الثلاثاء، 26 مايو 2026

قصيدة الشموخ والاحتساب/بقلم عبدالرحمن الجزائرى مجلة روائع الشعر والنثر وفرسان الحرف

 قصيدة الشموخ والاحتساب


تَجَسَّدَ الصَّبْرُ فِي نَفْسِي فَأَحْيَانِي         وَمَا انْحَنَيْتُ   فنور   اللَّهِ  أغناني


أُفَوِّضُ الْأَمْرَ   لِلدَّيَّانِ   يَنْصُرُنِي

عَلَى عِدَاةٍ  تَعَدَّوْا  كل    بُنْيَانِي


سَلَبْتُمُ الْحَقَّ لَا ضَعْفاً وَلَا خَوَرَا

بَلْ صَارَ بَغْياًعَلَى شرفي فأضْنَاني


لٰكِنَّنِي فِي مَدَى الْأَيَّامِ ذُو  شَمَمٍ

أَعْلَى مِنَ الْخَسْفِ محْفُوظٌ بقرأن  


أقضى مَضْاجَعَهُمُ صَمْتِي وَهَيْبَتُهُ

أَعلا مِنَ النُّطْقِ في سِرِّي وإعلاني  


مَا نَالَ مِنْ عَزْمِ رُوحِي كَيْدُكُمْ أَبَد

فَالْحَقُّ نور    يُجَلِّي.  كُلَّ   بُهْتَانِ


يارب عجل وخذ حقي ومظلمتي

ليست لغيرك أنت الناصر  الحاني


إني جعلتك يامولا ى  مُحْتَسِباً

وأَصْبَحَ الصَّبْرُ فِي دُنْيَايَ عُنْوَانِي


بقلم عبد الرحمن الجزائري


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق