الله/ تكتب . ياسيدى

ياسيدي
اذا  كان في حياتي أشياء
جميله
تأكد ان وجودك في ❤️
هو أجملها  ❤️
هبه العبدالله

المبدعة/انتصار سلامه محمد/تكتب . انا تبت خلاص

انا تبت خلاص وكلى وعود
للجرح تانى مش هنعود
وهنقفل كل باب للحزن
و هنجمع احلى زهور وورود
كفايانا ياقلبى صبر فى صبر
على حزن كان ملهش حدود
هنعيش بكرة  بأمل جديد
وهنعمل أكيد لليأس حدود
وهنفرح تانى بقة بالعيد
ونبنى عالحزن أعلى سدود
الفرح كتير و علينا بينادى
ونهره بالخير  دايما ممدود
داأيامنا مليانة فرح ونور
وعطايا من رب عزيز ودود
....
بقلمى #انتصارسلامة#

بقلم/مصطفى الحاج حسين/يكتب . أنفاس الطريق

أنفاس الطَّريق ...

                   شعر : مصطفى الحاج حسين .

لا أحدَ يطرقُ بابي

إلَّا الصَّمتُ

يأتيني مُحَمَّلاً بالريبةِ والظُّنونِ

يلقي في قلبي نارَ الأسئلةِ

وأنقاضَ الذِّكرياتِ

وأنا أُمَسِّدُ دَمعَتَهُ

وأُهَدهِدُ جوعَ شَفَتَيهِ

لِحَلمَةِ القصيدةِ

تَبكي أصابعي

حينَ يُلامِسُها بردُ الانتظارِ

وأبحثُ في أرجاء وحشَتِي

عن همسِ طَيفٍ

أو صورةٍ مُعَلَّقَةٍ

على جدارِ الحنينِ

نافذتي تكشُفُ عنِّي الدَّمعَ

تُقْحِمُ إلى غُرفتي

أنفاسَ الطَّريقِ

فأمُدُّ عُنقَ اشتياقي

من نافذةِ الصَّدى

إلى سماءٍ مُقفَلةٍ بالأنينِ

يادربَ العودةِ تَجَلَّى

لِصَهيلِ عظامي

خُذْ من رمادِ روحي الأجنحةَ

من انكسارِ لهفتي العزيمةَ

وحَلِّقْ بموتي

إلى ندى بلادي *

                        مصطفى الحاج حسين .
                                 إسطنبول

الاديب والروائى/سليم عوض عيشان/يكتب . إغتصاب

" إغتصاب " ؟؟ّ!!
قصة قصيرة
بقلم / سليم عوض عيشان ( علاونة )
====================
( آخر ما جادت به قريحة الكاتب ؛ ولم يسبق نشر النص من قبل ) .
أحداث وشخوص النص حقيقية حدثت على أرض الواقع .. وليس من فضل للكاتب على النص اللهم سوى الصياغة الأدبية فحسب ... وإذا تصادف تطابق الشخوص والأحداث  على شخص ما ؛ فليس هذا سوى من قبيل المصادفة البحتة فحسب .. والكاتب بالضرورة لا يعني بأنه يقصده .
إهداء خاص :
 إلى ذلك الصديق الذي كان يحدثني عن الموقف الذي حدث .. ولم يكن يعلم بأنه يقدم لي هدية مجانية بفكرة نص جديد ؟؟!!
تنويه :
 ليس بالضرورة الاعتقاد بأنني أقوم بإعطاء فكرة  مبتكرة للتخلص من مثل هذا الموقف الذي تم سرده في النص عندما يتعرض شخص ما لنفس الموقف ؟؟!!
تقديم :
  قضية " الاغتصاب "  قضية عويصة جدًا .. دارت حولها العديد من النقاشات والمداولات والمؤتمرات والندوات وعلى كافة المستويات .. من أجل الوصول إلى الحلول العملية لمعالجة هذه القضية - ولو بشكل نسبي -  وقد تم قتلها بحثًا من قبل علماء النفس والاجتماع والعلوم الحياتية .. وفي النهاية ؛ كانت تصل النتائج في كل هذه وتلك إلى بيان ختامي  ؛ هو أشبه ما يكون بـ " شهادة الفشل " والتي تثبت الفشل الذريع بعدم الوصول إلى نتائج جادة تحد من تفشي تلك الظاهرة الخطيرة .. ويبدو بأن هذه القضية ؛  قضية مستعصية ؛ هي بمثابة " العقاب " لمجتمعات الحضارة في عصر العولمة والحداثة والانفتاح .
( الكاتب )
------------------------
" إغتصاب " ؟؟ّ!!
 .. أقرب ما تكون هي إلى الرجال منها إلى النساء ؟؟!! .. أقرب ما تكون هي إلى العجائز منها إلى النساء المتصابيات ؟؟!! .. أقرب ما تكون  هي إلى نساء الحواري و " الشوارع الخلفية "  منها إلى نساء " البيوتات : ؟؟!! .. أقرب ما تكون هي إلى " الدمامة " منها إلى " مسحات الجمال " ؟؟!!
 يكاد الأمر يختلط على الرائي  فيحسبها " رجل في زي المرأة " ؟؟!! .. أو ليحسبها " رجل على هيئة امرأة " ؟؟!! .. لولا تلك  الملابس النسائية " الفوضوية " .. شبه المهلهلة  التي كانت ترتديها  بابتذال رخيص .. وتلك الحركات النسائية المفتعلة السمجة .. وتلك الكلمات " السوقية " التي كانت تتلفظ بها وهي تمضغ  اللبان ( العلكة – الليدن )  بحركات فم ولسان سمج .. يصل لدرجة الوقاحة ؟؟!! .
 تسير إلى داخل المبنى الكبير للمؤسسة الضخمة بحركات " البطة العرجاء " ووقاحة بطلات مسلسلات  وأفلام بنات الهوى وبنات الليل في الأفلام والمسلسلات العربية الهابطة .
 تتسكع في المكان بخطوات أقرب ما تكون هي إلى " مكانك عد " منها إلى " الأمام سر " ؟؟!! .. تتلفت حولها في أرجاء المكان الذي كان يعج بالموظفين  والموظفات .. العاملين والعاملات .. وترفع حاجبيها وتمط الشفاه بصفاقة وتعجب وكأنها تتساءل في سرها " أين ذهب الجميع " ؟؟!! .
 .. لم يلبث أن وقع بصرها على أحد الرجال العاملين في المبني الكبير والذي كان يعمل " حارساً " للمبنى الكبير ..
 راحت تقترب من الرجل ببطء شديد بحركات كلها " خلاعة " و " ابتذال رخيص " ؟؟!!.
 سألته " بميوعة " و " دلال رخيص مبتذل "  عن سبب تغيب الجميع عن أماكن عملهم ومكاتبهم في المبنى ؟؟! .. أخبرها " الحارس " بأنهم جميعًا هناك في غرفة الاجتماعات حيث كان يعقد اجتماع هام لجميع الموظفين والعاملين مع سعادة المدير العام للمؤسسة .. وأنه لم يبق في المكان من أحد سواه ؟؟!! .
 راح يسألها عن حاجتها ومطلبها وسبب زيارتها .. أخبرته بأنها كانت تأتِ دائمًا إلى هذا المكان فيقوم العاملين بمنحها الكثير من المنح والأعطيات وينفحونها بعض النقود والمبالغ النقدية .. وها هي قد جاءت الآن لكي تطلب منهم أن يمنحونها شيئًا من النقود كالعادة ؟؟!! .
 راح " الحارس " يؤكد لها بأن لا أحد سواه هنا في المكان ... خاصة وأن وقت العمل الرسمي في المؤسسة قد انتهي قبل وقت وجيز .. وأن الكل الآن في الاجتماع الهام مع سعادة المدير العام ؛ والذي سوف يستغرق المزيد من الوقت .. ولا يمكن أن يخرج أي شخص بالمطلق من الاجتماع .
 .. ابتسمت المرأة ابتسامة غريبة وهي تقترب من " الحارس " اكثر فأكثر .. بحركات مبتذلة رخيصة ..
 همست له بدلال ممجوج  .. بأنه ما دام الأمر كما يقول .. فهي تريد منه أن يمنحها هو بعض النقود .. فهي لا تود أن تغادر المكان خالية الوفاض ؟؟!! .
 صارحها الرجل بأنه لا يستطيع أن يمنحها أي مبلغ بالمطلق ؛ لأنه وبكل بساطة لا يملك أي مبلغ مهما كان بسيطا ..  فهو مجرد حارس مستجد .. لم يتقاضى أي راتب من المؤسسة بعد .. ؟؟!!.
  راحت تلح عليه وتلحف بالطلب وبشدة  وإصرار وهي تقترب منه شيئًا فشيئًا  .. بينما كان الرجل يرفض طلبها المرة تلو المرة وهو يحاول الابتعاد عنها ؟؟!! .
 .. عندما تأكدت المرأة من إصرار الرجل  على عدم منحها  أي مبلغ بالمطلق .. هتفت به بحزم غريب :
 " اسمعني يا هذا ؟؟!! .. إن لم تدفع لي  ما أريد .. فسوف أقوم بتمزيق ثيابي بنفسي  .. وسوف أصرخ بأعلى صوتي طالبة النجدة .. وسوف أدعي أمام الجميع بأنك قمت بتمزيق ثيابي وبأنك كنت تريد اغتصابي ؟؟!! .
 في اللحظات التالية ؛ كان الرجل يمد بكلتا يديه نحو ... نحو ثيابه التي كان يرتديها ؟؟!! .
 .. وفي اللحظات التالية مباشرة ..
 .. كان الفرار هو سيد الموقف ؟؟!!
 فلقد كانت " البطة العرجاء " تفر من المكان جزعة مضطربة مرتعدة وبسرعة متسابقي المسافات القصيرة .. بينما كان الرجل ممزق الثياب .. وهو يصرخ بصوت مدوٍ مجلجل يتردد صداه في جنبات المكان :
 " .. أدركوني .. أدركوني ... لقد قامت هذه المرأة بتمزيق ثيابي .. وحاولت اغتصابي ؟؟؟!!! .

الشاعرة/عبير جلال/تكتب . اول حب

عبير جلال،،21-9،،
أول حب،،،**
أول نظرة،،،أول دقه قلب،،،***
نظرة  من عين ساحرة،،،،***
إبتسامةخلابة،،،--***
همسات راقية،،،،،**
أول حب،يداعب روحي،،،،**
دق قلبي له،، نظرة رضى،،،**
إبتسامه ترسم على شفاهي،،،**
ضحكة تملأ كياني،،،،**
نبض يهتز له فؤادي،،**
تغيرت حياتي،،،***
حب عشق هيام،،،،**
لم أعرف معنى الحب قبلً،،***
أسقاني حنانه منحني دفءقلبه،،،،**
شملني إهتمامه سحرني،،،،***
هواني  وقعت أسيرة حبه،،،،**
لامس شعري بيده،،،،**فك ضفائري،،**،،
أسدلها علي كتفي،،،،**
نظر في عيوني  ،،**
نظرت في عيونه،،**
تفجرعشقي له،،،،**
لمسات داعبت روحي،،،**
ذبت في دنيا الغرام،،،**،
إنه أول حب أول همسة،،،**
نظرة ابتسامة لمسة،،،**
أنفاس تجول في صدري،،،**
أتلهف  للقاء حبي الأول،،**
أه من أيام. ما أجملها،،**
علمني كيف أحب نفسي لأجله،،**
رايت الحياة بعينه ماأحلها،،**
أوقاتي معه تمر كالنسيم العليل،،،**
ضحكات عشق هيام،،**
لن أنسى تلك الأيام،،**
إنه حبي الأول ،،،***
يعيش بداخلي،،**
محفور على جدران قلبي،،،**
ملازمني أيام حياتي،،**
لاتطفئه الأيام،،**
لاتمحوه السنين،،،***
لن أنسىاه أبدا،،**
ساظل أحبك،،**
 سأظل أحبك ،،،**
حتي وأنا تحت التراب،،،**
بقلم عبير جلال،،،

الشاعر/كمال رشاد/يكتب . ايها الشوق

ايها الشوق مني كفي ولا تقترب
احلام وأماني تراودني بتوسدي المغترب
هيهات هيهات لأحلام نصنعها بكل أتقان وكذب
لا حقيقة لخيالنا وكأنها خيوط عنكبوت هشة من اللعب
سرعان ما تتهاوى احلامنا با لصحراء والامنيات بسهل خصب
وماء رقراق يجري بجنوانبه ألحواري العاريات ورغبتي نار ولهب
استيقظ من غفوتي لتموت اوهامي وأنت كل الامنيات والتمني لأسمك نسب
كمال رشاد

بقلم/جوليا فايز/تكتب. مالى ومال الدنيا

مالي ومال الدنيا ومالي
غير اني لوهلة
أدركت اني انسان
وضعت في يدي
قيدا وما حسبت
انك غللت به الفؤادي
ينازعنى فيك البعد القربي
فدلني بربك أيهما اخالل
احسبت اني علي طريق
الهدي امشي فدلني حبيبي
بالذي هو ربي وربك
اضللت انا أم أنت السراجي
اي طريق اهتدى انا
اضللت ام انت
طريق الرشاد

..... جوليا فايز......

الأربعاء، 19 سبتمبر 2018

الشاعر/محمد الصغير الحزامى/يكتب . ملكوت الحب

ملكوت الحب
ــــــ

أنا وأنت والهوى
يهزّ منّا الوجد أغصان النوى
فتأزّنا رياح الشوق للحنين
وترمينا أنواء البحر في الأنين
فنكون بين الجزر والمد الكبير
تتقاذفنا هزّات الحب والجوى
بين قبول وصدّ ورجاء
أنا وأنت والهيام
وذاك الموج الهائل من الاشواق
وما يعترينا من اضطراب وزفير
وانات واهات وحنين
وذاك التمني المراود للاحساس
في يقضة المنام والانفاس
المرادف حينا لما يخالج الامل
واخرى يصور اللقاء ويجسم القبل
انا وانت والاحلام
كم شدنا الظلام للسهر
وتتبع النجوم والقمر
ومناجاة الروح والجيّاش
وحديث القلب للقلب مع تناغم الوجيب
وتتواتر العواطف مع الانغام
تلك التي تراقص منا الحسّ
وتطرب الشعور وذلك المجس
فننتعش ونحلق في السماء
ونسبح في ملكوت الحب والبهاء

محمد الصغير الحزامي / تونس

المبدعة/انتصار سلامه محمد/تكتب . حديث الحمام

🌹🌹حديث الحمام🌹🌹
قال شاكيا هجرها وصدها لغرامه
بوحت لها بأسرار الهوى وعنفوانه
بعثت لها ملهوفا مع كل طير سلام
وأمرت أن يقف على عشها الحمام
ليسمعها بهديله ما بقليى من غرام
وكيف طغى الحنين على قلبى الملام
وسرق من عينى الراحه والمنام
فلم يرق قلبها لشدو الهوى والأنغام
وعاد الحمام يعزف لى لحن حزين
وقال مواسيا امحو ما بقلبك من أنين
وتسائل كيف لها أن لا تفهم كم أحببتها
ربما جف نهر الهوى فى محيطها
ولم تعد تنتظر قطرات ندى على بابها  .
فحديقتها خاوية فما تحتاج لمن يروى زهرها .
فلا ترهق نفسك ياصاحب الهوى بذكرها
ربما أصاب جرح قلبها فلم يعد بالهوى يمدها
وتساوت ألوان الفرح واﻷحزان فى بستانها
 بقلمى
....

ا.د/محمد موسي /يكتب . ولما انا هاويت

♥ ولما ♥ أنا ♥ هاويت ♥

وتراني أنام بين كلماتك في دفـترك
وأشــعر بالراحة كلما قرأت  عبارتك

وتنتابني السعادة لكتاباتك  وقصتك
ومن سردك للحياة وحلوها وقولتك

وأقول من إين تأتى بكلمات  قصتك
وما هذه الروعة وحكايات   روايتك

ورغم علمي بأن الكتابة فقط هوايتك
وجميل كل هذه الكلمات  من صنعتك

ودائمـاً أجدني بقلبك وعقلك ومقالتك
فأهوى النوم بين سـطورك   وبدفترك

وأتعجب  من دفئ كلماتك  وعبارتك
وفي برد الليـل   لا أشـعر إلا  بطلتك

لكلماتك حرارة قد تكفيني في ليلتك
وأعلـم أنك إســتوليت على َ بفكرتك

فلا تتركني بالليل بعيدة عن دفترك
فأنا سئمت العيش إلا مـع  عبــارتك

فأتي لي بسرير وضعه بين  صفحتك
سأنام كل ليلة وأنا أنتشي من قولتك

وإن لم تفعل سـأتي بوسادتي لصفحتك
وأفترش كلماتك فأرجوك دعني بقبلتك

♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

بقلم/حكمت نايف خولى/يكتب . أيها المختال

حكمت نايف خولي
أيها المُخْتالُ
يا أيها المخْتالُ مجدُكَ عابِرٌ .....
 وإلى التَّلاشي ما تَشيدُ وتَجْمَعُ
وإلى الفناءِ حضارَةٌ تزهو بها .....
وعلى عُروشِ نعيمِها   تترَبَّعُ
هي فتنَةٌ قد أثمَلتْكَ بِخَمْرِها .....
 فغدوتَ عبْداً للمفاتنِ  تخْضَعُ
سحَرتْ فُؤادَكَ بالقُشورِ عشِقْتَها .....
 وهجَرْتَ روحَكَ تشتَكي تتوَجَّعُ
أفْرَغْتَ ذاتَكَ من حَميدِ خِصالِها .....
 وحجَرْتَ نفسَكَ في المفاسِدِ تقْبَعُ
من ذا يُقايِضُ بالزَّوائِلِ جوهَراً .....
 يَنسابُ من روح ِالأُلوهَةِ ينبَعُ
ويبيعُ في سوقِ الخساسَةِ ما حَوى .....
من أرْفَعِ الدُّرَرِ البهيَّةِ تسْطَعُ   
تاجُ الفَضائِل ِفوقهُ متوهِّجٌ .....
 وتراهُ يَهْوي للحضيضِ ويخْنَعُ
ينسابُ من بين الوُرودِ وطيبِها .....
ويغورُ في وحْلِ النَّقائِصِ يَرْتَعُ
ويفُرُّ من نورِ الحَقيقةِ هارِباً .....
نحو الدَّياجي للرَّجاسَةِ يَخْشَعُ
عبَقُ الحَياةِ على لسانِه علقمٌ  .....
 ويَشُفُّ من نَهْدِ العُفونَةِ يَرْضَعُ
يا جاهِلاً سرَّ الوُجودِ وكُنْهَهُ .....
 السِّرُّ فيكَ حقيقَةٌ  تَتـضَوَّعُ
وُجِدَ الوُجودُ وأنتَ قِدماً كائِنٌ .....
 في قُدْسِ ربِّكَ في النَّقاوةِ   تهْجَعُ
من أجْلِكَ الأكْوانُ صيغَتْ مرْتَعاً .....
والارْضُ فرْدوساً به تترعْرَعُ
في البَدْءِ كنْتَ كومْضَةٍ بِضِيائِهِ .....
فغدَوتَ ذاتاً للفَرادَةِ تَنْـزَعُ
وولَجْتَ مُخْتبرَ الحياةِ كمِصْهَرٍ .....
عبْرَ التَّعايُشِ والتَّجارُبِ تُصْنَعُ
عبْرَ الصِّراعِ المُسْتَميتِ وجَمْرِهِ .....
في مَوقِدِ الرَّغباتِ تَصْفو تلْمَعُ
لِتَشُبَّ تَكبُرَ في التَّطَوُّرِ صاعِداً .....
عبْرَ الدُّهورِ إلى العُلا  تَتطَلَّعُ
درْبُ التَّرَقِّي شائِكٌ فيهِ الأسى .....
 فيهِ المَرارَةُ والنَّحيبُ  المُوجِعُ
لكنَّهُ المِعْراجُ يَنْحو سالِكـاً .....
سُبُلَ الكمالِ إلى القداسَةِ يَرْفَعُ
طوباكَ تُثْمِرُ رحْمَةً ومحبَّةً .....
طوباكَ تَسْمو للطَّهارَةِ تَرْجَعُ
طوباكَ تعْلو فوق كُلِّ وضيعَةٍ .....
تجْتَثُّ روحَ الشَّرِّ منكَ وتَقْلَعُ
طوباكَ تُزْهِرُ عِفَّةً ووداعَةً .....
وعْياً لِذاتِكَ يسْتَفيقُ  ويَيْنَـعُ
لتَعودَ حرَّاً سيِّداً ومُمَجَّـداً ......
تَرِثُ النَّعيمَ وفي السَّعادةِ تَمْرَعُ
حكمت نايف خولي

بقلم/جابر عبد القادر/يكتب . بركة القرآن الكريم

«قصه بقلم جابر عبدالقادر»
                  «بركه القرآن الكريم»
======================
كنت لا أري لا أسمع لكن عندي حلاوه في اللسان وبصيره في قلبي عندي من الاولاد خمسه اربعه
ذكور وبنت والحمد الله رغم كنت إقراء القرآن
اتعلمت في مساجد الله والحمد الله الكل يعرفني
***************************         
ويطلبني في مناسبات كتيره وجاء لي الزوجه التي
لا تشتكي لا احد عن ضيق في مال او عن عجزي
لكن دايما تقول يارب وسعها علينا ورغم عجزي في بصري ومالي ولكن ربي رزقني بااولادي واول الاولاد
****************************       
كان ظابط في الجيش والثاني شيخ في الأزهر والثالث كان طبيب والرابع كان ظابط في الشرطه والبنت كانت مدرسه ولكن في يوم واحد جاء لي الظابط الشرطي والآخر في الجيش وقالوا لي اترك
***************************         
عن قراء القرآن في المناسبات كنت أعرفهم من ريحتهم واحساسي بيهم ولكن زوجتي كانت بيني وبينهم تعرفني كلامهم ومطالبتهم قلت له غدا
نتكلم عن هذا الموضوع وجاء زوجتي وقالت لي
***************************         
كلامهم قلت له أعرف لكن لايعرفوه بأن القرآن
الذي عاوزين أتركه هو سبب في مكانهم جميعا
هو كان معنا شيء من المال ولكن كان هو صاحب القرآن عالم بكل شيء وحفظه علم اولادنا ولكن
*******************************     
نسيت اعلمهم زي الولد الذي نجح في الأزهر وهو حاليا بيعلم بلاد العالم القرآن ولكن أدخلتهم الأماكن دي علشان كان لي بصيره لي هدف في قلبي واحساسي علشان أعمي البصر ولا أسمع مين يحرس
**************************           
بلدي من الخارج ومين يحرسها من الداخل ومين يعالج المرضه ومين يعلم اولاد بلدنا من الارهاب والخراب علشان كده ليس اسيب القرآن غير وأنا
في التراب امس عرفت بأن الارهاب قتله احد ابنائي
***************************           
ابني قال لي ابنك كان هو معايه وقال أموت شهيد وانا معايه كتاب الله وفعلا مات وهو يقول شهداء ليس أموت هم إحياء عند الله عرفت ياابني الشهيد باقي طول عمره عايش في الدنيا ولكن مع أطهر
***************************         
وا حسن مكان في الجنه وليس هو فقط لا كل اهله وأحبابه وعلشان كده ادخلتكم الجيش والشرطة وأنا ليس احتاج منكم شيء ولا أعرف احد بأنكم اولادي رأيت ابني الكبير يبكي وينزل الي رجلي  يتقبله والكل *         ****************************
حوالي كله يبسوني في كل مكان في جسمي ولكن عيوني تدمع واري زوجتي تمسح دموعي وقلت له
لا أنها دموع الفرح قلت لهم تعالوه نسجد لله شكرا علي هذه النعمه التي انعمها علينا كل هذا من قارئ
**************************           
للقران كان هو الطبيب والجاليس وهوالصاحب
مفيش في قلبي غير الله ولكن من اليوم كل واحد يأتي في وقت فراغكم أعلمكم القرآن ويكون حارس عليكم وحفيظ عليكم من كل شيطان وفي اليوم
*************************           
التاني جاء لي احد زملاء اولادي وقبل احد يتكلم قلت لهم الحمد الله اولادي مع شهداء الله في الجنه زوجتي تقولي الاتنين سجدت لله أحمدك واشكرك يارب أخذت مني الوديعة واحفظ لي في الباقي من
****************************         
اولادي وبعد الأسبوع جاء رجل من الأزهر يعرفني وقالت زوجتي ابنك الدكتور الذي في الأزهر مات
قلت له شهيد قالت نعم قتله واحد من الارهاب سجدت لله شاكرا علي نعمه أخذت وديعتك وبعد
*****************************     
أسبوع آخر ماتت زوجتي ولكن لا أقدر أقوم من مكاني علشان كانت لي كل  اهلي وحبي وحياتي
ولا أعرف اعمل شيئ من غيرها كانت هي الدنيا الجميله وبعدها عرفت بأني ليس لي مكان في الدنيا
****************************       
يارب لك الحمد والشكر واطلب منك لا طول عمري أكتر من ذلك علشان لا أكون سعيد وفعلا جاءت لي البنت ولكن لا تعرف تكلمني ولكن احساسي بيها وقلت له مبروك وقلت له بعد كده عندك اخوكي هو يكون
***************************         
مسئول عنك ولكن تبوسني في كل مكان في جسدي وجاء لي ابني وقلت له اختك جوه عيونك وقلت له تكون قبل زوجتك وأولادك وعملك وقلت له أحلف علي كتاب الله وتكون أمامه شاهد عليك ويبوسني
******************************       
وقال حاضر علشان أكون مع امك واخواتك علشان
انا محتاجهم وربي يرعاكم  الي اللقاء وادعوه لنا
             وجميع أموات المسلمين•
=======================       
                «جابر عبدالقادر»
~~~~~~~؛~~~~~~~~~~~~~؛~~؛~~~

الشاعر/مصطفى الحاج حسين/يكتب . ياوطنى

يا وطني ...

                  شعر : مصطفى الحاج حسين .

مُدَّ لي يَدَكَ يا وطني

الغربةُ ضاقتْ عليَّ كَالكَفَنِ

أحيا من دونِ هواءٍ

والموتُ يَتَوسَّعُ في أنفاسي

وفي دمي

هذا الزَّمانُ ليسَ

من زمني

وليسَ بهذا العالمِ

مَسكَنِي

غريبٌ عن شمسٍ لا تضيءُ

وعن ليلٍ مَكسُوٍّ  بالشَجَنِ

هنا الماءُ مَحشُوٍّ بالعَلْقَمِ

والخُبزُ معجونٌ بالسُقَمِ

حتَّى السَّماءُ واطئةٌ

والنَّدى يَشكو مِنَ الوَهَنِ

جدرانُ هذا البيتِ

لا تَعرِفُنِي

وأنا لَمْ أعتَد

على سَقفٍ يَحُطُّ فوقي

وَيركَبُنِي

البابُ لا يفهمُ لُغَتِي

لينفتحَ

والمُفتاحُ يسرقُ أصابعي

وينهشني

جُنَّ الصَّبرُ منِّي ياوطني

وقصائدي ضاقت منّي ذرعاً

ومن قلمي *

                           مصطفى الحاج حسين .
                                    إسطنبول

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2018

الشاعر/اديب عدي/يكتب . أنامل ترتجف عزفا

أناملٌ ترتجل عزفاً في مهارةْ،
لحنٌ شجيٌ يسمو بالروح دون إثارةْ،
فضفضةُ روحٍ عزفُ قيثارةْ.
أديب عدي

الشاعر/مصطفى الحاج حسين/يكتب . حلب نبض القلب

*حلـبُ عطـرُ النبضِ ..*

                    شعر: مصطفى الحاج حسين .

بعضُ الموتِ في الشوقِ

والكثيرُ منَ الألمِ

الدمعُ يفتحُ الأبوابَ للنارِ

والنارُ تشعلُ أسئلتي

مَن يعوضُني عن هذا الغيابِ ؟.!

ويمنحُني عمراً آخَـرَ .!

ميتٌ أنا منذُ افترَقنا

وما كان وداعاً بيننا

ولا قبلاتٌ لوحتْ لنا

كيفَ تجرأتِ الأرضُ على إبعادِنا ؟!

والمسافاتُ اقتلعتْ أرواحَنا

ما كانَ على الدروبِ أن تأخذَنا

ولا كانَ على الشمسِ ،

أن تدلَّـنا على سراديبِ الاغترابِ

أعتبُ على الغيمِ  الذي ،

لم يمسكْ بخطاوِينا

حتى الهواء

كانَ عليه أن يسدَّ لنا وجهتَنا

وعلى الليلِ كان ،

أن يعثرَ غصتَنا

ويبعثرَنا في الاحتراقِ

يفترضُ بأشجارِ الفستقِ الحلبيِّ

أن تقيدَ لنا الأرواحَ

وأن يرغمَنا الياسمينُ ،

على الإقامةِ الجبريةِ

كانَ على الحدودِ

القبضُ على نبضِنا  الهاربِ

وارغامُ حنينِنا على العودةِ

كانَ بمقدورِ الفراشاتِ

فعلُ شيءٍ لتبقينا

والقدودُ الحلبيةُ  والموشحاتُ

يمكنُ أن تلعبَ دوراً

ما كانَ علينا أن نغادرَ

الموتُ أهونُ من غربةِ الكرامةِ

القذائفُ المتفجرةُ

أرحمُ من لغةٍ تجهلُ مشاعرَنا

توزعنا على رمادِ خيبتِنا

هويتُنا فقرُ حالِنا

وانكسارُ خاطرِنا

ننتظرُ مَن يتكرمُ علينا بالإشفاقِ

نتعرضُ لكلِّ أصنافِ التفرقةِ

لا يحقُّ لنا لغتُنا

لا علمٌ وطنيٌّ يرفرفُ فوقَ أحلامِنا

ولا نشيدٌ نرددُهُ بالغربةِ

غريبٌ أنا ياحلـبُ

مِن بعدِك صرتُ  اللاشيءَ

وربما أقلَّ منهُ وأدنى مرتبة

لا يحقُّ لي أن أرسمَ قلعتَكِ ،

على جدرانِ الغرباءِ

وممنوعٌ أن أغني  ( اسقِ العطاشَ )

غربتُنا  إذلالٌ لسيف الدولةِ

وصلاحُ الدينِ على سوريةَ يبكي

أعدِنا يا اللهُ لحضنِ أمِّـنا

سنكنسُ تربتَها بمناديلِ الروحِ

ونقبلُ أيديَ أشجارِ الزيتونِ

زيتونةً زيتونةً

ونرشُّ على القلعةِ

عطرَ النبضِ

حلـبُ يا اللهُ

هي نسمةٌ يتنفسُها الملائكةُ

هي نجمةُ الكونِ بلا منازعٍ

وضحكةُ الدنيا الصافيةُ

تفاحةُ الشرقِ

عروسُ السماءِ السابعةِ

القمرُ قطعةٌ من حريرِها

الندى

أنفاسُ صباحاتِها

حلـبُ

الجنةُ الأولى للعربِ  *

                           مصطفى الحاج حسين .
                                    إسطنبول

الشاعر/حسن رمضان/يكتب . كله تمام

كله تمام !
حاجات فى بلدنا تعبانى ..... ونفسى انساها حبَّة وانام
ونفسـى بلادى تتقــدم ........ بهمَّـــة نحقـــق الأحــلام
ييجى المسئول نعظمله ...... ويسمـع منـا أحلــى كـلام
يفــتش يلقــى أوراقنا ....... سليمة ويبقى كلـــه تمـام
ويرجع للى فوقه يقول ..... دى ناس شغالة مش بتنام
ولــو مــرة يفــاجئنـــا ...... هيلقـــى اللــى ورا قــــدام
وست تجهـــز الطبخة ..... وفى البدروم يربوا حَمَـــام
خلاص بقى طبع جوانا .... ييجى المسئول يشوف أفلام
ندارى عيوبنا بمهارة .... ويـاخسـارة مفـــيش إســـلام
مادام تلقى الضمير نايم .... لانتقـــدم ولا فيــه ســـــلام
ولـــو غــاب ربنـا عنـا .... نكون خفافيش نعيش ف ظلام
بقــى دينـا يقـول اتقـن .... ويبقى ده حالنا طب ده كلام ؟
حسن رمضان ـ كبير باحثين بالوعظ بالأزهر الشريف
الخميس 9/3/2017

الشاعرة/سمراء غالى/ تكتب . ارحل عنى

■■■ ﺃﺭﺣﻞ ﻋﻨﻲ ■■■
○○○○○○○○
ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺗﺎﻫﺎ ﻭﺍﻟﺪﻣﻊ ﺟﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﻞ
ﻳﺮﺟﻮ ﺭﺿﺎﻫﺎ ﻭﻫﻞ ﺑﻘﻰ ﻓﻲ ﺻﺒﺮﻫﺎ ﺭﺿﺎ
ﺳﻘﺖ ﻳﻮﻣﺎ " ﺣﺒﻪ ﺑﻤﺎﺀ ﺩﻣﻌﻬﺎ
ﻓﺠﻨﺖ ﻣﻨﻪ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﺃﻣﻨﻴﺎﺗﻲ ﺍﻷﻣﺲ
ﺃﺭﻫﻘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮ ﻭﺣﺪﻫﺎ
ﻭﺃﺿﺎﻋﺖ ﺳﻨﻴﻦ ﻋﻤﺮﻫﺎ
ﺑﺎﺣﺜﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻮﻙ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺐ
ﻋﻦ ﺑﺴﻤﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩﺓ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﺍﻟﻤﻌﻘﻮﺩﺓ
ﺑﺎﺣﺜﺔ ﻋﻦ ﺍﻷﻣﻞ ﻭﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺰﻣﻦ
ﺗﺘﻤﺎﻳﻞ ﻟﻪ ﺷﻮﻗﺎ " ... ﺗﺘﺮﻧﻢ ﻟﻪ ﻋﺸﻘﺎ "
ﻟﻌﻠﻬﺎ ﺗﺮﺍﻩ
ﻓﺘﺴﻜﻦ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﺘﻤﻨﻲ ﺑﻴﻦ ﺃﺣﻀﺎﻧﻪ ﻭﺗﺤﻴﺎ ﺑﺎﻷﻣﻞ
ﻓﻮﺟﺪﺗﻪ ... ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻛﺎﻥ .. ﺑﻘﻲ
ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ .. ﺑﻘﺖ
ﻭﺃﺗﺎﻫﺎ .. ﻳﺮﺟﻮ ﺍﻟﺮﺿﺎ ..
ﻭﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﺮﺩ
ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﺮﻭﺭ ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ
ﺃﺟﺎﺑﺘﻪ .. ﺃﺭﺣﻞ ﻋﻨﻲ
ﺍﻧﻘﻄﻊ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﺣﺒﻞ ﺍﻟﻮﺩ
ﺍﻧﻘﻄﻊ ﺣﺒﻞ ﺍﻟﺮﺟﺎ
ﻓﺎﻟﻴﻮﻡ ﻳﺎﻣﻦ ﻛﻨﺖ ﺣﺒﻴﺒﺎ " ﺃﺑﺤﺚ ﻋﻨﻪ
ﻟﻘﻴﺖ ﻛﻞ ﻧﻔﺲ ﻣﺎ ﺻﻨﻌﺖ ﺑﺮﻭﺡ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻜﻨﻬﺎ
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻜﻦ ﺍﻟﻘﻠﺐ
--------
ﺑﻘﻠﻤﻲ / ﺳﻤﺮﺍﺀ ﻏﺎﻟﻲ

الشاعر/هانى حزين/يكتب . زعامة ب زمن القمامة

زعــامـــه بــــ زمــــن الــقــمــامـــــــه
أشــبــاه رجــال تـــولــوا الامـــامــــــه
كـيـف الــسـبــيــل الـي الاســتــقــامـــه
درب الــحـر تــشــوبــه الــمــهــانـــــه
بـــتـــنـــا نـــخـــاف مـــن ســـتــرنـــا
فــ لــبــاس الــســتــر ضــد الـكـرامـه
هـــكـــذا يـــدحـــضـــون امـــالـــنــــا
بـ دعـاوي الـيـأس والـنـفـس الـمـدانـه
لا نــمــلــك ســوى الـصـبـر رفـيـقــاً
حــتــى تــزول تــلــك الـــغــمــامـــه
              بـــقـــلـــم
        هــــانــــي حُــــزيــــن

الشاعرة/عبير جلال/تكتب . انت حبيبها هى

بقلم عبير جلال ،،الخميس18-9
انت حبيبها،هي،،،
اين انت يامن انت حبيبي،،**،؟
بحثت عنك في حياتي فلم اجدك،،**
 تمنيت ان انسى حزنى فى احضانك ،،*
احببت ان اضع راسى على كتفك لابكى ،،**
 تمنيت ان تمسح دمع عيني،،،**،ا
احببت انظر فى عينك لاانسي همي،،،*•
تهيم روحي تبحث عنك لتذوب في روحك
لتنسى اوجاعها،،**
اردت ان استنشق انفاسك لااتنفس الحياه،،**
 فلم اجدك،،،بحثت عنك كثيرا كثيرا،،*
أين أنت يامهجه الفؤاد،،؟،،**
دائما احتاجك ولا اجدك،،،**
 قل لى لماذاأنت بعيد عني،،؟،،****
 اجبنى متى اجدك،،**
 هل انت لى انا،،؟
هل انت تحبني ،،؟،،****
 ام ماذا_؟
انت لها هى ملكها هى،،*
تعيش معها هي ،،**
دايما معها هى تلبى ندائها،،،*
اما انا لا انا  دائما لا،،،**
انا دائما فى الخفاء،،**
 لحظاتى معك سرقه من الزمن،،،*
حبي لك سرقه من الزمن،،**
حياتى هى نفسها سرقه من الزمن،،*
قصه حبنا مزحه من الزمن،،**
 ولكنها الالم بذاته،،**
انها ضحكات طفلا برئ،،،**
فى حياه قاحله،،**
ولكنها الموت بذاته،،**
 اموت كل لحظه في بعادك،،،**
عندما أتذكر انك معها،،**
تشتعل نار الغيرة  في فؤادي،،،**•
يزداد حبي لك واتعلق بحبك ،،**
 نعم قصه حبنا الالم بذاته،،*
احلم بها تتحقق ابدا لن تتحقق،،***
حبي لك حقيقه ولكنها متخفيه،،،**
يالها من حياة قاتله،،**
نعم انت لست ملكي انا،،،**
لاتعيش معي ايامي وحياتي،،،**
تقضي اوقاتك معها  قلبي يتمزق ،،**
روحي تحترق عيوني باكيه،،**
انها حياة مؤلمه،،
أعلم انك تحبني ابادلك حب وهيام،،،**
بل اعشقك حد الجنون**
ولكن أنت لست لي ، !**
انت ملك لها هى،،**
انا الحب الخفي اماهي فهي الحقيقة الظاهرة،،،**
بقلم عبير جلال،

الشاعرة/عبير جلال/تكتب . انت حبيبها هى

بقلم عبير جلال ،،الخميس18-9
انت حبيبها،هي،،،
اين انت يامن انت حبيبي،،**،؟
بحثت عنك في حياتي فلم اجدك،،**
 تمنيت ان انسى حزنى فى احضانك ،،*
احببت ان اضع راسى على كتفك لابكى ،،**
 تمنيت ان تمسح دمع عيني،،،**،ا
احببت انظر فى عينك لاانسي همي،،،*•
تهيم روحي تبحث عنك لتذوب في روحك
لتنسى اوجاعها،،**
اردت ان استنشق انفاسك لااتنفس الحياه،،**
 فلم اجدك،،،بحثت عنك كثيرا كثيرا،،*
أين أنت يامهجه الفؤاد،،؟،،**
دائما احتاجك ولا اجدك،،،**
 قل لى لماذاأنت بعيد عني،،؟،،****
 اجبنى متى اجدك،،**
 هل انت لى انا،،؟
هل انت تحبني ،،؟،،****
 ام ماذا_؟
انت لها هى ملكها هى،،*
تعيش معها هي ،،**
دايما معها هى تلبى ندائها،،،*
اما انا لا انا  دائما لا،،،**
انا دائما فى الخفاء،،**
 لحظاتى معك سرقه من الزمن،،،*
حبي لك سرقه من الزمن،،**
حياتى هى نفسها سرقه من الزمن،،*
قصه حبنا مزحه من الزمن،،**
 ولكنها الالم بذاته،،**
انها ضحكات طفلا برئ،،،**
فى حياه قاحله،،**
ولكنها الموت بذاته،،**
 اموت كل لحظه في بعادك،،،**
عندما أتذكر انك معها،،**
تشتعل نار الغيرة  في فؤادي،،،**•
يزداد حبي لك واتعلق بحبك ،،**
 نعم قصه حبنا الالم بذاته،،*
احلم بها تتحقق ابدا لن تتحقق،،***
حبي لك حقيقه ولكنها متخفيه،،،**
يالها من حياة قاتله،،**
نعم انت لست ملكي انا،،،**
لاتعيش معي ايامي وحياتي،،،**
تقضي اوقاتك معها  قلبي يتمزق ،،**
روحي تحترق عيوني باكيه،،**
انها حياة مؤلمه،،
أعلم انك تحبني ابادلك حب وهيام،،،**
بل اعشقك حد الجنون**
ولكن أنت لست لي ، !**
انت ملك لها هى،،**
انا الحب الخفي اماهي فهي الحقيقة الظاهرة،،،**
بقلم عبير جلال،

ا.د/محمد عبد الرحمن موسى/يكتب . الضمير العربى هل مات ؟

الضَّمِيرُ ♥ العَرَبِيَّ ♥ هل ♥ مَاتْ ♥

يَا كُلُّ العَــرَبِ  مِنْ أَقْصَى آلِي أَقْصَى مَكَانْ
ياهَارب مِنْ الحَرَارَةِ وَفِي الهَوَاءِ البَارِدِ نَامْ

أأَقُولُ أن الضميرالعربي مثلنا من الحر نام
مرة تركنا سُورِيَّةَ لِلضَّمِيرِ وَكان لنا ما كان

مَا عْرِفُت  أَنَّ الضَّمِيرَ قد يَمُوتْ كَالإِنْسَانِ
إعْتَقَـدْتُ الضَّمَائِرَ للبَشَـرِ خالدة   كالزمان

وَأَنَا عَلَى شَــاطِئِ البَحْر يوماً  أتمشى بأمان
وَجَدْتُ الأَمْوَاجُ تُدْفَعُ للشاطئ ضمير إنسان

وَلَمَّ أَبْكِي عَلـى مَوْتِهِ بَلْ قُلتُ خَـيْرًاً أَنَّهُ نَامْ
فَهُوَ مِنْ شُهُورٍ طَوِيلَةٍ تَاهَ خَارِجَ هَذَا الزَّمَانْ

يَا العرب أَقِيمُوا العَزَاءَ اليوم لِضمير الإنسان
ووزعوا عَلَيْكُمْ المُثَلَّجُ مِنْ العَصَائِرْ بلا كلام

فَاليَوْمَ ذِكْرِي  أَنْ لِلعَربِ يومــــاً ضَمِيرْ كان
وَنَسِيَ كُلًّ مِنَّا أَنَّ الشَّرُ بِنَا وَبِلَادِنَا قد حان

فاليَوْمَ سُورِيَّةُ والعِرَاقَ وقبل فلسطين هان
وضاع ما إنتزعناه بحطين يا صلاح الدين الأن

وضاعت بلادنا بعد أن كانت حصنا منيع   زمان
واليمن جُعلوه أشلاء وغَـدًا على الجَمِيعْ الهوان

لنحتفل  بأن العَرَبِيَّ أصبح  بلا ضَمِيرٍ  إنسان
وتغير حاله فأصبح صوتاً يُصَيِّحْ طلباً للأمان

فأهلي بليبيا بعد الرخاء أصبحوا   بلا أوطان
واليمن والسودان في طـريق التقسيم لبلدان

وتزيد في أرض الله للعرب المشردين الخيام
وتكثر  في كل أنحاء أوطاننا العربية   الألام

ونبكي الأندلس والقدس الشريف وتعم الأحزان
ونردد الأغاني لنستعيد بها مجداً منا علينا هان
♥♥
فاليوم بكُلٍّ مَدِينَـةٌ عَرَبِيةٌ أَقِيمُوا تِمْثَالَاً للمهزلهْ والهوان
وَلَا تُفَكِّرُوا بالغَدِ كَمَا البَشَرُ بَلْ اِصْنَعُوا لَكُمْ مَقْبَرَةْ الأن

♠ ♠ ♠ أَ. د/ مُحَمَّدٌ مُوسَى

الاثنين، 17 سبتمبر 2018

بقلم/مصطفى رضوان/ يكتب . قصة إبليس

بقلم مصطفى رضوان

قصة قصيرة جدا

إبليس

دخل غرفته في الطابق العلوي أغلق نوافذها بإحكام و أطفأ الأنوار .. في زاوية قرب سريره أشعل قنديلا صغيرا و أخرج من درج مكتبه ورقة و شفرة حادة و بدمه كتب .. تأنى قبل أن تقرأ قصتي هاته فهي عبارة عن كلام و أحداث خيالية وواقعية تتسم بالشعودة و الجنون إن أي استمرار منك في قراءة ما أكتب معناه أنك حكمة على نفسك بدخول مملكتي .. عالمي المظلم المليء بالخوف و الرهبة لن تخرج منه سالما أبدا .. استمرارك يعني القبول . وأي تراجع الآن ستدفع ثمنه غاليا من نفسك أو أهلك .. نعم .. لا تبتسم .. أنت الآن تجلس وحيدا  رغم الأشياء المحيط بك تقرأني يدفعك الفضول لمعرفة المزيد عني أنا الشيطان .. أاكد لك ان الأمر سيكون صعبا عند نهاية القصة و هي قصة لاتنتهي فنهايتها هي بداية من نوع آخر .. أنا الآن استحود عليك .. و أنظر للأشياء من خلالك ، هذه الحروف التي تتراقص أمام عينك هي من صنعي أنا أنا الشيطان.. انظر الى الأشياء الغير مرتبة في منزلك إني أتلبس بها .. الأواني الغير مغطات في مطبخك أنا من يسكنها .. إحساسك بالبرد و القشعريرة و أنت جالسةفي المرحاض أنا من يكون هناك  انا الشيطان ملك الجان .. انظر الى المرآة أنت لست أنت  بل انا هناك .. انا من يصفف لك شعرك و شفرة الحلاقة انا من يمررها على وجهك احدر ان تصيبك لعنتي فتفقأ عينك .. لاتحملق في المرآة كثيرا مرة أخرى .. ولا تبتسم لوجهك القدر هناك فأنا من يفعل ذلك .. الظل المعكوس على الجدار لي انا و الأفعال السيئة التي تقوم بها و الأفكار المنحطة التي تراودك خلف الباب انا صاحبها.. اعتدل في جلستك الآن .. واستمع إلي جيدا .. ركز قليلا و كف عن الكلام استمع لنبض العالم و الأشياء حولك ستجدني  في كل مكان أنا الشيطان .. ..كف عن أكل ما هو مالح او به سكر ثلاثة ايام  و ستراني بشحمي و عظمي كما يقال .. هل فكرت في فعل شيطاني .. في أمر سيء .. في مغامرة خطيرة .. في محاولة يائسة إنه أنا ..
أنا السكون ، أنا الظلام ، أنا المرض ، انا الفقر ، انا الضعف ، و انا القوة ، انا الدماء ، أنا جثث الأموات ، انا الفراغ ، انا الموجود في كل القنوات في الأزقة و الشوارع و عند أصحاب  المخدرات . . انا موجود فيك الآن أستمع لدقات قلبك و أزيز انفاسك  و تقلبك بالليل و النهار .. لا تحاول،  فقد تلبست بك انت ملكي الآن ، إذا لم تصدقني ستحدث لك او لعائلتك او جيرانك او اصدقايك أشياء لم تكن تتوقعها .. استمر و لاتلتفت فأنا الحقيقة الماثلة بين يديك .. أنت الآن تحرك يديك و رجليك و تتسارع رموش عينيك و دقات قلبك كأنك تحاول تراني أو تكتشف لغزي .. ستشعر الآن بصداع خفيف و بالخوف لأني متلبس بك ، أعيش معك أراقب كل حركاتك و سكناتك .. لا حد يستطيع أن يغير مجرى الأحداث .. انا الآن من يملك زمام الأمور و يرسم خريطة العالم .. فقط المجنون من يراني و يعلم حقيقة امري و لهذا انا معه في صراع مرير .. لأنه لا يهتم بأشياء العالم و هي سلاحي الفتاك لهزيمتك.. و كلما كنت في ديق او فاقة او حاجة مهما كان نوعها او حجمها كنت إلي أقرب و أسهل فافعل فيك ما شئت .. فكر مليا تستجدني في كل مكان  ، في طموحاتك في أحلامك في حزنك في بكائك في تعثراتك في سقطاتك في همساتك في كتبك في رسائلك .. في ثناياك و بين جوانحك ... أنا الشيطان..
الكل يبحث عن الخلاص و للخلاص طريق واحد لا ثاني له .. الانتحار .. هيا قم و انتحر ..انتحر بأي طريقة تشاء .. أنا الشيطان و أنت ملكي الآن ..

الشاعر/مستور محمد الحارثى/يكتب . يازهرة عمرى

يازهرة عمري
===========
يـا زهـرَةَ    عـمـري      وربــــيـعــــــي
وعبــيرُ    الحـب    شــــذىً   فيــــهـــا
****
بسويــدا    القلبِ    قـدِ انـــــزَرَعَــــتْ
ومــن   الشـريــــانِ.      أُرَوِّيــــــهــــــا
****
يـــاقــصّــةَ    حـبٍّ    أكـــتـــبُــــهــــا
وبصفـحـةِ   عـشـقي.    أَحْـــــكـيــهـا
****
وأنــا فـي.  مســـرحِـها    بــــطـــــلٌ
وكـذلكَ  قـلـبـي     راويــــــــهــــــــا
****
في    مــهـدي   كـانـت    أُمـنِـــــيـــةً
وأنــــا  قـد  كـنـتُ    أمـانــــيـــهــــــا
****
وخيـالاً   تـسكـنُ   فـي  عــــيـنــــي
وبـهُـدْبِ   الـعـيـنِ   أغـطِّــــيـــــــهـا
****
وإذا  مـا غابـت  عـن   بــــصـــــــري
أحسـسْـتُ.   القلـبَ    يُنـاديــهـــــــا
****
فـكَـبِـــرْتُ وصـارتْ  لـي  قَــــــــدَراً
وحَـوَتْ  قـلـباً   هـو  يحــويـــــهــــــا
****
ياجَـنَّـةَ    قـلبي     ونـــــعـيـــمـــــي
يامـن    بالـروح     سـأفــــــديـــــــها
****
يـاروحـاً   تسـكـنُ   فــي  روحــــــي
يا سعْـدَ   الـروح    بمـن   فــــيــــــها
****
قد أصبـحْـتِ   اليـومَ   جـهاتــــــــي
بِمَـدارِكِ    لا أخـشـى      تِــــيـهــــــا
****
وكذاك  بــعيـنـكِ    بــــــوصـــلـــــةٌ
لمراكــبِ    عــشـقي      تَـهديــهــــا
****
يامأوي   الــقــلبِ    ومـــوطـــنـــــهُ
في     عشـقي    نـفـسَـكِ   هَـنِّيـهـــا
.
#مستورمحمدالحارثي

الشاعر/ رمزي عقراوي/يكتب . الغربة

(13)=( الغربة !) قصيدة الشاعر رمزي عقراوي
صُراخُ الصَّباح ...
وشوكُ الاسى...
بدمعِ الشقاء!
ونوحِ المسا...
على شاطئ دجلة الزلال !
ضاع التنهدُ والآه ...
بما في ثناياه ...
فمضيتُ وناديتُ ...
 ياعراق هيا إليَّ ...
فقد سئَمتْني الحياة
ورحتُ الى الغربة
أسكبُ أوجاعَ نفسي
من الظلم والغدرِ
 وقلةَ حيلتي !
فلم تفهمُ الغربةُ ...
أشجاني وكآبتي !
فمضيتُ ...
وصَرختُ ...
يا عراق هيا إليَّ !
فقد عذَّبتْني الحياة
وقفتُ على حدود وطني
أذرِفُ دموعاً
سالت من حُزني وألمي
فمضيتُ ...
وصَرختُ ...
يا عراق !
هيا إليَّ ...
فقد أضْجرَتْني الحياة !
 ولمّا  كثُرتْ شكاتي ...
ولم تشفَع كل آهاتي !
 رجعتُ بقهري الى وحشتي
ورددتُ بُكائي على مسمعي
وعانقتُ قلبي بلوعتي !
وقلتُ لنفسي
الاَ فأسكُتي !!
************
قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي من مخطوطته الشعري الرابعة المسماة = يقظة الإحساس = 14=9=2018

د/احمد محمد شديفات/يكتب . أدب الوصف فى نهج ام معبد

بسم الله الرحمن الرحيم
{{...أَدُبَ الوَصْف في نهج أم معبد ...قال زوجها أبا معبد:- صِفِيهِ لِي يَا أُمَّ مَعْبَدٍ}}
أدب الوصف: هو فنّ من فنون الاتصال اللّغوي، ويُستخدم لتصوير المشاهد وتقديم الشخصيات، وهو أسلوب فني لغوي يدل على قدرة الواصف في تجسيد صفات الموصوف وتقييمه وتقديمه بدقة للسامع أو القاريء كأنك تشاهده وتتابعه بشوق لمعرفة التفاصيل ...
" فَقَلَّ مَا لَبِثَتْ حَتَّى جَاءَهَا زَوْجُهَا أَبُو مَعْبَدٍ, يَسُوقُ أَعْنُزًا عِجَافًا ،يَتَسَاوَكْنَ هُزَالًا، مُخُّهُنَّ قَلِيلٌ...إذا كانت هذه صفات شويهات أبا معبد من الضعف والهزال فكيف بالتي حلبها صلى الله عليه وسلم؟ إذن يحق لأبي معبد أن يستغرب أن وجد لبنا لم يعهده أو يتوقعه من أعنز أقعدهن الضعف ، فشرب لبنا لذيذا ببركة فعل الرسول صلى الله عليه وسلم المأمور بالهجرة والمرور بتلك الديار ...
فَلَمَّا رَأَى أَبُو مَعْبَدٍ اللَّبَنَ أَعْجَبَهُ....ومن لا يعجبه ذلك اللبن المبارك في مالا يتوقعه أن يكون موجود إلا بأمر الله المعبود.
" قَالَ :- مِنْ أَيْنَ لَكِ هَذَا يَا أُمَّ مَعْبَدٍ وَالشَّاءُ عَازِبٌ حَائِلٌ، وَلَا حلوبَ فِي الْبَيْتِ؟
استفهام واستغراب وتعجب من زوج أم معبد لما رأى الشاة ولبنها ،
فقالت أم معبد أعلم علم اليقن أن الشاء لا ولد لها وهي عازب حائل، فكيف تحلب من كانت هذه صفتها؟
"قَالَتْ: لَا وَاللَّهِ إِلَّا أَنَّهُ مَرَّ بِنَا رَجُلٌ مُبَارَكٌ مِنْ حَالِهِ كَذَا وَكَذَا ؟
قالت:- لا يوجد إلا شويهاتنا المعهودة التي تركتها في البيت ، إلا أنه مر بنا رجل مبارك شهادتها شهادة معاينة على البركة والتكريم وهذا حق وصدق لما رأت بأم عينيها ومتابعتها ومشاهدتها لما حصل...
"قَالَ: صِفِيهِ لِي يَا أُمَّ مَعْبَدٍ...".... أبا معبد كأن لديه معلومات عن الرسول المرسل كان قد سمع عن شمائله وأخباره؟؟؟
وهي فائدة لنا ولغيرنا في معرفة صفاته وحركاته صلى الله عليه وسلم ممن شاهده، من طيبة أخلاقه الحميدة التي لمستها منه أم معبد فجاءت بلوحة نقشت فيها أدب الوصف يعجز عنه أهل البيان.
فقالت :- أم معبد بعفوية وعلى السليقة الفطرية دون تكلف أو تعفف فيما رأت من الصفات النبوية الموهوبة لرسول البشرية صلى الله عليه وسلم وقد أجادت في أدق تفاصيل وأقرب للحقيقة ثم حشدت لذلك من الألفاظ أحسنها ومن المعاني أجملها ما يعجز عن الإتيان به أرباب البيان... وإلى اللقاءالأخير في وصف سيد المرسلين

الشاعر/مصطفى الحاج حسين/يكتب . آخر الكلام

آخرُ الكلماتِ ...

                   شعر : مصطفى الحاج حسين .

يَدِي ..

فقدَتْ شَهِيَّتَها عنِ الحُلُمِ

ما عادتِ

الكلماتُ تطرُقُ أصابِعَهَا

ولا عادَتِ

السَّماءُ تهجعُ في نبضِها

والبحرُ غادرَ راحَتَها

مكسورَ الخاطرِ

الشَّمسُ بكتْ حينَ غادرَتهَا

والقمرُ اختنقَ بِغُصَّتِهِ

المطرُ فاضَ بالحُزنِ

والشَّجرُ رمى بأغصانِهِ للنارِ

والدُّروبُ تاهَتْ عن نهايتها

كلُّ الدُّنيا تَيَبَّسَتْ بَهجَتُهَا

وصار النَّدى تُرَاباً

وانتحرتْ موسيقا الليل

يَدِي ..

تَهَالَكَتْ عن فتحِ البابِ

القصيدةُ صَعَدَتْ إلى الصَمتِ

والموتُ

يَنهَشُ أنفاسَهَا الأخيرةَ

وَظَلَّتْ على سُبَّابَتِهَا كَلِمَةٌ

عَصيَّةٌ عنِ الغيابِ

سامِقَةَ النُّورِ

واسِعَةَ السَّماواتِ

حُرُوفُهَا من أرواحٍ

إنَّهَا أولى الكلماتِ

وآخِرُ ما يهتفُ لَهُ القلبُ

وطني *

                       مصطفى الحاج حسين .
                              إسطنبول

بقلم/مهدى الماجد/ يكتب . مناجاة

مناجــــــــاة
ـــــــــــــــــــــ

هي ......

إمرأةٌ تصلحُ لكلِّ المرايا

أمرأةٌ لا تفلحُ في النيل ِ من ملامحها كلُّ الرزايا

تأكلُ عبيرَ الورود ِ

وتشربُ طلَّ الصباح ِ في رمضانَ ولا تفطرْ

تجوبُ الفيافي وتمازحُ الأكوانَ والأفقُ مقفرْ

إذا شاغلتها بهسيسها الليالي

فويلٌ لليل ِ من حاجبيها والصبحُ دال ِ

وويلٌ للذي نقَّبَ ما استراحْ

أذا ما تجاوزَ هما ً والسرُ فاحْ

وإني وإنْ بتُّ والأسى ضجيعي

سأشتاقُ حتما ً لكفين ِ تحمي من الهطول ِ دموعي

وأرخي لنفسي عنانَ الجوادْ

ولا أرجعُ حتى أنالَ المرادْ

مرادي عليقٌ بأهداب ِ العيونْ

عيونٌ من السحر ِ فاقتْ جميعَ الفتونْ

عيونك ِ غاليتي المستريحةْ

بغابة ِ نهرك ِ الأخضر ِ المليحةْ

وما أنا بمودِّع ٍ منك ِ الرجاءْ

فهل تسمعينَ .....

او أعلقُ صوتي

باعماق ِ النداءْ ..؟
,
,
ــــــــــــــــــــ
مهدي الماجد

د/احمد محمد شديفات/ يكتب . قال ابا معبد لزوجه صفيه لى يا ام معبد

بسم الله الرحمن الرحيم
قال أبا معبد لزوجه {{...صِفِيهِ لِي يَا أُمَّ مَعْبَدٍ...}}
تقديم الدكتور أحمد محمد شديفات / الأردن
بدأت أم معبد تصف شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم ومعالمه وملامحه وشمائله لأبي معبد فقالت:-
رَأَيْتُ رَجُلًا ظَاهِرَ الْوَضَاءَةِ............... الوضاءة الحُسْنُ, والنَّظَافَةُ, والبَهجَةُ
أَبْلَجَ الْوَجْهِ...مشرق ومُسْفِرُ الوجه ظاهر الجمال على الرغم من التعب والإرهاق.
حَسَنَ الْخَلْقِ ..... حسن الخلق أن تحتمل ما يكون من النّاس

لَمْ تَعِبْهُ ثَجْلَةٌ ......... عِظَمُ الْبَطْنِ, وانْتِفَاخُهَا, وَضَخَامَتُهَا, مع نزوله للأسفل,
وَلَمْ تُزْرِيهِ....................................... عَابَهُ وعاتَبه أحد في شكله.
صَعْلَةٌ ........................ لم يكن صغير حجم الرأس.
وَسِيمٌ ......... الْوَضِيء الثابتُ الحُسْنِ؛ كأَنه قَدْ وُسِمَ بذلك وأصبحت علامة دالة عليه.
قَسِيمٌ .......... الْقَسَامَةُ: الْحُسْنُ, ورَجلٌ مُقَسَّمُ الْوَجْهِ: أَيْ: جميلٌ كلُّه، كَأَنَّ كلَّ مَوْضِعٍ مِنْهُ أخَذَ قِسْمًا مِنَ الْجَمال
فِي عَيْنَيْهِ دَعَجٌ ................ شِدَّة سَوَادِ الْعَيْنِ وشِدَّةُ بَيَاضِهِ مع سعتهما.
وَفِي أَشْفَارِهِ ... مَنْبَتُ شَعَرِ الْأَجْفَانِ وطوله مع استرخائهما وجمالهما عند التقائهما في التغميض والانفتاح.
وَطَفٌ...وهُوَ أَنْ يَطُول شعرُ الأجْفان ثُمَّ يَنْعَطِف عادة يكون للأعلى في منتهى الجمال.
وَفِي صَوْتِهِ صحل ...........رخيم الصوت ممزوج بعذوبة وبُحَّة حسنة غير حاد,
فِي عُنُقه سَطَعٌ ............طول العنق مع جماله فكأنه النور الساطع ما بين الكتفين.
وَفِي لِحْيَتِهِ كَثَاثَةٌ ........................لحيته كثيفة من غير طول ولا رقة.
أَحور...الحور استدارة حدقة العين، وترقق جفونها وبيض ما حواليها،كأعين الظباء وما يحيط بها من هالة.
أكحل ............................كحل طبيعي من دون كحل فيقال أكحل العين.
أَزَجُّ........................تَقَوُّس فِي الْحَاجِبِ مَعَ طُول فِي طَرَفه وامْتدَاد.
أَقْرَنُ ... .............................................مَقْرُون الحاجبَيْن؛
شديد سواد الشعر..................
إِنْ صَمَتَ فَعَلَيْهِ الْوَقَارُ... الحلم والرزانة.
وَإِنْ تَكَلَّمَ سَمَاهُ وَعَلَاهُ الْبَهَاءُ... الأنس
أَجْمَلُ النَّاسِ...،
وَأَبْهَاهُ مِنْ بَعِيدٍ...
وَأَحْسَنُهُ وَأَجْمَلُهُ مِنْ قَرِيبٍ .....
حُلْوُ الْمَنْطِقِ ؛..حلو المنطق كلامه جذاب في حديثه وتعبيره. فهو يأسر القلوب بكلامه.
فَصْلًا، لَا نَزْرٌ وَلَا هَذْرٌ..أي لا يتكلم الكلام الذي لا فائدة منه التافه الذي لا يعبأ به أحد.
كَأَنَّ مَنْطِقَهُ خَرَزَاتُ نَظْمٍ يَتَحَدَّرْنَ...خرزات دلالة على تنسيق الكلام وترتيبه وجمال عرضه
رَبْعَةٌ.... مَرْبوع الْخَلْقِ؛ لا بالطويل ولا بالقصير
لَا تَشْنَؤُهُ مِنْ طُولٍ ..........لا تبغضه لفرط طوله، من الشَّنَاءَةُ: وهو البُغْضُ.
وَلَا تَقْتَحِمُهُ عَيْنٌ مِنْ قِصَرٍ...
غُصْنٌ بَيْنَ غُصْنَيْنِ فَهُوَ أَنْضَرُ الثَّلَاثَةِ مَنْظَرًا, وَأَحْسَنُهُمْ قَدْرًا....
لَهُ رُفَقَاءُ يَحُفُّونَ بِهِ إِنْ قَالَ سَمِعُوا لِقَوْلِهِ، وَإِنْ أَمَرَ تَبَادَرُوا إِلَى أَمْرِهِ.....
مَحْفُودٌ............................ الذي يخدمه أصحابه
مَحْشُودٌ... ......................الذي يجتمع اليه الناس
لَا عَابِسٌ..................... مبتسم غير مكفهر الوجه ولا مقطب الجبين
وَلَا مُفَنَّدٌ... لا كبير في السن ولا خرف، ولا ضعيف لا يعتد برأيه
فقال أبا معبد :- هو والله صاحب قريش الذي ذكر لنا من أمره ما ذكر بمكة، ولقد هممت أن أصحبه ولأفعلنَّ إن وجدت إلى ذلك سبيلًا...وإلى لقاء

الروائى القاص/سليم عوض عيشان/يكتب . عندما يبكى البحر

" عندما يبكي البحر " ؟؟ّ!!
( تمتمات يهمسها البحر )
قصة قصيرة
بقلم / سليم عوض عيشان ( علاونة )
====================
( آخر ما جادت به قريحة الكاتب ؛ ولم يسبق نشر النص من قبل ) .
أحداث وشخوص النص حقيقية حدثت على أرض الواقع .. وليس من فضل للكاتب على النص اللهم سوى الصياغة الأدبية فحسب .
تنويه :
 النص اجتماعي بحت .. فالكاتب لا يقصد بالبحر سوى البحر .. ولم يقصد من خلاله أي بعد سياسي .. اللهم إلا إذا كان للقارئ ( المتلقي ) رأيًا آخر  ؟؟؟!!!
إهداء :
 إلى " تمتمات " و " همسات " البحر .
مقدمة :
 عند العزوف عن سماع البشر .. يحلو للمرء الاستماع إلى حديث البحر ..
 .. هي " حوارية مبتورة " بيني " ككاتب " وبين البحر ؛ ولكنها " حوارية " من طرف واحد فحسب .. ليس أنا بالطبع ؟؟!! .. إنه " البحر " بالتأكيد  ..
 فكل ما في الأمر بأنني سمعت حفيف تلك الدموع التي انسابت بغزارة ... حدث ذلك تمامًا .. " عندما يبكي البحر " ؟؟!! .
( الكاتب )
-------------------
" عندما يبكي البحر " ؟؟؟!!
( تمتمات يهمسها البحر )
 .. مالي أراك تجلس هكذا ؟؟!! .. مالي أراك تدقق النظر في مياهي اللانهائية وتتابع أمواجي المتلاحقة ؟؟!! .
 مالي أراك تحدق بي هكذا ؟؟!! وكأنك تود أن تغوص في أعماقي كي تدرك سري ؟؟!! .
 محال يا هذا .. بل ومن المستحيل .. محال ومستحيل أن تسبر أغوار نفسي وأن تدرك أعماق سري ... وقد فشل في ذلك الأمر الآلاف بل الملايين من البشر من أمثالك من قبلك ؟؟!!
 ها أنا أراقبك بشكل جيد وأنت تراقب أموجي المتلاحقة... وتقارن بينها .. بين هذه وتلك .. فهذه موجة صغيرة وتلك كبيرة .. هذه هادرة مزمجرة وتلك هادئة انسيابية .. هذه صاخبة وتلك رقيقة ...
 أحسك تصيخ السمع وبشكل جيد لوشوشات وهمسات وتمتمات أمواجي المتلاحقة .. فأراك تبتسم مرة .. وتعبس أخرى .. تصمت لحظة .. وتقهقه أخرى .. وكأنك تشاركني  الهمسات والتمتمات والوشوشات .
 لا تظن يا هذا بأنك ذكي بما فيه الكفاية .. فأنت وبكل ما تملك من عقل وفكر وعلم لن تدرك سر همساتي ولن تفك شيفرة دمدماتي ...
 مالي أراك تبتسم هكذا ببلاهة ؟؟!! .. إذ يبدو بأنك لم تستوعب قولي هذا ؟؟!! .. نعم .. فأنا أهمس مع كل موجة .. وأتمتم مع كل نسمة .. وأتحدث مع كل حركة ؟؟!! .
 فهذه المياه التي تراها .. هي ليست مياه أمطار .. ولا مياه أنهار .. وليست مياه ينابيع وآبار ... فهي دموعي ؟؟!! ... نعم ؛ إنها دموعي .. ولِمَ  العجب يا هذا ؟؟!! .
 إنها دموعي الجارية عندما بكيت ... بكيت بغزارة إلى ما آلت إليه الأمور على شاطئي الذي كان ذهبيًا ذات يوم ؛ فأصبح صدئًا ؟؟!!.
 لا تظن بأن هديري وصخبي وجلبتي وضوضائي ودمدماتي هي من أجل إخافة بني البشر من أمثالك ... بل هي  لتحذيرهم وتنبيههم إلى خطورة وجسامة ما يقومون باقترافه من آثام وخطايا في حقي وما يقومون به من مخالفات صحية وبيئية في غمار مياهي ؟؟!!
 لست أدري لماذا تظلمني أنت وبني جلدتك وتتهمونني بشتى التهم جزافًا ؟؟!! .. وأنا الحنون الذي أحملكم فوق ظهري وأحمل سفنكم متعددة ومتباينة الأغراض والأهداف – والتي تماديتم في تصنيعها وتحويلها من سفن خير إلى سفن شر ومنها " حاملات الطائرات " الضخمة العملاقة التي أكاد أن أنوء بحملها ... ومزقتم أحشائي بالغواصات الحربية القاتلة الضخمة .. وأنا الذي دومًا أهبكم الكثير من الخير الوفير مما في باطني .
 وأنا الذي كنت أهبكم الحضن الدافئ للسياحة والسباحة واللهو والمرح والاستجمام والوقاية من قيظ الصيف  الملتهب ..
 على الأقل ؛ مقابل كل هذا وذاك ؛ كان من الواجب أن تمنحوني كلمة شكر وتقدير .. لا أن يكون جزائي قيامكم بإلقاء القاذورات والمخلفات ومياه الصرف الصحي وجيف الحيوانات والبهائم النافقة إلى مياهي التي كانت ( فيروزية ) فأصبحت كالوحل والطين ؟؟!!
 لست أدري  لماذا تنعتونني بشتى الصفات والنعوت والتهم الملفقة المرذولة . ؟؟!!
 فلم العجب بعد كل هذا وذاك من تمتماتي وهمساتي .. وواقع الأمر بأن همساتي وتمتماتي تعني غضبي وزمجرتي واستيائي منهم ؛ بعد أن كانت تحياتي لهم  ... وبعد أن كانت تعني شكري لهم وترحيبي بهم .. فهل بعد هذا وذاك تعجب بأن تكون مياهي هذه .. هي دموعي ؟؟!!

الروائى القاص/سليم عوض عيشان/يكتب . عندما يبكى البحر

" عندما يبكي البحر " ؟؟ّ!!
( تمتمات يهمسها البحر )
قصة قصيرة
بقلم / سليم عوض عيشان ( علاونة )
====================
( آخر ما جادت به قريحة الكاتب ؛ ولم يسبق نشر النص من قبل ) .
أحداث وشخوص النص حقيقية حدثت على أرض الواقع .. وليس من فضل للكاتب على النص اللهم سوى الصياغة الأدبية فحسب .
تنويه :
 النص اجتماعي بحت .. فالكاتب لا يقصد بالبحر سوى البحر .. ولم يقصد من خلاله أي بعد سياسي .. اللهم إلا إذا كان للقارئ ( المتلقي ) رأيًا آخر  ؟؟؟!!!
إهداء :
 إلى " تمتمات " و " همسات " البحر .
مقدمة :
 عند العزوف عن سماع البشر .. يحلو للمرء الاستماع إلى حديث البحر ..
 .. هي " حوارية مبتورة " بيني " ككاتب " وبين البحر ؛ ولكنها " حوارية " من طرف واحد فحسب .. ليس أنا بالطبع ؟؟!! .. إنه " البحر " بالتأكيد  ..
 فكل ما في الأمر بأنني سمعت حفيف تلك الدموع التي انسابت بغزارة ... حدث ذلك تمامًا .. " عندما يبكي البحر " ؟؟!! .
( الكاتب )
-------------------
" عندما يبكي البحر " ؟؟؟!!
( تمتمات يهمسها البحر )
 .. مالي أراك تجلس هكذا ؟؟!! .. مالي أراك تدقق النظر في مياهي اللانهائية وتتابع أمواجي المتلاحقة ؟؟!! .
 مالي أراك تحدق بي هكذا ؟؟!! وكأنك تود أن تغوص في أعماقي كي تدرك سري ؟؟!! .
 محال يا هذا .. بل ومن المستحيل .. محال ومستحيل أن تسبر أغوار نفسي وأن تدرك أعماق سري ... وقد فشل في ذلك الأمر الآلاف بل الملايين من البشر من أمثالك من قبلك ؟؟!!
 ها أنا أراقبك بشكل جيد وأنت تراقب أموجي المتلاحقة... وتقارن بينها .. بين هذه وتلك .. فهذه موجة صغيرة وتلك كبيرة .. هذه هادرة مزمجرة وتلك هادئة انسيابية .. هذه صاخبة وتلك رقيقة ...
 أحسك تصيخ السمع وبشكل جيد لوشوشات وهمسات وتمتمات أمواجي المتلاحقة .. فأراك تبتسم مرة .. وتعبس أخرى .. تصمت لحظة .. وتقهقه أخرى .. وكأنك تشاركني  الهمسات والتمتمات والوشوشات .
 لا تظن يا هذا بأنك ذكي بما فيه الكفاية .. فأنت وبكل ما تملك من عقل وفكر وعلم لن تدرك سر همساتي ولن تفك شيفرة دمدماتي ...
 مالي أراك تبتسم هكذا ببلاهة ؟؟!! .. إذ يبدو بأنك لم تستوعب قولي هذا ؟؟!! .. نعم .. فأنا أهمس مع كل موجة .. وأتمتم مع كل نسمة .. وأتحدث مع كل حركة ؟؟!! .
 فهذه المياه التي تراها .. هي ليست مياه أمطار .. ولا مياه أنهار .. وليست مياه ينابيع وآبار ... فهي دموعي ؟؟!! ... نعم ؛ إنها دموعي .. ولِمَ  العجب يا هذا ؟؟!! .
 إنها دموعي الجارية عندما بكيت ... بكيت بغزارة إلى ما آلت إليه الأمور على شاطئي الذي كان ذهبيًا ذات يوم ؛ فأصبح صدئًا ؟؟!!.
 لا تظن بأن هديري وصخبي وجلبتي وضوضائي ودمدماتي هي من أجل إخافة بني البشر من أمثالك ... بل هي  لتحذيرهم وتنبيههم إلى خطورة وجسامة ما يقومون باقترافه من آثام وخطايا في حقي وما يقومون به من مخالفات صحية وبيئية في غمار مياهي ؟؟!!
 لست أدري لماذا تظلمني أنت وبني جلدتك وتتهمونني بشتى التهم جزافًا ؟؟!! .. وأنا الحنون الذي أحملكم فوق ظهري وأحمل سفنكم متعددة ومتباينة الأغراض والأهداف – والتي تماديتم في تصنيعها وتحويلها من سفن خير إلى سفن شر ومنها " حاملات الطائرات " الضخمة العملاقة التي أكاد أن أنوء بحملها ... ومزقتم أحشائي بالغواصات الحربية القاتلة الضخمة .. وأنا الذي دومًا أهبكم الكثير من الخير الوفير مما في باطني .
 وأنا الذي كنت أهبكم الحضن الدافئ للسياحة والسباحة واللهو والمرح والاستجمام والوقاية من قيظ الصيف  الملتهب ..
 على الأقل ؛ مقابل كل هذا وذاك ؛ كان من الواجب أن تمنحوني كلمة شكر وتقدير .. لا أن يكون جزائي قيامكم بإلقاء القاذورات والمخلفات ومياه الصرف الصحي وجيف الحيوانات والبهائم النافقة إلى مياهي التي كانت ( فيروزية ) فأصبحت كالوحل والطين ؟؟!!
 لست أدري  لماذا تنعتونني بشتى الصفات والنعوت والتهم الملفقة المرذولة . ؟؟!!
 فلم العجب بعد كل هذا وذاك من تمتماتي وهمساتي .. وواقع الأمر بأن همساتي وتمتماتي تعني غضبي وزمجرتي واستيائي منهم ؛ بعد أن كانت تحياتي لهم  ... وبعد أن كانت تعني شكري لهم وترحيبي بهم .. فهل بعد هذا وذاك تعجب بأن تكون مياهي هذه .. هي دموعي ؟؟!!

المبدع/اديب عدي/يكتب . كفن

كَفَنْ
===
عِنْدَمَا تُبْتَزُّ الْحِكَمُ
وَ الْحُكْمُ حِينَئِذٍ
لِلْفَسَادِ
رَاكِنْ
ₒₒₒ
لَا يَلْزَمُ الْحِيَادُ
أَنْ يَنْقُذَ شَعْباً إِنْ وَطَنْ
ₒₒₒ
حِينَمَا تُغْتَالُ الْقِيَمُ
وَ الْقَوْمُ آنَئِذٍ
كَالْجَمَادِ
سَاكِنْ
ₒₒₒ
لَنْ يَرْحَلَ الْفَسَادُ
بَلْ يَرْتَحِلُ الشَّعْبُ الْوَطَنْ
____
أديب عدي
-------

بقلم المبدعة /انتصار سلامة محمد/تكتب . خربشات قلم

عندما تقف عن الفكر العقول .وتهدأ العين من أن تصول وتجول .يحتار القلم فيما يخط وماذا يقول .ولكنه استجمع حروفه ليذكركم بالصلاة على الرسول
خربشات قلم.#انتصار#

المبدعة/انتصار سلامة محمد / تكتب . خربشات قلم

القلب اللين يقاسى كثيرا لانه  سريع التأثر  فان كان فرحا  يسعده القليل وان كان بؤسا يشقيه ادنى تغيير .فارفقوا بمن يمتلك هذا القلب.
خربشات قلم🌹☁#انتصار#

بقلم /هبه العبد الله /تكتب . ياسئدى قلي

ياسيدي
قلي !!!!!!
كيف اقضي بين منازعات محبا وهواه
مابين عقلي  وروحي  وعيني  وقلبي
فهي حربًا أزلية الإعلان ونقده وصداه
وكل من فيها يدعي  الصدق  والحقي
ويروون قصصا سرمدية. ويال الدعاه
وجميعهم يحكي  ويصور  تفاصيل حبي
فهذا متيما ومحبا واخر غلت بالحب يداه
فكيف بالله افصل بين أطراف حبي ووجدي
  وانا ارى أفضلهم في الحرم ضيع الصلاه
وانا التائه الضائع بين الحق وعهدي ووعدي
وجمع  النار وجنة الفردوس بصورة مستوحاة

الشاعرة/روعه محمد وليد عبارة/ تكتب . ايتها الحالمة

أيتها الحالمة
يازهرة في خطوط يديه هائمة
يانجمة تسهر عند شطآنه الغافية النائمة
تعودين إليه رغم أنكسار الحروف ورغم تشرد الغيوم
تعودين إليه تسكنين قرون وجع في خوابي النسيان جاثية
يتبعثر الضوء في قاع غابات السكوت المتألمة المعانية
وتسقط دمعة يلتهمها فحيح المساء وانت في محرابه ...تتراجع ثلوج كانون نحو صحراء الفراغ
هل جربت سكنى الفراغ ؟؟؟؟؟
هل جربت أن تكوني أنت التي لم تعد أنت ؟؟؟؟؟؟
هل جربت أن تقامري بكل شئ في ليلة من لياليه ؟؟؟؟
إنه الشتاء ياصديقتي .....
إنه وقت رحيل كل لون أخضر إنه وقت التجمد
إنه ياصديقتي فصل الهذيااااااان
روعة محمد وليد عبارة
سوريا

بقلم/ مصطفى الحاج حسين/يكتب . صباح القتل

صباح القتل ...

                         قصة : مصطفى الحاج حسين .

          يغلق الباب خلفه ، يدلف إلى الشّارع المعتم ،

 تصفعهُ حبّات المطر ، تخترقُ صدره سهام الرّياح ،

 يزرّ سترتهِ ، لا وقتَ لديهِ ليحضر المظلّة ، تتضاعفُ

 نقمته على امرأتهِ، يسارعُ الخطا محاولاً الاحتماءَ

 بالشّرفاتِ  ، الشّارعُ طويلٌ ، وعليهِ أن يسرعَ ،

 يهرولَ ، يغوصَ في المستنقعاتِ ... لا يعبأ بالوحّل .

       - (( لن أسامحك يا يا "فاطمة " ... لا تهتمينَ

 بإيقاظي رغم وجود المنبّه )) .

لهاثهُ وانفعاله يحدّانِ من قسوةِ البردِ ، لكنّ المطرَ

 الشّرسَ منهمكٌ بإغراقهِ :

- (( سيذبحني الجّوع .. ولم تحضّر لي الزّوادة )) .

       تتغلغل حبّات المطر إلى يباسِ عمرهِ ، تنسابُ

 كأفعى تلدغهُ بوحشيّةٍ :

- (( مطمئنة ... تعودينَ إلى نومكِ ، حيثُ لاأضايقكِ

 برغبتي الّتي تتذمّرينَ منها )) .

       يجتازُ الأبنية ، لهاثهُ يشتدّ ، بضراوةٍ يدقّ قلبه ،

 يباغتهُ السّعال ، يبصقُ ، ينمو بداخلهِ حقدٍ على

 السّائقِ الذي يأبى دخول الشّارع .

       في مكانهِ المعهود يتوقّف ، بانتظارِ الحافلةِ ،

 نفسه تطمئن ، لا بأس ، بإمكانه التقاط أنفاسه ،

 يداهمه السّعال :

- (( تعرفينَ نذالةَ السّائق .. لا ينتظر العمّال دقيقة

 واحدة )) .

      يتلفّتُ ، مثانتهُ تنذر بالإنفجارِ ، والطّريق إلى

 المشروعِ وعرٌ وطويلٌ :

- (( لمَ تتمنّعينَ يا"فاطمة"  ماحيلتي ؟! .)) .

      ينظر في ساعته ، تأخر السّائق ، لاأحديحاسبه ،

 شكاوى عديدة قدّمت بحقه، والمدير يقبل أعذاره ..

 هكذا حال المسنود :

-  (( أنا مثلكِ تألّمت يا " فاطمة " .. الحرمان دفع

 أبننا إلى سرقةِ البرتقالة )) .

       الشّمس ترفل بقيودها خلفَ الغيوم الدّاكنة ،

 يتناهى إلى أذنيهِ المتجمّدتينِ هدير سيّارة ، يشقُّ

 أجفان الصّباح ، يحملقُ بقوّةٍ ، الأضواء تمنع عنه

 الرؤية ، تتّجه نحو ارتعاشهِ بجنونٍ ورعونةٍ ..

 يتراجعُ ، تقفزُ خلاياه ، صرخاتُ الذّعر تتفجّرُ في

 حدقتيهِ ، تهاجمُ السّيارة المتوحّشة الرّصيف

 بشراسةٍ ، تصعد نحوه بحقدٍ ، تطالهُ بصدمةٍ مميتة ،

 لا تسمحَ له بالانتفاض .

       يترجّل الفتى ، يرمقُ الجّثة بحنقٍ ، يبصقُ عليها

 باحتقارٍ ، يركلها بحذائهِ اللامع ، ثمّ يطلقُ لساقيهِ

 عنان الإبتعاد ، محتمياً بمكانةِ أبيهِ السّاطعة أكثر

 من سطوعِ شمس هذا الصّباح .

                       مصطفى الحاج حسين .
                                  حلب

بقلم/جوليا فايز/تكتب . انهر هادر انت يسحل مخاض

انهر هادر انت يسحل مخاض
القلب خلفه اريح عاصف انت
ينزع قلاع النفس نزعا
اانت دنياي اانت آخرتي
اانت الموت ام انت الحياة
بها أحيا سبيت النفس
اسرت الفؤاد مالكت الروح
أن تعد نعم الله فيك لاتحصي
انت حبيبي ايمانا ويحي وينبت
في النفس التزاما خدني من عالمي الي عالم دنياك

جوليا فايز

ا.د/محمد موسى/يكتب . مرثية الخراب العربى

♥ مرثية ♥ الخراب ♥ العربي ♥

وكنت شارد العقل  أفكر في حالة أمة العرب
أسأل نفسي يا ترى من فعل ما بهـا من هرج

أراجع بداية الإسلام  وما فعله خوارج العرب
وكلامي لكلاب أهل النار ومن الدين قد خرج

جعلوا بلادنا حقلاً لتجربة أنواع  أسلحة الدمار
وحقلاً لتجربة الجديد من ضلال وخبث الأفكار

أدخلوا بلادنا تجربة الجيل الرابع والإستحمار
وبلا جيوش وبالداخل يأتي الخراب  والدمار

وحد الإسلام بين الناس ببلادنا وبين الأفكار
فعمل الشر لتخريب علاقات الأهل  والجوار
♥♥
ليصبح الإسلام عندنا مختلف الأنواعٍ والألوان
هؤلاء سنة وشيعة ودروز وصائبة والســــلام

قسمت البلاد بالإتفاق سيكسو–بيكو وبالأوهام
فالشرق شرقان والغرب بلدان والباقي بلا عنوان
♥♥
ولما بدء الإستقرار قالوا يبدو أننا نحتاج لتقسيم
فيقسم المقسم لتدب الخلافات داخـــل الأقاليم

وكنا من قبل أضعنا درة التاج العـربي   فلسطين
وأصبحنا اﻷن نطوف العالم لعودة أهلنا الاجئين
♥ ♥
وفجأة حرضوا العراق بخسة على أهلنا بالكويت
ودعوا إلي تدمير بلاد الرافـــدين وبدون تصويت

البداية هكذا إتفق هؤلاء الأشرار على المسلمين
وحُررت الكويت ولم يخرج الغرب ويتركنا أمنين
♥♥
دمروا العراق وزرعوا بدعوى الدين خوارج وداء
أحفاد قتلة عثمان  وأتباع اليهودي إبن السوداء

وقسم البلاد  بمساعدة من يدعون أنهم  عقلاء
وفعلوا ما فعلوا وقسمونا وقطعونا  وبلا حياء
♥♥
وظل كبير الكلاب عبد الله بن سبأ ينتقل بالتاريخ
مرة يرتدي زي التقوى  ومرة يُظهر   بوجه القبيح

وبالعشرينات يهودي مغربي يسمى حسن الساعاتي
زرع الفتن بمصر  وأدعى أنه الدين والأسلام الأتي

وظل يُقتل المسلمين عبر سنين بالدين كما يفهموه
واجههم فاروق ثم ناصر تفاهم فكادوا   أن يقتلوه

والسادات حاول أن يراودهم فمكروا به  وقتلوه
وأدرك مكرهم مبارك حتى خرجوا عليه فخلعوه

وسرقوا البلاد بالتزوير وأفلسوا الإقتصاد فعم البلاء
قالوا نحكمكم أو سنقتلكم فنحن جئنا نحقق بإتفاق

نحن جئنا آخـيراً لنحكمكم ونظل هنا مئات السنين
حتى نبيع هذه الأرض  وسيناء كمـا تم  بيع الدين

إلا أن الشعب والجيش قاومهم ورفض البلطجة
وتصدى لهم الملايين  لهؤلاء الرعاع   وللهرطقه

وأودعوهم السجون ونحن في إنتظار لهم الإعدام
الذين نصبوا علـى البـــلاد وأرادوا تنكيس الأعلام

فزع الغرب على خطته لما مصر رفضت التقسيم
العراق وليبيا وسوريا واليمن   وعملها المصريين

 فصلنا السودان وإنقسم لدولتين وفي طريق للمزيد
وسوريا تقاوم وحدها هذا الشر والله فوق كل عنيد

أمصـر هي الكتلة الصلبة الموجـودة والتى لا تقهر
وبسبب جيشها سيتأجل المشروع    لأن الله أكبر

هذه هي أصل الحكاية يا وطني أقولهـا بإختصار
حتى يفتح كل العــرب عيونهم  ويروا نور النهار

لا نلوم إلا أنفسنا ونفوس ضلت الطريق السليم
فدين الله ما أُنزله إلا ليعيش كل النـاس آمنين

سلام عليك يا رسول الله ﷺ يا هادي وخير الأنام
يا من جئت لتوحيد الناس  وجمعهم على الإسلام

وملعون من يفرق الناس ويقسمهم ويهدر الدماء
شيطان ولو بذقن وعمامه وقلبه به نكتةً سوداء

يا من تعبدوا الله   إنتبهوا الي من لا يعرف  إلا النار
لا يخدعكم من لا يعرف إلا المصالح ويخدم الدولار

ما أنزل الله دينـه للدم ونكاح الجهاد وسبي النساء
أنزله ليستريح الخلق والحياة تنطُق فالناس سواء

ودماء الناس سواء   وأن أكرمكم عند الله أتقاكم
وليس كما يدعي كلاب  النار أن أكرمكـم أغباكم

وصدق رســول الله ﷺ النبي الأمين بالقول لنـا وبالبيان
أخوف ما أخاف على أمتي منافق عليم اللسان يجادل بالقرآن

♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

د/احمد محمد شديفات/يكتب . كلمة حق لام معبد

بسم الله الرحمن الرحيم
{{...كلمة حَقَّ لأُمَّ مَعْبَد...}}
تقديم الدكتور أحمد محمد شديفات / الأردن
حقا وصدقا وعدلا أن أم معبد قد دخلت باب الهجرة من أوسعه في استقبالها للرسول في خيمتها المتواضعة، حتى شاتها العَجْفاءُ رغم هَزَّلَها وأَضْعَفَها درَّت وحلبت ببركة ودعاء الرسول، وشرب هو وصحبه وأهل بيت أبا معبد ألذ وأطيب سقيا وشفاء، وبذلك سطرت لها في تاريخ الإسلام أحرف من نور بقيت كلماتها يتردد صداها في وصف شمائل وصفات الرسول صلى الله عليه وسلم
والله لو كل الأدباء والشعراء والحكماء والعلماء وأصحاب البيان طلب منهم ترتيب كلام ككلام أم معبد الذي قالت به وما فيه من إيجاز لما استطاع أن يأتي به أحد...كلام من القلب إلى القلب، وصياغة من العقل إلى التفكير ووصف حقيقي ليس من ضرب الخيال، لا تجد فيه ولا يخالطه أي تزلف ولا نفاق ولا رياء....
كلنا نقف مع الوصف آذانٌ صاغية ، وقلوب واعية لهذه العبارات والكلمات التي يحتاج تفسيرها وتجليتها لمعانيها وقت طويل للبيان ،
كل ذلك كان الوصف لقاء سويعات قليلات فقد أتت بنُعُوتُ الْخَيْرِ وحشدت أحسن الصفات فكل صفة ذكرت تصلح لوحدها عنوان يعجز أن يأتي بها أرباب البيان ،
كلمات جاءت بها من أعماق معجم الدرر وأغلى من كل نفيس، حبكتها ونظمتها كحبات اللُّؤْلُؤِ- كقولها خَرَزَاتُ نَظْمٍ-،
جاءت بكلمات في وصف الحبيب من يسمعها أو ينصت لها قلبه لها يطيب ويبادر بالصلاة على الحبيب صلى الله عليه وسلم، لأنها لا تليق إلا له وبه فقط لا لغيره.
فإذا مدحتُ محمّدًا بقصيدتي***فلقد مدحت قصيدتي بمحمّدِ
فقد أجادت أم معبد بأرقى وأفضل العبارات المختارات ومَا وَفَّتْهُ حَقَّهُ عَلَيْهَا لما رأت في عينيها من شمائله صلى الله عليه وسلم شئيا كثيرا،
كلها دلالة طهر وعفة وعفوية دون تكلف ولا سخرية ولا استهزاء ولا تهكم ولا ازدراء ولا تَفَاهَةٌ ولا تشرذم،
إنها شهادة شاهد عيان من أهل الفصاحة والبيان، وكلماتها تصلح ردا وتحقيرا وتشهيرا لإصحاب الرسومات التافهات، والأقوال الفاسدة،
فقد خاطبت أم معبد هؤلاء من خلال صفاته فقالت لهم :-
بملء فيها تبا لكم على كتاباتكم المسمومة، وأفكاركم المحمومة، ورسوماتكم المذمومة فهي خيالات عقولكم وخرافاتكم وترهاتكم وضلالاتكم المكذوبة الموهومة،
أيها الرسول الكريم يكفيك شرفا وعلوا ومقامك المحمود قول ربك العزيز الحكيم (إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ)
هذه كفاية كافية وافية شافية من الله لرسوله محمد الصادق الوعد الأمين.
قال ابْنِ عَبَّاسٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُما :-
مَا خَلَقَ اللَّهُ ، عَزَّ وَجَلَّ ، وَلا ذَرَأَ وَلا بَرَأَ نَفْسًا أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنْ مُحَمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،
وَمَا سَمِعْتُ اللَّهَ أَقْسَمَ بِحَيَاةِ أَحَدٍ إِلا بِحَيَاتِهِ ،
قَالَ تعالى :- {{...لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ...}}
فقد خاب وخسر من بارز الله في علاه من هؤلاء المستهزئين بحق سيد المرسلين عليه صلوات ربي العلي العظيم
وَالسَّلَامُ عليك يا رسول الله يا محمد يَوْمَ وُلِدتَ في مكة المكرمة، وَيَوْمَ أرسلت نَبِيًّا رَسُولًا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ كافة، ويوم هجرتك من بلدك الحرام إلى مكان أقامتك حيا وميتا في أشرف البقاع في أسمى مدينة المدينة المنورة ...
ولا نقول إلا بهذا الدعاء القرآني "...عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا...}}

الشاعرة /سمراء غالى /تكتب . نبضة

□□□ ﻧﺒﻀﺔ □□□
~~~~~~~~~~~~~~
ﻗﻠﺒﻲ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻳﻨﺒﺾ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﺓ
ﺃﻋﺎﺩﻧﻲ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﻛﺎﻡ
ﻧﺒﻀﺎﺗﻪ ... ﺃﻓﺮﺍﺡ .. ﺃﺣﺰﺍﻥ .. ﻭﺃﺣﻼﻡ
ﺃﺗﻨﺎﺳﻰ ﺑﻬﺎ ﺃﻧﻔﺎﺱ ﺍﻷﻣﺲ
ﻭﺫﻛﺮﻳﺎﺕ ﺍﻷﺑﺪﻳﺔ
ﻭﺃﺑﺪﺃ
ﻣﻊ ﻛﻞ ﻧﺒﻀﺔ
ﺃﺳﺠﻞ ﻛﻠﻤﺎﺗﻲ .. ﻓﻴﻬﺎ ﺇﻳﻤﺎﻧﻲ
ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻋﻤﺎﻟﻲ
ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻧﺜﻰ
ﻋﺎﺋﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ
ﺗﺮﻛﺾ ﻧﺤﻮ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻟﻮﻥ ﻟﻪ
ﺇﻧﻌﻜﺎﺱ ﻟﺴﻤﺎﺀ .. ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﻮﺝ ﻭﺍﻟﺰﺑﺪ
ﻓﺄﻧﺎ ﺍﺑﻨﺘﻪ ... ﺭﻛﻀﺖ ﻧﺤﻮﻙ ﻳﺎ ﺑﺤﺮ
ﺃﺣﺘﻀﻨﻚ .. ﺃﺗﻌﻤﺪ ﺑﻤﺎﺅﻙ ...
ﺑﺄﻭﻟﻰ ﺻﺮﺧﺔ ﻟﺤﻴﺎﺓ .. ﺃﺑﺪﺃ
ﻣﻌﻠﻨﺔ ﺃﻥ ﻗﻠﺒﻲ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻳﻨﺒﺾ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﺓ
~~~~~~~
ﺑﻘﻠﻤﻲ / ﺳﻤﺮﺍﺀ ﻏﺎﻟﻲ
ﺳﻮﺭﻳﺔ

الشاعرة /عبير جلال/تكتب . حبيبتى .. احبينى

حبيبتي،،،،أحبيني،،**
أنظر في عيون حبيبي،،،**
أرى حياتي معه،،،**
أسمع دقات قلب حبيبي،،***
يرتجف قلبي عشقا له،،***
أشعر بروح حبيبي،،**
تهفو روحي له،،***
أه من حبي وعشقي له،،**
اصابني حبك في روحي،،**
لم يخطر علي فكري في يوم،،**
من الأيام ان يتعلق بك فؤادي،،**
احبك ياعشق الايام ،،**
اهواك يامن تناجينه روحي،،**
سهرت الليالي يجافيني النوم،،**
عندما اتذكرك،،**
كيف اتذكرك وأنت معي،،**
في كل لحظه تعيش معي،،**
أشعر بك تناديني تداعبني،،**
تمرريدك عل شعري،،**
اه ياحبيبي تمر أيامي وأنت معي،،**
استمع لشوقك بناديني،،،حبيبتي أحبيبني،،**
اشعر بحبك يملا قلبي أمل،،**
اه ياحبيبي من حبك ،،**
حبا دق قلبي له،،**
يسكن الليل ايامي فأسمع صوتك
يناجيني حبيبتي أحبيني،،**
اه من شجوني يضج مضجعي،،**
شوقا  وعشقا ،،**
اسمع همساتك في أذني،،**
حبيبتي ضميني في صدرك أدفئيني،،**
برموش عينك غطيني،،**
وبحبك اسقيني،،**
أه ياحبيب العمر أسمعك تناديني في صحوي،،**
تناجيني في نومي،،**
أنظري في عيني حبيبتي أحبيني،،**
،استمع لدقات قلبك تسبق الريح
لتنطق باسمي،،*
حبيبتي احبك اعشقك،،**
احبيني حبيبتي ضمني،،**
بقلم عبير جلال،
16-9

الشاعرة/نسرين بدر/تكتب . سمت الصبابة

سَمتْ الصبابةُ
*************
ما لــي وجـمــراتُ الهـوى تكـويـني
إنّـي شــكــــوتُ صـبـابةٌ تُبْـكـيـنــي
.
فـي لحظةٍ يهــذو الجـوى بسريرتي
أنظـــر إلــى قـلبـي مـتى  يَرضـيني
.
فشــكــوتُ للأشـــواقِ شـــوقاً للذي
إلاك مـــا قـــد كـــان أن يَعْــنـينــي
.
طاوعــتُ قـلـبـي علَّني ألقى المُنـى
أحـظــى بنـسْـمٍ بالهــــوى يُندينــي
.
فـبكت عــيـونُ قد رأتك مــخـادعـاً
أدمــيـتَ قـلباً بالــنــوى  يُشـقينــي
.
يا من سرى كالدِّم في عرقــي متى؟
تأتـــي فطـيـفـك يا ســنا يشـفيـنـي
.
فــكتبتني بالـحــبِّ حــرفاً ســاطعـاً
أفلا رددْتُ الشـــوقَ نحـــو ســنيني
.
فسـألتُ قــلـبي فاشتكى حرَّ الجوى
لا لـــن أحــابـي فُــــرقةً تُــثـنـيـنـي
.
لــي شـكــوةٌ نادت فـزادت غـُـربتي
يكــفـــي أنيناً بالـهـــوى يكــفـينــي
.
فأنا أراك ضــيــاءَ قــبلـةَ مـــعـبــدي
مـن لي سـواكَ مـن الأسى يُنْجيـني
.
فاســكنْ رُبى قــلبــي فأنتَ مَـلـكْتهُ
هــيّا فشـــوقي لاهــبٌ بــوتـيـنـــي
.
النوى : الفراق
.
الشاعرة /  نسرين بدر

بقلم /وليد عبد السلام/ يكتب . يكفيك صمت

يكفيك صمت .
اصمت واسكن لا تتكلم
لاتنطق حقا وتعلم .
قول الحق بزمنى جرما .
ستحاكم بالجرم الاعظم .

دع اوصالك كى تتقطع .
واخضع عمرك لا تتألم .
يابن الزمن القاتم اصمت .
وحزارى يوما تتقدم .

ان الموت بدربك ماثل .
ان تجرؤ للقيد تحطم .
لكن قدرك يوم ما .
ات موتك شيئ محتم
فاصرخ واملأ كل الكون .

واشذب ظلما هيا تكلم .

اهداء لكل حر فى وطننا العربى ..
بقلم.. وليد عبد السلام

الشاعر/مصطفى الحاج حسين/يكتب . مقام القصيدة

مَقَامُ القَصِيدَةِ ...

                   شعر : مصطفى الحاج حسين .

وَكَمْ كانتِ الذُّكرياتُ

تَقضُمُ من روحي

وَتَعُضُّ دمعتي

وتُشعِلُ في وقتي

ليلَ اختناقي

تُثَوِّرُ مَطَرِي

وَتَقصُفُ أنفاسي

يَسحَلُنِي البرقُ

وَيَتَدَاعى رعدُ جنوني

أصرُخُ ملءَ جُرحي

تعالَ يا دربُ

تَسَلَّقْ أكتافَ الانتظارِ

سَأَحمِلُكَ

حينَ يَعتَزِمُنِي الرَّحيلِ

وأعودُ إلى حَلَبَ

بَلَدِ الأراجيحِ النَّاعِسَةِ

والأغاني السَّاهِرَةِ

والحُبُّ الذي لا ينامُ

سَأَبنِي من فرحَتِي

جَنَّةَ العُشقِ

وَأُسَيِّجُ السَّماءَ بالقُبُلاتِ

وأزرعُ في حُقُولِ التَّعَطُّشِ

أشجارَ النَّدَى المُزهِرِ بالغرامِ

أُحِبُّ عينيكِ

لأنِّي أبصَرتُ فيهما اللهَ

وفي حُضنِكِ

تَجَلَّتْ لي القَصِيْدَةُ

في غُربَتِي عَنكِ

كُنتِ تُقَشِّرِينَ لي الأسئِلَةَ

وكانتْ عِظَامِي تَحِنُّ

إلى راحَتَيْكِ

حيثُ تَهجَعُ أجنِحَتِي المُتعَبَةُ

سَأَعُودُ يا حَلَبُ

وَلَوْ أنَّ القمرَ صارَ غُبَاراً

سَأَعُودُ يا حَلَبُ

لَوْ أَنَّهُمْ نَصَبُوا مِشنَقَتِي

مِنْ حِبِالِ أَورِدَتِي

سَأَعُودُ إلى تُرَابِكِ

وَلَوْ كَانتْ جُثَّتِي مُتَآكِلَةٌ

وَعِظَامي نَخَرَهَا الحَنِينُ

سَأَعُودُ ..

حِيْنَ اليَاسَمِينَ يفتحُ لي

أبوابَكِ

وَيُرَفرِفُ الأمانُ

فَوقَ قَلعَتِكِ الخالدةِ

ونَلتَقِي بَعدَ مَوتٍ كَثِيْرٍ

حَجَبَ ضَوءَ الشَّمسِ

وَضَلَّلَ قُلُوبَ الغافِلِيْنَ *

                           مصطفى الحاج حسين .
                                    إسطنبول

الأحد، 16 سبتمبر 2018

الشاعر/كريم احمد السيد /اوحان الرحيل

قيثارة الحب يكتب :أوحان الرحيل!
للشاعر كريم احمد السيد
رأيتها راقبتها
فى وقت الأصيل
شاعر فقير
لكن أصيل
كلامه رق له الأسير
سالت دموع شوقى كالسلسبيل
سمعت وقع قطرات دموع
قالت :أظهر يابن الغدير
قلت :سمعا وطاعة
اميرتى :شذاالعبير
قالت :مادهاك وماقلاك
أين كنت
لما ناديت
وفيما سرحت يابن الغدير
قلت :ثم بكيت :حان الرحيل
مستغربة مستعجبة :
أو حان الرحيل !
قلت مابيدى :مولاى وسيدى
قد أطلقها سهما بقولا
غدا يرحل الموكب
وما بيدى
ليس لى إلا :سمعا وطاعا سيدى
فذاك جواد ابن خالد
حولى تسير ولوجهى
بعينيها تدير
مسكت يداى
وعاتبتنى قائلة :
تقول الرحيل !
آااه يابن الغدير
فلما عشقتنى وأثرتنى
وعلقتنى
ليتك قتلتنى
أو أنى القتيل
قلت :مهلا شذا العبير
أتعاتبينى وأنت :التى تعرفينى
إن لكى حلا فدبرينى
تالله قلبى كالجمر متقد
منذ هاك الحين
قالت :أكلمه أساومه
وليس عندى بديل
قلت يا عبيرى ياروحى وسلسبيلى
جواب مجهول
وطريقى إلى بلد القصير
شاعر وعبد طواف
كالكروان رفراف
ليت سكونى فى ذاك المطاف
فلا بكلماتك تعذبينى
قالت :مرتمية على صدرى
آااه يابن روحى وقلبى
أتتركنى فى ذاك الدرب
ياخير ضيف أثر المضيف
شوق واشتياق كانا معنا
ولم يخطر بالى أن أحد يسمعنا
ورى الأشجار كان الرقيب
"ابن المستغنى"
يدون ويحفظ ما قلته وللجواد
سبقت الأخبار والمعنى
وجئته فى تمام الميعاد
لبيك :أميرى الجواد
فتبسم فى وجهى وحملق فى
فعرفت أنه درى ما بى
وبدأت أتمتم بكلمات لا تسمع
فعرف أنى خائف من ذا الموقع
وقال ضاحكا لى
حان الرحيل
أما أنت فشاعرا عاشقا
يكفيك ترحالى الكثير
إذهب طليقا :يا ابن الغدير
فهرولت أقبل يديه
فقال كفى ياشقى
دع القبلات لمن يستحق
من فمك الرى

بقلم/محمد علاء الدين /يكتب محاكمة برئ

~*~*~*~*~*~*~*~*~
*~*《 محاكمه برئ》*~*
~*~*~*~*~*~*~*~*~
وقد عاهدت الحب في قلبك
فلما تساليني اليوم عن دليل؟
اتتركي سهما قاتلا من عينك؟
وتطلبي القصاص من القتيل
فهيهات أن يفشي يوما سرك
من عاهدك علي حبه الاصيل
كلما صدر حكم الغرام بحقك
طالب قلبي قاضيه بالتاجيل
رضي بظلمه ولم يحل عهدك
ورفض البوح وأقتنع بالقليل
قاتلتي إغتالني  سهم لحظك
وما سلم المغتال عنهما بديل
كاسير مغلل بسواد قيد ليلك
وكلما شد قيده تغزل التكبيل
عصفور مسلوب ارادته نحوك
يمنح حريته فيرفض الرحيل
فيرفرف للعوده لباب  قفصك
مغردا إن البعد عنك مستحيل
~*~*~*~*~*~*~*~*~
~بقلمي / محمدعلاءالدين~
~*~*~*~*~*~*~*~*~

الجمعة، 14 سبتمبر 2018

الشاعر/مصطفى الحاج حسين/يكتب . مشارف الندى

مَشَارِفُ النَّدَى ..

                  شعر : مصطفى الحاج حسين .

بُحَّ دمعي

وصليلُ الشَّوقِ يُنادي

نارٌ في فؤادي

وأوجاعٌ تُهَاجِمُ وحدتي

وعصافيرٌ تَتَقَافَزُ في دمي

وصُراخٌ يشهَقُ في رمادي

خُذْنِي يا دربُ

إلى مَشَارِفِ أُمِّي

إلى ندى بلادي

الموتُ أرهَقَ كاهلي

تَسَلَّقَ أنفاسي

واستحكمَ منِّي الخُطَواتِ والأيادي

والحنينُ لا يبرحُ روحي

أينما تَواجدتُ

تمسكُ بي أصفادي

أركضُ إلى حُضنِ حُرقَتِي

السَّرابُ مشربي

والعلقمُ زادي

يا أُمِّي تَعَثَّرتُ بِغُصَّتِي

وارتمتْ منِّي السَّماءُ

وَتَبَعثَرتْ في الرِّيحِ

أوراقُ عُمُرِي ومدادي

زَرَعتُ في  الصَّحراءِ

آياتِ قَلبِكِ

وأسمَ أبي وأجدادي

عساها تمطِرُ أنوارُكِ

وينبثقُ علينا السَّلامُ

وَتُرَدُّ إلَيَّ جِنسِيَّتِي

وشَهادةُ ميلادي *

                            مصطفى الحاج حسين .
                                   إسطنبول

الشاعر/محمد الصغير الحزامى/يكتب . عواصف الالم

عواصف الالم

ريح وهبوب ونواح
برق ورعد وصياح
وغم وغيوم وظلام
وصمت مريع متمدّد...
لا كلام
صمم وعمى
وبصير في النور
لا يرى
واذان فقدت السمع
لا رجاء
قلوب تملكها الحجر
ونفس تكالبت واتكلت على القدر
وروح إعتراها الصداع
فأعادت الاحساس للمعيق
وارتدت البغضاء للشقيق
فتصاعدت فيها عواصف الالم
وتعمّق فيها عدم الاحساس
وعمّ النفوس ما اعتراها من العدم
بسبب تفشي نعرة النفاق
وما تحلى به دعاة الكفر والشقاق
من تقاطروا على الحكم كالجراد
لجمع المنافع ... لا لخدمة الوطن
فمتى .. والى متى ..
وكيف سيكون يا ترى
عقولنا .. افكارنا ..
تمييزنا .. لما جرى
احاسنا .. شعورنا ...
انفعالنا لما دهى
وما نحققه من لبّ ... لا قشور
متى نفيق من كبوتنا الكيداء
ونخرج من دائرة اليأس المميت
ومن الابتهال والدعاء والرجاء
ومن الظلام المحيط بالعيون
وذاك الصمت وسلبية التفكير
الى متى ونحن نناشد الالاه
ان يزيل ما دهانا في الاحساس
ونحن نرفض التغيير من الاساس

محمد الصغير الحزامي/ تونس

الاديب/سليم عوض عيشان/يكتب مجرد قطعة قماشية

( مجرد قطعة قماشية  ) ؟؟!!
قصة قصيرة
بقلم / سليم عوض عيشان ( علاونة )
====================
" من صور الحرب المجنونة على غزة " ...

( آخر ما جادت به قريحة الكاتب ولم يسبق نشر النص من قبل ) .
أحداث وشخوص النص حقيقية حدثت على أرض الواقع وليس من فضل للكاتب على النص اللهم سوى الصياغة الأدبية فحسب ...
إهداء خاص :
 إلى أبطال النص الحقيقية .. شهداء المجازر الوحشية في كل مكان ..
( الكاتب )
----------------
( مجرد قطعة قماشية  )؟؟!!

تكدس العشرات ... المئات .. رجال .. نساء ... أطفال ... شيوخ ... عجائز .. تكدسوا في حجرات المبنى الكبير .. بعد أن تم قصف منازلهم بعنجهية من قبل طائرات العدو ... ومدفعيته ... وأسطوله البحري .. فاستشهد منهم من استشهد .. ونجا من نجا .. ولجأ من نجا إلى هذا المبنى الضخم .. وقد اعتقدوا بأنهم في أمان .. أمان مطلق .. لأن العلم يرفرف على البناء ... علم الأمم المتحدة الأزرق المميز ؟؟!! .
فالبناء عبارة عن مدرسة .. مدرسة من مدارس وكالة هيئة الأمم المتحدة .. وهو يتمتع بالحصانة .. الحصانة المطلقة ؟؟!! .. ولا تجرؤ قوات العدو أن تهاجمه على الإطلاق .. أو أن تفكر في قصفه .. أو مجرد الاقتراب منه ؟؟!! ... خاصة وأن علم الأمم المتحدة الأزرق يرفرف عالياً فوق المبنى ..
كل أسرة .. أو أسرتين .. أو أكثر في بعض الأحيان .. اختارت حجرة كبيرة ( غرفة صف ) من حجرات المدرسة الكبيرة .. اتخذته سكناً مؤقتا .. بعد أن تقطعت بهم السبل من أجل الحصول على سكن .. أو أي مسكن يأويهم .
بعض الأطفال يلهون في ساحة المدرسة .. يلعبون .. بعض النسوة يقمن بالطبخ .. بالغسيل .. وبعض الرجال يثرثرون .. ويتجاذبون أطراف الحديث ..
ثمة قصف مزمجر .. عربد في المكان .. أحال المكان إلى جهنم .. إلى جحيم .. القنابل الحارقة .. أصابت العديد من الأطفال ... النساء .. الرجال .. الشيوخ والعجائز .. سقطوا على الأرض مضرجين بدمائهم ... تناثرت الأشلاء لتملأ المكان .
فر الناجون من المكان .. هربوا من المدرسة ... فروا إلى الخارج .. إلى الشوارع .. الأزقة .. يصرخون .. يستغيثون.. يولولون .. يستنجدون ..
وسرعان ما كانت النجدة تأتيهم ... على شكل قنابل من كل لون .. تقذفهم بحمم الموت بكل شكل .. من كل مكان .. من الأرض .. من السماء ... من البحر ..
ركض الجميع في كل اتجاه بلا هدف .. وعلى غير هدىً .. يفرون من الموت ... فيلاقيهم .. يهربون من الجحيم .. فيترصدهم .. تتساقط الجثث على الأرض ... تتناثر الأشلاء في كل مكان ...
قذيفة تضرب المبنى من جديد .. تصيب أعلاه .. تسقط الحجارة والأتربة على الفارين من الجحيم .. الهاربين من الموت .. ثمة شيء يسقط تحت أرجلهم ... فيدوسونه بأقدامهم ... مجرد  قطعة قماش زرقاء اللون ...؟؟!! شبه محترقة ... تلطخت بالدم .. وسقطت في الوحل والطين ؟؟!!.

(( انتهي النص ... وما زال الجميع يركضون في كل اتجاه بلا هدف .. وعلى غير هدىً .. يفرون من الموت ... فيلاقيهم .. يهربون من الجحيم .. فيترصدهم .. تتساقط الجثث على الأرض ... تتناثر الأشلاء في كل مكان . ... وما زالوا يدوسون بأقدامهم .. مجرد قطعة قماش زرقاء اللون ؟؟؟!! شبه محترقة .. تلطخت بالدم ... وسقطت في الوحل والطين .....  ) ....

بقلم المبدعة/انتصار سلامة محمد/تكتب . لكل منا وقت يكون نهاية لقصة

لكل منا وقت يكون نهاية لقصة ما  .وقد يكون هذا الوقت نقطة تحول الى اسوأ حال .فى حالة الإستسلام.😢
او نقطة انطلاقة جديدة إلى أعلى الآفاق فى حالة اليقين بأن الله موجود . ووحده له صفة الخلود . وإذا أحب عبدا سانده بلا حدود . فالإستعانه به فى الشدائد تغنى عن كل مخلوق.
خربشات قلم🌻🌸🌹🌼🌿#انتصار#

الخميس، 13 سبتمبر 2018

بقلم .د/احمد محمد شديفات/يكتب.. ماهذة الشاة يا ام معبد

بسم الله الرحمن الرحيم
{{... مَا هَذِهِ الشَّاةُ يَا أُمَّ مَعْبَدٍ؟...}}
تقديم الدكتور أحمد محمد شديفات / الأردن

ويدور الحديث التالي بين الرسول المهاجر صلى الله عليه وسلم وأم معبد الخزاعية حديث طريف....
ففي زاوية الخيمة تقبع شاة ضعيفة هزيلة أعياها التعب والجوع فأقعدها دون حراك....يشاهدها الرسول صلى الله عليه وسلم..........
قَالَ: «مَا هَذِهِ الشَّاةُ يَا أُمَّ مَعْبَدٍ؟»
قَالَتْ: شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ، عَنِ الْغَنَمِ،
قَالَ: «هَلْ بِهَا مِنْ لَبَنٍ؟»
قَالَتْ: هِيَ أَجْهَدُ مِنْ ذَلِكَ،
قَالَ: «أَتَأْذَنِينَ لِي أَنْ أَحْلُبَهَا؟»
--- أستاذان لطيف وسؤال عن حال الشاة خفيف فقد أقعدها الجهد ولا تبض باللبن لضعف حالها ---
قَالَتْ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، إِنْ رَأَيْتَ بِهَا حَلْبًا فَاحْلُبْهَا"
--- يا سلام ما أحلى كلامها بأبي أنت وأمي أفديك بهما - أنا لا أرى بها شيئا إلا أن رأيت أنت بها حلبا فحلبها فالأمر متروك لك---أنظر الآن ماذا فعل صلى الله عليه وسلم:-
فَدَعَا بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
- فَمَسَحَ بِيَدِهِ ضَرْعَهَا،
- وَسَمَّى اللَّهَ تَعَالَى،
- وَدَعَا لَهَا فِي شَاتِهَا،
فَتَفَاجَّتْ عَلَيْهِ............... تَفَاج :أي فَتَحْتُ وباعَدتُ بينَ رجليها للحَلْبِ . –
- وَدَرَّتْ، فَاجْتَرَّتْ ........... دَرَّتِ وامتلأت لبنا، ونهضت ودبت فيها الحياة والرعي
فَدَعَا بِإِنَاءٍ يُرْبِضُ الرَّهْطَ..... أرْبَضَ سقى وشرب الرهط حتى أَرواهم، والرهط من الثلاثة إلى التسعة. وهم أبو بكر رضي الله عنه ، وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر ودليلهم عبد الله بن أريقط الليثي وأم معبد وزوجها...
فَحَلَبَ فِيهِ ثَجًّا، حَتَّى عَلَاهُ الْبَهَاءُ...... فحَلَب فيه ثَجّاً أَي لبناً سائلاَ كثيراً حتى علته الرَغْوَة البيضاء منظر جميل وله صوت خشخشة هي الأجمل.
ثُمَّ سَقَاهَا حَتَّى رَوِيَتْ.............. سبحان الله من أدبه بدأ عليه الصلاة والسلام بأم معبد يظهر أن هي الأولى، وتكريما لها وصاحبة الشاة.
وَسَقَى أَصْحَابَهُ حَتَّى رَوَوْا, وَشَرِبَ آخِرُهُمْ حَتَّى أَرَاضُوا... كرروا الشرب مرة تلو المرة حد الكفاية...
ثُمَّ حَلَبَ فِيهِ الثَّانِيَةَ عَلَى هَدَّةٍ حَتَّى مَلَأَ الْإِنَاءَ...حَلَبَ مرة ثانية في الإناء بعد أن شرب الرهط حتى ملائه لأهل البيت كرم نبوي وبركة باقية.
ثُمَّ غَادَرَهُ عِنْدَهَا، ثُمَّ بَايَعَهَا, وَارْتَحَلُوا عَنْهَا ...إعجاز رباني تظهر فيه هذه الشاة الهزيلة الضعيفة ببركة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقد دعا بالشاة بلطفه المعهود، وقد أنست له ومن لا يأنس به صلى الله عليه وسلم من المخلوقات ،ثم لمست حنان على ضرعها الحاف الجاف ، وباسم الله وقدرته وكرامة لنبيه دبت به الحياة وتحرك اللبن سائغا من بين فرث ودم لذة للشاربين، – هذه الشاة شكر الله لها بالدعاء والبركة والتمكين من سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام ولنا في ذلك تعليم ودرس للإحسان فيمن قدم لك نعمة أو خدمة حتى ولو كانت تلك العجماوات التي سخرها لنا رب العالمين. وإلى لقاء آخر بإذن الله.

الشاعر/مصطفى الحاج حسين/يكتب/هل كان؟

هل كان ؟! ...

                  شعر : مصطفى الحاج حسين .

هل كانَ عُمري لِي

أم كنتُ أحيا من دونِهِ ؟!

وهل كنتُ أملِكُ

من حياتي سوى موتي ؟!

كَمْ كنتُ أحتاجُ إلى جسدي

وأنادِيهِ فلا ألقاهُ

أفتِّشُ عن قلبي

في رمادِ الحنينِ

وأبحثُ عن دمي

في نزيفِ الرُّوحِ

أنا عُشتُ من دونِ

أن أكونَ

ما وجَدتُني أحضُنُ صوتي

وأغفو

على همساتِ الأصابعِ

ولا بَلَّلَ النَّدى ناري

كنتُ أحمِلُ أحجارَ مَرارتي

لِأُشَيَّدَ مِنها قصيدتي

وكانَ الظَّلامُ يداهِمُ

نوافِذي العمياءَ

لم أحظَ بافرحَةِ

إلَّا وتناثرتْ على أرصِفَةِ

البُكَاءِ

لَمْ أَتَلَمَّسْ دربي

إلَّا وَتَآكَلَتْ الجهات

والقُبلَةُ

وَقَفَتْ على بابي

ثُمَّ تَكَسَّرتْ عندَ العَتَبَةِ

لا الحبُّ ينساني

ولا أنا أطالُهُ

فكم موتاً أنا عَرَفتُ

وذاقَ مِنِّي طَعمَ أحلامي

الحُرمانُ كانَ يُعَرِّشُ

في سمائي

الجوعُ كانَ يَسكِنُ

خطواتي

والغُربةُ كانت عُنواني

بلا وطنٍ صارَ وطني

وبلا عماراتٍ أمسَتْ مَدِينتي

وبلا شعبٍ

ظَلَّ الخرابُ يَنمُو *

                         مصطفى الحاج حسين .
                                  إسطنبول