الثلاثاء، 26 مايو 2026

أفلا يتدبرون/بقلم هشام على راضى مجلة روائع الشعر والنثر وفرسان الحرف

 أفلا يتدبرون؟


الوقت في صبيحه النهاروالضياء يملأ المكان ورجل من أغنياء قريش كان يكسو الكعبه وحده عامٌ وقريش كلها العام المقبل واذا به يتكلم بقسوه ويلتف حوله عصابه يجادلون رجلا يبدو عليه آثار النور والمهابه وكأن وجهه فلقة قمر يعلوه النور وذلك الرجل يُسَمًى الوليد وكان يُجادل الرجل الذي اذ تراه دائم البشر ويصيح في وجهه بأنه كذاب وما جاء به  هو سحر يؤثر ويظهر رجل ضرير البصر لم تبْدَ ملامحه من بعيد ولكن الرجلَ الذي يُدعى (الوليد بن المغيره )قد تغير وجهه وقطب جبينه في وجه هذا الرجل الضرير قائلا هذا الأعمى وأعرض مستنكرا كيف لهذا الأعمى أن يجلس معنا ونحن صناديد قريش وكبراؤها قالها كِبرا وعلواولكن القرآن ينزل على رسوله مسجلا هذا الحوار فقال تعالى عبس وتولى ان جاءه الأعمى وقال أيضا ثم عبس وبسر ثم أدبر واستكبر فقال انْ هذا إلا سحر يؤثرانْ هذا إلا قول البشر  


بقلم الكاتب 

هشام على راضى

الصفه كاتب وشاعر  

جمهورية مصر العربية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق